Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكونغو تبدأ تطعيم عاملي قطاع الصحة ضد "إيبولا"

"أطباء بلا حدود" تفتتح مركزاً جديداً لعلاج الفيروس في شرق البلاد

عاملون في مجال الصحة يرتدون ملابس واقية بمقاطعة مالوكو، الكونغو، 20 أغسطس 2026 (أ ف ب)

ملخص

قال عاملون في مجال الإغاثة إن نقص الطاقة الاستيعابية للأسرة ⁠يمثل أحد العوامل التي تعوق ‌الاستجابة لهذا التفشي، ‌وهو الـ17 في الكونغو. وقال رئيس ‌التأهب والاستجابة للطوارئ في المراكز الأفريقية لمكافحة ‌الأمراض والوقاية منها وسام منكولة، في وقت سابق من الشهر الجاري إن هناك حاجة إلى ما يصل إلى ألفي سرير إضافي.

بدأت ‌جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس الخميس تطعيم العاملين بالقطاع الصحي في الصفوف الأولى لمواجهة الـ"إيبولا" بلقاح معتمد ضد سلالة ​مختلفة من الفيروس، في وقت تسعى فيه السلطات إلى احتواء أكبر تفشٍّ لفيروس "إيبولا" وأكثره فتكاً في تاريخ البلاد.

وقال وزير الصحة صامويل - روجر كامبا، إن الكونغو تلقت أكثر من 50 ألف جرعة من لقاح "إرفيبو"، وستبدأ حملات التطعيم في الأقاليم المتأثرة بتفشي ‌المرض، مع إعطاء ‌الأولوية للعاملين في القطاع الصحي.

تطوير اللقاحات

وحصل ‌لقاح "إرفيبو" ⁠على ​ترخيص لمكافحة ⁠سلالة "زائير" من فيروس "إيبولا"، واستخدم بنجاح خلال حالات تفشٍّ سابقة. أما التفشي الحالي فتسببه سلالة "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

وتشير دراسات أولية أجريت على الحيوانات إلى أن لقاح "إرفيبو" يمكن أن ⁠يوفر قدراً من الحماية ضد سلالة ‌"بونديبوجيو". وفي هذا الإطار، ‌تستخدم السلطات حالياً 20 ألف ​جرعة من أصل ‌70 ألفاً مخصصة للكونغو ضمن تجربة سريرية ‌تهدف إلى تقييم فاعلية اللقاح لدى البشر.

ويجرى العمل على تطوير عدد من اللقاحات التي تستهدف سلالة "بونديبوغيو" على وجه التحديد، من بينها لقاحات مرشحة ‌من جامعة "أكسفورد" والمبادرة الدولية للقاح الإيدز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت حملة التطعيم في مدينة ⁠كيسانجاني شمال ⁠شرقي البلاد، وهي عاصمة إقليم تشوبو، أحد الأقاليم الستة المتضررة من تفشي المرض.

وقال كامبا إن الحملة ستغطي أولاً الأقاليم المحيطة بإيتوري، حيث تم اكتشاف تفشي المرض للمرة الأولى ولا يزال يتركز فيه بشكل أكبر، قبل أن تتوسع تدريجاً إلى مناطق أخرى.

وأظهرت أحدث البيانات الحكومية أن التفشي، الذي أعلن عنه في الـ15 من مايو (أيار)، أصاب 5794 شخصاً ​وأودى بحياة 2786، ​مما يجعله ثاني أكثر تفشٍّ لفيروس "إيبولا" فتكاً على مستوى العالم.

مركز جديد للعلاج

وقالت ‌منظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية للإغاثة اليوم الجمعة إنها افتتحت مركزاً جديداً لعلاج "إيبولا" في شرق جمهورية ​الكونغو الديمقراطية.

وينظر إلى نقص الأسرة باعتباره أحد التحديات العديدة التي تعرقل السيطرة على التفشي، الذي يعد ثاني أكثر تفشيات "إيبولا" فتكاً على الإطلاق، والذي يفوق جهود احتوائه.

ويقع مركز العلاج في مدينة بيني، بمقاطعة كيفو الشمالية، التي سجلت 122 ‌حالة إصابة ‌مؤكدة، و87 حالة وفاة ​منذ ‌بداية ⁠تفشي ​المرض في منتصف ⁠مايو.

وأظهرت بيانات حكومية أن مقاطعة كيفو الشمالية تسجل أعلى معدل للوفيات بين الحالات في المقاطعات الست المتضررة في الكونغو، بنسبة 68 في المئة.

وقال عاملون في مجال الإغاثة، إن نقص الطاقة الاستيعابية للأسرة ⁠يمثل أحد العوامل التي تعوق ‌الاستجابة لهذا التفشي، ‌وهو الـ17 في الكونغو. وقال ​ رئيس ‌التأهب والاستجابة للطوارئ في المراكز الأفريقية لمكافحة ‌الأمراض والوقاية منها وسام منكولة، في وقت سابق من الشهر الجاري إن هناك حاجة إلى ما يصل إلى ألفي سرير إضافي.

ولا يوجد لقاح أو ‌علاج معروف لتفشي سلالة "بونديبوغيو"، مما يعني أن العاملين في مجال الإغاثة ⁠يعتمدون ⁠بشكل أكبر على الأساليب التقليدية مثل تتبع المخالطين وعزل المرضى في محاولة للسيطرة على انتشاره.

وقال منسق الطوارئ في منظمة "أطباء بلا حدود" ألبرت ستيرن "التشخيص المبكر والعلاج فور ظهور الأعراض الأولى يزيدان بشكل كبير من فرص نجاة المرضى، ويقللان خطر انتقال العدوى داخل الأسر والمجتمعات المحلية".

ولدى المنظمة 1400 موظف في ​الكونغو يدعمون جهود الاستجابة، ​وتدير مراكز علاج تضم ما مجموعه 400 سرير.

اقرأ المزيد

المزيد من صحة