Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوشنر يتبرأ من مغامرة شراء حقوق بطولات "فيفا"

المستثمر الرئيس في مشروع إنفانتينو يعترف بسوء تقدير سياسات اللعبة

المستثمر الأميركي جوش كوشنر (أ ف ب)

ملخص

يرى جوش كوشنر أن شركة "ثرايف" أخطأت تقدير تعقيدات كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها ما كانت لتشارك في مشروع "فيفا" الاستثماري لو أدركت تداعياته.

اعترف المستثمر الأميركي جوش كوشنر بأن شركته "ثرايف كابيتال" أخطأت تقدير التعقيدات السياسية المحيطة بكرة القدم العالمية، مؤكداً أنها ما كانت لتشارك في المقترح الذي طرحه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم وبقية البطولات، لو كانت تعلم مسبقاً ما ستؤول إليه الأمور.

ويمثل موقف كوشنر، المستثمر في رأس المال المخاطر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أحدث تداعيات المشروع الذي تحول من مبادرة استثمارية طموحة إلى أزمة مفتوحة تهدد موقع إنفانتينو داخل كرة القدم العالمية.

وكان رئيس (فيفا) قد اضطر في أواخر يوليو (تموز) الماضي إلى سحب مقترح إطلاق مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز"، بعدما واجه اعتراضات واسعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وجهات أخرى داخل اللعبة.

اعتراف بسوء التقدير

ودافع كوشنر عن الفكرة الأساسية للمشروع، لكنه أقر بأن شركة "ثرايف" لم تدرك حجم التعقيدات السياسية التي تحكم العلاقات بين الأطراف المختلفة في كرة القدم.

وقال في بيان صدر اليوم الثلاثاء "على رغم تأييدنا الدوافع الكامنة وراء مبادرة ’فيفا فورورد إنتربرايز‘، فإننا فشلنا في تقدير الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية، والمدى الذي قد يصل إليه البعض"، وأضاف "تتمتع شركة ثرايف بسجل حافل كشريك لجميع الجهات المعنية، ولو كنا نعلم ما آل إليه الأمر، لما انخرطنا فيه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت المبادرة تقضي بإنشاء كيان تجاري لإدارة الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات (فيفا) الأخرى، مع طرح جزء من ملكيته أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وقدرت قيمة هذه الحقوق بنحو 20 مليار دولار، قبل أن يؤدي الاعتراض الواسع على طريقة طرح المشروع وإدارته إلى انهياره.

"يويفا" يتحرك قانونياً

ولا يبدو أن سحب المقترح أنهى تداعيات الأزمة، إذ كشفت وثيقة قضائية أن (يويفا) طلب الأسبوع الماضي من محكمة اتحادية أميركية السماح له بالحصول على شهادات ووثائق من هيئات تابعة لـ(فيفا) في ولاية فلوريدا.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى استخدام هذه المواد في إطار شكوى جنائية يعتزم تقديمها في سويسرا ضد إنفانتينو.

وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة "رويترز"، يطلب (يويفا) الاطلاع على جميع المراسلات المتبادلة بين (فيفا) وشركة "ثرايف" والمستثمرين الآخرين في شأن مقترح "فيفا فورورد إنتربرايز".

"ثرايف" في قلب المشروع

وكان إنفانتينو قد أشار إلى "ثرايف كابيتال" باعتبارها المستثمر الرئيس في المقترح، ضمن رسالة وجهها إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء في (فيفا) وعددها 211 اتحاداً في أواخر يوليو الماضي.

وعلى رغم اعتذاره لاحقاً عن "الأخطاء" التي شابت طريقة عرض المشروع قبل سحبه، ظل إنفانتينو متمسكاً بالفكرة الأساسية وراء المبادرة، باعتبارها وسيلة لزيادة التمويل الموجه إلى الاتحادات الوطنية الأقل ثراء.

وهو المبرر نفسه الذي أعاد كوشنر تأكيده في بيانه، إذ قال إن توزيع الثروة في كرة القدم ظل تاريخياً محصوراً بين عدد محدود من الدول.

وأضاف "دائماً ما تركزت الأموال في كرة القدم تاريخياً بين مجموعة صغيرة من الدول".

توزيع مختلف للثروة

وقال كوشنر إن الهدف من مبادرة "فيفا فورورد إنتربرايز" كان توجيه مزيد من رأس المال والأسهم بصورة أكثر مساواة بين الاتحادات الأعضاء، وتوفير استثمارات أكبر للدول النامية.

وأضاف أن المشروع كان يستهدف دعم المواهب المحلية وكرة القدم الشعبية وتحسين تجربة المشجعين، وصولاً إلى تنمية اللعبة في مختلف أنحاء العالم، وتابع "كانت فكرة سيصوت عليها كل اتحاد عضو، وليست التزاماً أو قراراً نهائياً".

لكن الاعتراف بأن "ثرايف" لم تكن لتشارك في المشروع لو أدركت تداعياته السياسية يضيف بعداً جديداً إلى الأزمة، خصوصاً أن الشركة كانت المستثمر الأبرز الذي قدمه إنفانتينو في إطار المبادرة.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة