Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فيروس "إيبولا" يقتل 3 آلاف شخص في الكونغو

أصبح المرض الأشد فتكاً في البلاد وبريطانيا تتعهد بـ67 مليون دولار إضافية لاحتوائه

أظهرت البيانات الحكومية ارتفاع عدد الوفيات إلى 3007 حالات، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 6186 (أ ف ب)

ملخص

تقدر منظمة الصحة ‌العالمية أن نحو 60 في المئة من الوفيات تحدث خارج مراكز العلاج، مما ⁠يسلط الضوء ⁠على التحديات التي تواجه جهود اكتشاف الحالات قبل أن يتمكن المرض من المصابين.

أظهرت ‌بيانات حكومية اليوم الأربعاء أن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 3 آلاف ​حالة، في وقت يواصل فيه أسوأ تفش للمرض تشهده البلاد الانتشار في الشمال الشرقي.

وأصبح هذا التفشي، الناجم عن سلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا"، الأكبر والأشد فتكاً في تاريخ الكونغو الديمقراطية بعدما تجاوز انتشار المرض بين عامي 2018 و2020.

وهو الآن في المرتبة الثانية بعد تفشي المرض ‌في غرب ‌أفريقيا بين عامي 2014 و2016، ​الذي ‌أصاب ⁠أكثر من ​28600 ⁠شخص وأودى بحياة أكثر من 11 ألفاً في غينيا وليبيريا وسيراليون.

وأظهرت البيانات الحكومية ارتفاع عدد الوفيات إلى 3007 حالات، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 6186.

وأعلنت السلطات رسمياً تفشي المرض في إقليم إيتوري في الـ15 من مايو (أيار)، لكن بعض مسؤولي ⁠الصحة والخبراء يقولون إنه ربما ‌بدأ في يناير (كانون الثاني).

ومنذ ‌ذلك الحين، انتشر المرض إلى ​ست أقاليم على رغم ‌الجهود التي تبذلها السلطات ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات ‌الإغاثة لاحتوائه.

ويقول خبراء صحة إن ضعف أنظمة المراقبة وانعدام الأمن ومقاومة بعض المجتمعات المحلية أعاقت الجهود الرامية إلى اكتشاف الإصابات، وعلاجها في مرحلة مبكرة.

وتقدر منظمة الصحة ‌العالمية أن نحو 60 في المئة من الوفيات تحدث خارج مراكز العلاج، مما ⁠يسلط الضوء ⁠على التحديات التي تواجه جهود اكتشاف الحالات قبل أن يتمكن المرض من المصابين.

ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا"، لكن لقاحات عدة لا تزال قيد التطوير، من بينها لقاحات مرشحة من جامعة أكسفورد والمبادرة الدولية للقاح الإيدز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت السلطات في الكونغو الديمقراطية أخيراً تطعيم العاملين في الخطوط الأمامية بقطاع الصحة بلقاح "إرفيبو" من شركة "ميرك"، وهو لقاح ​مرخص لمكافحة سلالة زائير ​من فيروس "إيبولا"، ويعتقد أنه يوفر قدراً من الحماية ضد سلالة بونديبوجيو.

من جهة أخرى، ‌قالت بريطانيا أمس الثلاثاء إنها ستقدم تمويلاً جديداً بما يزيد على ​50 مليون جنيه استرليني (67.56 مليون دولار) لدعم الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إذ تجاوز عدد الحالات المؤكدة 6 آلاف ‌في أكبر ‌تفش تشهده ​البلاد ‌على ⁠الإطلاق.

​كانت بريطانيا ⁠قد خصصت ما يصل إلى 20 مليون جنيه استرليني (نحو 27 مليون دولار) للاستجابة لفيروس "إيبولا" في مايو (أيار) الماضي، وبذلك يصل إجمالي مساهمتها إلى 78 ⁠مليون جنيه استرليني (نحو 105 مليون دولار).

وقالت ‌وزارة ‌الخارجية البريطانية إن التمويل ​سيدعم مراقبة المرض، ‌والعاملين الصحيين في الخطوط ‌الأمامية، وإتاحة العلاج، ومكافحة العدوى، والتوعية المجتمعية، والدفن الآمن، وتم إيفاد خبراء الصحة العامة البريطانيين ‌إلى الكونغو الديمقراطية لدعم هذه الجهود.

وقالت الوزيرة البريطانية ⁠لشؤون ⁠أفريقيا كيرستي ماكنيل "مع اشتداد تفشي المرض، فإننا نعمل على تسريع استجابتنا لتتناسب مع وتيرة وحجم التحدي".

كان التفشي، وهو ثاني أكبر تفش مسجل والأسرع انتشاراً، ناجماً عن سلالة "بونديبوجيو" النادرة من الفيروس، التي ​لا توجد ​لقاحات أو علاجات معتمدة لها.

اقرأ المزيد

المزيد من صحة