ملخص
حث البيت الأبيض شركات الفضاء الأميركية الكبرى وفي مقدمتها شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك على عدم المشاركة في القمة الدولية للفضاء المقررة بباريس الأسبوع المقبل بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وبحسب موقع "بوليتيكو"، جاء الموقف الأميركي عبر اتصالات هاتفية نُبهت فيها الشركات من أن حضورها قد يُفسر كدعم ضمني لسياسات الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع اتهامات وجهتها واشنطن لباريس بعدم التنسيق وممارسة سلوكيات مناهضة للمنافسة في تنظيم القمة المشتركة مع ألمانيا، رغم تأكيد القائمين على الملتقى الدعوة الرسمية لأكثر من 120 دولة وأهمية الوجود الأميركي فيه.
حض البيت الأبيض شركات الفضاء الأميركية بما فيها شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك، على عدم المشاركة في القمة الدولية للفضاء التي دعا إليها إيمانويل ماكرون والمقرر عقدها في باريس الأسبوع المقبل، وفق ما ذكر موقع "بوليتيكو".
وأفاد الموقع الأميركي بأن مكالمة هاتفية جرت بين جهة تابعة للبيت الأبيض وشركات فضائية عدة من بينها سبيس إكس "بدا خلالها أن الإدارة (الأميركية) تثني عن المشاركة في الحدث”، بزعم أن ذلك "قد يفسر على أنه دعم ضمني للمواقف السياسية للاتحاد الأوروبي".
وأوضح "بوليتيكو" أنه يستند إلى ثلاثة مصادر فضل عدم كشف هوياتهم، اثنان منهم على صلة بقطاع الفضاء والثالث ينشط في المجال السياسي.
وبحسب هذه المصادر، أكد مسؤول في البيت الأبيض خلال المحادثة الهاتفية أن "فرنسا لم تنسق مع الولايات المتحدة، واتهمها بممارسات مناهضة للمنافسة، كما أن ورش العمل لم تصمم بحيث تأخذ في الاعتبار وجهة النظر الأميركية" وفق "بوليتيكو".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي استفسار لوكالة الصحافة الفرنسية، لم يرغب البيت الأبيض في التعليق على الفور.
وردت الجهة المعنية على موقع "بوليتيكو" بالقول إن "إدارة ترمب تواصل التعاون مع حلفائها وشركائها في مجال الفضاء"، مضيفة أنها تتطلع إلى إجراء "مناقشات مثمرة في باريس حول الأولويات الرئيسة، مثل المهام الفضائية وبرامج الاستكشاف وأمن الفضاء".
وستعقد هذه القمة التي تترأسها فرنسا وألمانيا بشكل مشترك، في "القصر الكبير" في باريس يومي 9 و10 سبتمبر (أيلول). وهي تهدف إلى جمع قادة العالم حول طاولة واحدة للمرة الأولى لمناقشة التحديات المتعلقة باستخدام الفضاء.
ودعيت إليها 120 دولة، وسيشارك فيها "رؤساء دول وحكومات وشركات"، وفق ما أوضح أمينها العام الجنرال فيليب آدم في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية مطلع يوليو (تموز). وقال "بالطبع، لا بد أن يكون الأميركيون حاضرين".