Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"باب المندب"... هدف إيراني ووسيلة حوثية

محللون: المعركة تهدف إلى السيطرة على المضيق كورقة ضغط في ملف التفاوض الأميركي لكن القوات الحكومية استعادت زمام المبادرة

ملخص

وفقاً لخط سير المعارك في مسرح العمليات وما تحمله أبعاده الجغرافية والاستراتيجية، يرى المحلل العسكري محمد الكميم، أن الأهداف الحوثية تأتي خدمة للأهداف الإيرانية. موضحاً أن هذا المسعى يتضح من خلال "الاستخدام النيراني الكثيف للحوثيين، وإطلاق الصواريخ الباليستية والطيران المسير وكل أنواع الذخيرة والأسلحة الثقيلة والخفيفة بكثافة عالية"، وهي هجمات معززة "بالموجات البشرية والكتائب العقائدية، مع وجود القيادات العسكرية الكبيرة للميليشيات الحوثية فضلاً عن المتخصصين الإيرانيين، الذين أكد كثير من التقارير وصول عددهم إلى 75".

تستمر المواجهات العسكرية بين قوات الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي في عدد من جبهات محافظة تعز، بالقرب من السواحل الغربية المطلة على مضيق "باب المندب".

وفي تصعيد هجومي هو الأعنف منذ انتهاء فترة التهدئة الأممية غير المعلنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) 2022، واصلت ميليشيات الحوثي هجماتها على مناطق الكدحة والوازعية وحيس وجبلي حبشي ونعمان، وهي مناطق استراتيجية تقع في نطاق سيطرة الحكومة المعترف بها.

ووفقاً لخط سير المعارك في مسرح العمليات وما تحمله أبعاده الجغرافية والاستراتيجية، رأى المحلل العسكري محمد الكميم أن الأهداف الحوثية تأتي خدمة للأهداف الإيرانية، موضحاً أن هذا المسعى يتضح من خلال "الاستخدام النيراني الكثيف للحوثيين، وإطلاق الصواريخ الباليستية والطيران المسير وكل أنواع الذخيرة والأسلحة الثقيلة والخفيفة بكثافة عالية"، وهي هجمات معززة "بالموجات البشرية والكتائب العقائدية، مع وجود القيادات العسكرية الكبيرة للميليشيات الحوثية فضلاً عن المتخصصين الإيرانيين، الذين أكد كثير من التقارير وصول عددهم إلى 75".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أضاف الكميم، وهو عميد في الجيش اليمني، "يتضح للعالم الآن أنها معركة إيرانية بامتياز في هذه الجهة، وأن هذا التصعيد هو حاجة إيرانية. ومن ضمن الأهداف الحوثية قطع  خطوط الاتصال بين تعز والساحل الغربي، وفرض حصار على تعز بشكل مباشر، وأيضاً تطويق الساحل الغربي تطويقاً كاملاً، والوصول إلى باب المندب لأهداف تخدم المشروع الإيراني بخنق الاقتصاد العالمي، كورقة ضغط في ملف التفاوض الإيراني - الأميركي".

وفي شأن خدمة المساعي الإيرانية وما يتعلق بأزمة مضيق هرمز، أكد الكميم أن "الحوثي يسابق الزمن في هذه المعركة، من خلال مقدار الهجمات والحشود التي دفع بها إلى هذه الجبهة، من أجل السيطرة على باب المندب بعدما أحدث ثغرة اختراق أمس سيطر من خلالها على بعض المواقع".

وعلى رغم ذلك استطاعت القوات المسلحة الحكومية، وفقاً للكميم، أن "تطوق هذا الاختراق وتسيطر عليه وتثبته، ثم تتحول إلى الهجوم المضاد مع وصول التعزيزات والحشود العسكرية والوسائل النارية".

المزيد من متابعات