ملخص
بعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، أعلن "حزب الله" في أبريل (نيسان) 2013 بصورة علنية القتال إلى جانب الأسد الذي شكّلت بلاده طريق إمداد رئيس إلى الحزب، من داعمته إيران.
أوقف لبنان شبكة من خمسة أشخاص بينهم سوريون، أحدهم ضابط سابق في الاستخبارات، بشبهة التخطيط لشنّ هجمات على القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، وأوضح مصدر قضائي لبناني، طلب عدم ذكر اسمه، أن الشبكة تضم "لبنانيين اثنين وثلاثة سوريين، أحدهم برتبة عقيد سابق" في الاستخبارات، وضبطت معهم "أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وبنادق قناصة ومتفجرات"، مضيفاً أن الشبكة يديرها "ضابط برتبة لواء في الجيش السوري السابق، مقيم في موسكو ومقرّب من الرئيس المخلوع بشار الأسد"، وتلقى أفراد الشبكة "تدريباً عسكرياً" في شرق لبنان على يد مقاتلين من "حزب الله"، الذي كان حليفاً رئيساً للأسد.
وأشار المصدر إلى أن "المعلومات التي توافرت من التحقيق الأولي تفيد بتخطيطهم لتنفيذ عمليات ضد القوات الحكومية في الساحل السوري" الذي تقطنه غالبية علوية، حيث شهد في مارس (آذار) 2025 أعمال عنف ذات طابع طائفي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، أعلن "حزب الله" في أبريل (نيسان) 2013 بصورة علنية القتال إلى جانب الأسد الذي شكلت بلاده طريق إمداد رئيس إلى الحزب، من داعمته إيران، وبعد الإطاحة بالأسد في أواخر عام 2024، اتخذت السلطات الجديدة موقفاً مناهضاً للحزب، وأعلنت مراراً توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة به في سوريا، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه، فيما ينفي الحزب أي وجود أو نشاط له في سوريا.
ويعمل البلدان المجاوران على ترميم علاقتهما بعدما شابتها إشكالات كثيرة خلال حكم عائلة الأسد، ويؤكد مسؤولون من الطرفين حرصهما على بدء مرحلة جديدة، تقوم على الشراكة والتعاون، وقد سلّم لبنان في أغسطس (آب) الماضي السلطات السورية ضابطاً سابقاً برتبة لواء، بعد توقيفه بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه من دمشق، التي تتهمه بجرائم "قتل وجرائم ضد الإنسانية"، خلال خدمته العسكرية.