Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مبابي يرفض المقارنات ويطالب بالكرة الذهبية

الهداف الفرنسي يرد على منتقديه ويدافع عن ثلاثي ريال مدريد ويرفض اختزال مشكلاته في الجوانب الدفاعية

كيليان مبابي مهاجم المنتخب الفرنسي ونادي ريال مدريد الإسباني (أ ف ب)

ملخص

مبابي يرفع سقف التحدي قبل مواجهة إنتر ميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، معلناً إيمانه بأنه الأفضل في العالم ومتمسكاً بحقه في المنافسة على الكرة الذهبية.

يستعد ريال مدريد الإسباني لمواجهة إنتر ميلان الإيطالي غداً الثلاثاء في الجولة الأولى من مرحلة المجموعة الموحدة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بالموسم الجديد (2026 - 2027)، في ظل سعي الفريق الذي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تجاوز فشل "لوس بلانكوس" في الموسم الماضي، والسير في طريق التتويج باللقب القاري للمرة الـ16 في تاريخه.

وتعرض ريال مدريد للهزيمة الأولى في حقبة مورينيو الجديدة، بنتيجة (0 - 1) أمام ريال بيتيس، في الجولة الماضية من الدوري الإسباني، ليصبح في المركز الثالث بجدول الترتيب برصيد تسع نقاط، خلف برشلونة المتصدر برصيد 12 نقطة، وديبورتيفو ألافيس صاحب المركز الثاني برصيد 10 نقاط بعد خوض أربع جولات.

وبدا أن لاعبي ريال مدريد يعانون ضغط الجماهير بعد السقوط أمام بيتيس، تزامناً مع تألق الغريم برشلونة، وفوزه الكبير على فالنسيا بنتيجة (5 - 0) أمس الأحد.

ويبدو أن مهاجم الفريق الملكي كيليان مبابي رفض اتخاذ وضعية الدفاع عن نفسه، مفضلاً فتح نقاش آخر في شأن أحقيته في الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، إذ دخل المؤتمر الصحافي قبل مباراة الغد، معلناً صراحة أنه يرى نفسه أفضل لاعب في العالم، واعتبر أن هذا العام يمثل فرصة مناسبة له للفوز بالكرة الذهبية.

مبابي لا ينتظر شهادة من أحد

ولم يتعامل مبابي مع السؤال المتعلق بالكرة الذهبية باعتباره مناسبة للحديث عن المنافسة فقط، بل تحدث كما لو أن وجوده في دائرة المرشحين أمر طبيعي بحكم النادي الذي يلعب له وما قدمه على مدار الفترة الماضية سواء مع فريقه أم المنتخب الفرنسي الذي وصل إلى المربع الذهبي في كأس العالم 2026.

وقال "عندما تلعب لريال مدريد، فمن الطبيعي أن يربطك الناس بهذا النوع من الجوائز الجماعية أو الفردية. كثير من الناس في الشارع يتحدثون معي عن الكرة الذهبية، إنها جائزة إيجابية جداً".

وأضاف "لقد صنعت كثيراً من التاريخ هذا الصيف في أهم بطولة في هذه الرياضة، وللناس حرية التصويت لمن يرونه أفضل لاعب في العالم".

لكن الرسالة الأوضح جاءت عندما طلب منه تقييم فرصه، إذ لم يخف مبابي رأيه في نفسه، وقال "هل أعتقد أنني أفضل لاعب في العالم؟ دائماً، لكن هذا أمر شخصي جداً. فهناك من يعتقد أنني أفضل لاعب في العالم، وهناك من يرى عكس ذلك، بالتأكيد أعتقد أن هذا العام مناسب لي للفوز بالكرة الذهبية".

وبذلك اختار قائد هجوم ريال مدريد أن يضع الطموح الفردي في العلن، بدل الاكتفاء بالحديث عن الجوائز باعتبارها نتيجة طبيعية لما يقدمه الفريق.

وأنهى مبابي البالغ 27 سنة الموسم الماضي برصيد 42 في 44 مباراة بكل المسابقات التي شارك فيها بقميص ريال مدريد، وفاز بجائزتي هداف الدوري الإسباني وهداف دوري أبطال أوروبا، قبل قيادة فرنسا إلى المربع الذهبي في كأس العالم 2026 وفوزه بجائزة هداف المونديال برصيد 10 أهداف، والهداف التاريخي للبطولة برصيد 22 هدف.

ضد تفكيك نجوم ريال مدريد

وعلى رغم أن تصريحات مبابي في شأن الكرة الذهبية بدت فردية بوضوح، فإنه حاول في ملف آخر التأكيد أن المنافسة بينه وبين زملائه ليست الطريقة التي ينظر بها إلى ريال مدريد.

وعندما سئل عن الجدل المستمر حول مدى انسجامه مع فينيسيوس وبيلينغهام، اعتبر أن هذا النقاش جزء من الضجيج المحيط بالنادي الأكثر شهرة في العالم.

وقال "لا أعرف، إنها واحدة من ملايين الآراء الموجودة حول ريال مدريد، لأنه النادي الأكثر شهرة والأكبر في العالم. لدينا الهدف نفسه، وهو أن يفوز ريال مدريد بالمباريات والألقاب. ولا يمكننا التحكم في آراء الناس، لكن يمكننا الاستماع إليها ومحاولة التحسن والمضي قدماً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورفض الفرنسي التعامل مع الثلاثي باعتباره كتلة منفصلة عن بقية الفريق، قائلًا "لست مع فكرة إخراج ثلاثة لاعبين من المجموعة. الصحافيون يحبون ذلك لأنه ما يبيع، عقليتي هي التفكير في كيفية التحسن كفريق".

وتكشف هذه الإجابة عن جانب آخر من موقف مبابي، فهو يريد الاحتفاظ بحق الحديث عن نفسه باعتباره لاعباً قادراً على الفوز بأكبر الجوائز الفردية، لكنه لا يريد أن يحول ذلك إلى صراع بينه وبين زملائه داخل ريال مدريد.

انتقادات الدفاع تضعه في مواجهة المقارنات

وكان العمل الدفاعي النقطة الأكثر حساسية في المؤتمر، بعدما تكرر الحديث عن المسؤولية التي يتحملها مبابي وفينيسيوس في الضغط على المنافسين من أجل استعادة الكرة.

وعندما سئل عن هذه المسألة، بدا الفرنسي مستغرباً من حصر النقاش فيه وفي زميله البرازيلي، ورد "أنا وفينيسيوس فقط؟".

وعندما طرح الصحافي اسمي رافينيا وعثمان ديمبيلي باعتبارهما لاعبين يقدمان جهداً أكبر في الضغط، رد مبابي بسخرية واضحة، قائلاً "بالتأكيد علينا أن نتحسن، لكن يمكنني أن أتظاهر بالغباء وأقول لك إنني أسجل أهدافاً أكثر من اللاعبين اللذين ذكرتهما، وإن عليهما تسجيل مزيد من الأهداف ليكونا مثلي".

لكن مبابي لم يرد أن تتحول إجابته إلى رفض كامل للنقد، فأقر بحاجته إلى التطور، مع اعتراضه على وضع اللاعبين في مقارنات مستمرة.

وقال "بالتأكيد علي أن أتحسن، لكنني لا أحب المقارنة. أفعل كثيراً من الأشياء التي لا يفعلها الآخرون، إذا دخلنا في هذا الموضوع فسيكون نقاشاً بلا نهاية".

مورينيو لم يغير شيئاً

وفي نهاية حديثه، حاول مبابي تهدئة النقاش حول أجواء الفريق، مؤكداً أن غرفة الملابس لم تتغير على رغم وصول مورينيو.

وقال "الأمر كما كان في العام الماضي، مدرب مختلف فقط، الأجواء هي نفسها".

وتحدث الفرنسي أيضاً عن المباراة الأخيرة أمام ريال بيتيس، معتبراً أن الفريق قدم أداء جيداً لكنه لم ينجح في حسم أهم تفاصيل المباراة، وهي تسجيل الأهداف.

وقال "لعبنا بصورة جيدة أمام بيتيس، لكننا أخفقنا في أهم شيء، وهو تسجيل الأهداف، وهذه مسؤوليتي، نحن هادئون جداً".

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة