Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مشكلة جديدة تهدد بإرباك موسم مانشستر يونايتد

دفاع "الشياطين الحمر" الذي استقبل هدفين في كل مباراة حتى الآن هذا الموسم بدا فجأة مثيراً للشكوك بدرجة كبيرة وبعد تجاهل هذا الجانب في سوق الانتقالات الأخيرة يواجه مايكل كاريك مشكلة هائلة

استقبل مانشستر يونايتد هدفين في كل مباراة حتى الآن هذا الموسم (أ ف ب)

ملخص

يواصل مانشستر يونايتد نزف النقاط وتلقي الأهداف مع بداية الموسم، وسط مخاوف متزايدة من تراجع صلابة خط الدفاع، على رغم تألق الحارس لامنس وتأكيد كاريك ضرورة تحسين المنظومة سريعاً.

كما يعرف مايكل كاريك من واقع تجربته، فإن مانشستر يونايتد ليس غريباً على الهفوات الدفاعية في بداية الموسم خارج ملعبه أمام إيفرتون.

فقبل 14 عاماً من هدف التعادل الذي سجله أينسلي ميتلاند نايلز في الدقيقة الـ96 على ملعب "هيل ديكنسون"، انضم ريو فيرديناند إلى قائمة قلوب الدفاع المصابين، واضطر لاعب الوسط كاريك إلى شغل هذا المركز، ليتعرض لمضايقات زميله المستقبلي مروان فيلايني، الذي سجل هدف الفوز لإيفرتون بقيادة ديفيد مويس.

ومع تجدد اللقاء بين كاريك ومويس، ومانشستر يونايتد وإيفرتون، في تعادلهما (2 - 2) أمس الأحد، كان هناك نوع مختلف من الاستمرارية، فقد حافظ يونايتد على سجله باستقبال هدفين في كل مباراة هذا الموسم.

ولن يكون ذلك مثالياً بأي حال من الأحوال، أياً كانت قائمة المباريات، لكن الفريق واجه هال وإيبسويتش، اللذين كانا يلعبان في دوري الدرجة الأولى في الموسم الماضي، وإيفرتون، الذي لم يتفوق تهديفياً آنذاك سوى على خمسة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي المباريات المماثلة بالموسم الماضي، مع استبدال الفريقين الصاعدين بالفريقين اللذين احتلا المركز الثاني وتأهلا عبر الملحق، لم يستقبل يونايتد سوى هدفين في المجموع.

تسديدات بعيدة وأخطاء فردية تزيد المخاوف

وقد يكون كل ذلك مجرد عينة صغيرة. ورأى كاريك أن هدفي إيفرتون، اللذين سجلهما تيريك جورج وميتلاند نايلز، كانا رائعين، وربما لا تكون هذه قاعدة ثابتة. وقال "كانت هناك تسديدتان من مسافة بعيدة، وهما تسديدتان رائعتان جداً من وجهة نظرهم، ولذلك تدخل الكرة أحياناً في الزاوية العليا، لكنها في الغالب لا تفعل ذلك".

وقبل أسبوعين، أشار كاريك إلى أن هال سجل هدفين من كرات ثابتة، وهو أمر لم يكن مشكلة منذ عودته إلى "أولد ترافورد" في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ومرة أخرى، قد لا يكون ذلك اتجاهاً مستمراً. فقد حملت كل مباراة قصة مختلفة. وجاء هدف إيبسويتش الأول، الذي سجله ليف ديفيس، بعدما تعرض لوك شو أولاً لمراوغة بين قدميه من عبدالفتاح إسحاقو، ثم تجاوزه الأخير بالسرعة. أما الهدف الثاني فكان نتيجة خطأ فردي من ليساندرو مارتينيز.

لكن الصورة العامة تثير القلق. وقال كاريك "العقلية موجودة، أعتقد ذلك، لكن هناك أمور واضحة نحتاج إلى تحسينها كفريق. من الواضح أننا لا نستطيع تجاهل ذلك، ونحتاج إلى استقبال أهداف أقل لمنح أنفسنا فرصة أفضل للفوز بالمباريات".

خط الدفاع تحت ضغط التسديدات

وقد تكون البداية من خلال تقليل عدد التسديدات التي يسمح بها الفريق على مرماه، وهو ما قد يقلل بحد ذاته من فرص استقبال أهداف رائعة.

فقد سدد إيفرتون 18 مرة، ست منها على المرمى. وحتى الآن، لم يسمح سوى أربعة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدد أكبر من التسديدات على المرمى من يونايتد، بل إن حارس المرمى سيني لامنس هو في الأرجح العضو الوحيد في خطه الدفاعي الذي بدأ الموسم بصورة جيدة، مما يعني أن السجل الدفاعي كان يمكن أن يكون أسوأ.

وبينما كان ضعف يونايتد دفاعياً في بداية الموسم الماضي يُعزى في كثير من الأحيان إلى الحارس السابق ألتاي بايندير، فإن مشكلة حراسة المرمى حُسمت الآن، لكن رباعي الدفاع يبدو هو المشكلة.

تجاهل تدعيم الدفاع في سوق الانتقالات

وكان يونايتد يأمل ألا يصل الأمر إلى ذلك، أو في الأقل ليس قبل الصيف المقبل.

فقد أُهمل هذا الخط في سوق الانتقالات. وكان الخط الهجومي محور الاهتمام في العام الماضي، مع التعاقد مع ثلاثة لاعبين في الهجوم، ثم جاء الدور على خط الوسط هذا العام، مع ثلاثة تعاقدات في منتصف الملعب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبإجماع الآراء تقريباً، كان بإمكان يونايتد الاستفادة من ظهير أيسر، ويفضل أن يكون بديلاً طويل الأمد للوك شو، لكن موازنته لم تكن تسمح بذلك.

ومن الإنصاف القول إن شو تألق أمام إيفرتون، سواء في الجانب الهجومي أو في أداء واجباته الدفاعية.

لكن أحد الأمور اللافتة هو أن كاريك، أمام كل من إيبسويتش وإيفرتون، اختار رباعي الدفاع نفسه الذي بدأ المباراة الافتتاحية لعهد إريك تن هاغ في 2022، وهو رباعي تعاقد معه لويس فان غال وتن هاغ وأولي غونار سولسكاير وجوزيه مورينيو على التوالي، ويضم شو ومارتينيز وهاري ماغواير وديوغو دالوت.

خبرة الحرس القديم في مواجهة تحديات السرعة

وقد توحي المباريات الثلاث الأولى بأن خط الدفاع تقدم في السن خلال فترة الصيف، وربما يعني ذلك ببساطة أنهم لم يصلوا بعد إلى كامل جاهزيتهم، لكنهم يبدون بطيئين، وهذا قبل أن يخوضوا مباريات في منتصف الأسبوع.

ولأسباب مختلفة، وجد يونايتد نفسه مضطراً إلى الاعتماد على الحرس القديم. فقد كان ماتياس دي ليخت ربما أفضل لاعب في يونايتد في بداية الموسم الماضي، لكن تعرضه لمشكلة في الظهر منعه من المشاركة في المباريات منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وكان من المفترض أن يمثل ليني يورو المستقبل، لكنه لم يبرر لا سمعته ولا قيمة الصفقة. ولا يبدو أن كاريك مقتنع به، إذ يبحث عن الاطمئنان في خبرة ماغواير البالغ من العمر 33 سنة.

ويبدو أن المدرب يرى باتريك دورغو جناحاً أكثر منه ظهيراً. وفي مركز الظهير الأيمن، تم استبعاد نصير مزراوي بعد الهزيمة أمام هال، على رغم أن دالوت لم يكن أفضل منه.

غياب الحماية يضاعف متاعب الخط الخلفي

وتثار تساؤلات حول سبب تراجع يونايتد إلى الدفاع أمام إيفرتون، في وقت لم يكن الدفاع فيه أفضل وسيلة للدفاع.

ومن حق رباعي الدفاع المترهل أن يشعر بأنه لا يحصل على الحماية الكافية من خط الوسط الذي يضم ثلاثة تعاقدات جديدة، وربما يتغير ذلك عندما يصبح كارلوس باليبا، الأكثر ميلاً إلى الجانب الدفاعي بينهم، جاهزاً.

وفي هال، بدا أن الفريق يفتقد القدرة الهوائية لكاسيميرو في التعامل مع الكرات الثابتة.

لكن حتى عندما كان يحقق الانتصارات، لم يكن دفاع يونايتد محكماً تحت قيادة كاريك. فقد خاض 20 مباراة في الدوري منذ توليه المسؤولية، واستقبل يونايتد هدفين في 10 منها.

وإذا كان الهدف الرائع الذي سجله ميتلاند نايلز قد يكون حالة استثنائية، فإن هذا السجل الدفاعي ليس كذلك. وهذه هي الرسالة التحذيرية ليونايتد.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة