Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أغسطس 2026 الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق

كوارث مناخية تجتاح العالم من نيبال إلى إندونيسيا واليونان وسط تحذيرات أممية من تجاوز هدف باريس

احتجاج مناخي في لندن في 1 سبتمبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

أفادت خدمة "كوبرنيكوس" لمراقبة تغيّر المناخ بأن العالم شهد أغسطس الأكثر حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات، إذ دفع متوسط درجة الحرارة العالمية إلى ما يزيد على 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.

قالت خدمة "كوبرنيكوس" لمراقبة تغيّر المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إن العالم شهد الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات عندما دفع أغسطس (آب) متوسط درجة الحرارة العالمية إلى ما يزيد على 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.

واجتاحت ظواهر جوية متطرفة وكوارث مرتبطة بالمناخ أنحاء العالم الشهر الماضي. وأشار العلماء إلى أن تغيّر المناخ لعب في الأرجح دوراً في الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة التي أودت بحياة مئات في نيبال ومنطقة التبت الصينية، على رغم أن التفاصيل لا تزال قيد الدراسة. وانتشرت حرائق الغابات من إندونيسيا إلى اليونان وبلجيكا، في حين ضربت موجة جفاف شديدة كلاً من المجر ورومانيا.

أهمية تجاوز عتبة 1.5 درجة

تعد درجات الحرارة التي تزيد بأكثر من 1.5 درجة مئوية على مستويات ما قبل العصر الصناعي ذات أهمية كبيرة لأن هذه الدرجة، عند قياسها متوسطاً على مدى عشرات السنين، تمثل مستوى الاحترار الذي تعهدت ما يقارب 200 دولة بالسعي إلى منعه بموجب اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015، من أجل تجنب أسوأ عواقب تغيّر المناخ.

وأغسطس هو الشهر الأول منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 الذي تجاوز فيه متوسط درجة الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.

وبتسجيل متوسط درجة حرارة هواء سطح الأرض عند 16.96 درجة مئوية، تعادل الشهر الماضي مع يوليو (تموز) 2023 ليكون الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق في العالم. وقالت خدمة "كوبرنيكوس" إن هذه الدرجة أعلى بمقدار 1.65 درجة مئوية من متوسط درجة حرارة الكوكب في القرن الـ19، قبل أن يبدأ البشر في حرق النفط والفحم والغاز على نطاق صناعي.

وتُعد الانبعاثات الناتجة من حرق هذا الوقود الأحفوري السبب الرئيس لتغيّر المناخ.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تحذيرات أممية

لم يتجاوز العالم بعد، من الناحية الفنية، هدف 1.5 درجة مئوية المنصوص عليه في اتفاقية باريس، الذي يشير إلى متوسط درجة الحرارة على مدى عشرات السنين، وليس إلى ذروة موقتة. وحالياً، يبلغ مستوى الاحترار العالمي على المدى الطويل حوالى 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.

وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن التمسك بهدف 1.5 درجة مئوية على المدى الطويل لم يعد ممكناً. وحثت الحكومات على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بوتيرة أسرع لتجنب تجاوز الهدف.

وتعود سجلات خدمة "كوبرنيكوس" إلى عام 1940، ويجري مطابقتها مع سجلات درجات الحرارة العالمية التي تعود إلى عام 1850.

ووفقاً لـ"كوبرنيكوس"، لم تقتصر موجة الحر الشديدة التي شهدها الشهر الماضي على اليابسة فقط إذ سجلت محيطات العالم خارج المناطق القطبية أيضاً أعلى درجة حرارة لسطح البحر في أي شهر على الإطلاق.

اقرأ المزيد

المزيد من بيئة