Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شقتا مجتبى خامنئي في لندن معروضتان بالخسارة

عقاران فاخران قرب قصر كنسينغتون يدخلان سوق البيع بعد الحراسة القضائية على أملاك المصرفي الإيراني علي أنصاري

الشقتان الفاخرتان للمرشد الإيراني الجديد في لندن مسجلتان باسم المصرفي علي أنصاري وفق تقارير صحفية محلية (وسائل التواصل) 

ملخص

عرضت للبيع شقتان فاخرتان من طراز "الدوبلكس" في مبنى يطل على قصر كنسينغتون وسط لندن، مسجلتان باسم المصرفي الإيراني علي أنصاري الذي تراه الخزانة الأميركية "ميسّراً مالياً" للمرشد مجتبى خامنئي، وفق صحيفة "ذا صنداي تايمز". وتعرض إحدى الشقتين التي اشتريت عام 2016 بـ19 مليون جنيه استرليني، بأقل من 12 مليون جنيه، بعد أن آل العقاران إلى الحراسة القضائية إثر عجز أنصاري عن سداد قروضه العقارية.

عُرضت للبيع شقتان فاخرتان من طراز "الدوبلكس" في مبنى يطل على قصر كنسينغتون وسط العاصمة البريطانية لندن، مسجلتان باسم رجل الأعمال والمصرفي الإيراني علي أنصاري الخاضع لعقوبات بريطانية وأميركية والذي تربطه تقارير استقصائية بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وفق ما نشرته صحيفة "ذا صنداي تايمز".

ويقع العقاران في المبنى رقم "3 أ" بشارع بالاس غرين في حي كنسينغتون، على مقربة من الإقامة الرسمية لأمير ويلز وقرينته في لندن. وبحسب الصحيفة، فإن الأولى شقة "دوبلكس" من خمس غرف نوم تمتد على مساحة 3944 قدماً مربعة في الطابقين السادس والسابع، فيما يشغل "البنتهاوس" الثاني الطابقين السابع والثامن من المبنى نفسه.

وتتولى تسويق العقار شركتا "نايت فرانك" و"سوذبيز" للعقارات، ووصفته "نايت فرانك" في إعلانها بأنه "دوبلكس استثنائي" يضم سكناً للعاملين وإطلالة على حدائق كنسينغتون، من دون أن يشير الكتيب الترويجي إلى ارتباطات العقار السياسية، مكتفياً بتنبيه المشترين إلى أن وجود العقار تحت الحراسة القضائية يحول دون توافر كامل المعلومات في شأنه.

ونقلت الصحيفة أن أنصاري، مؤسس مصرف "المستقبل" المنحل، اشترى الشقتين بما يقارب 36 مليون جنيه استرليني في صفقتين منفصلتين، مضيفة أنه دفع في شقة الغرف الخمس 19 مليون جنيه عام 2016، وهي معروضة اليوم بأقل من 12 مليون جنيه بقليل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الـ30 من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، أدرجت الحكومة البريطانية أنصاري على لائحة عقوباتها، متهمة إياه بالفساد وبتقديم الدعم المالي لأنشطة "الحرس الثوري". وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر حينها إن العقوبات تبعث "رسالة واضحة" بأن لندن لن تتسامح مع تهديدات "الحرس الثوري". وترتب على القرار تجميد أصول أنصاري في المملكة المتحدة ومنعه من دخول أراضيها.

وفي التاسع من يوليو (تموز) الماضي، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية أنصاري على لائحة عقوباتها بوصفه "ميسّراً مالياً" لإيران، متهمة إياه باختلاس مليارات الدولارات من أصول الشعب الإيراني والإشراف على شبكة أصول عالمية واسعة تخدم مصالح مجتبى خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين.

ووفق "ذا صنداي تايمز"، فإن السلطات البريطانية أذنت أخيراً ببيع الشقتين بعد عجز أنصاري عن سداد أقساط القروض العقارية المترتبة عليهما. وأشارت الصحيفة إلى أن ما يبقى من حصيلة البيع بعد تسديد الديون يرجح أن تجمّده الحكومة ما دام مالكهما خاضعاً للعقوبات.

ومن بين ما كشفت عنه تحقيقات سابقة أن جانباً واسعاً من الأصول العقارية المرتبطة بأنصاري في لندن مسجل باسم شركة "بيرش فينتشرز" المسجلة في جزيرة مان، ومن بينها 12 عقاراً في شارع بيشوبس أفينيو شمال لندن اشتريت عام 2013 بـ73 مليون جنيه، إضافة إلى قصر بقيمة 33.7 مليون جنيه أوردت "أو سي سي آر بي" أنه مسجل باسمه شخصياً. وتقدر تقارير بريطانية القيمة الإجمالية لهذه المحفظة العقارية بنحو 140 مليون جنيه.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات