ملخص
تصاعد الجدل داخل "فيفا" بعد رحيل كيفن لامور، الذي انتقد خطط جياني إنفانتينو التجارية لكأس العالم، وسط اتهامات بالإقالة وفرض مناخ إداري قائم على الخوف والترهيب.
اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بـ"الإدارة بالخوف" عقب رحيل مسؤول بارز انتقد رئيسه جياني إنفانتينو.
وغادر كيفن لامور منصبه كرئيس للعمليات في "فيفا" أول من أمس الإثنين، بعد أسابيع فقط من قوله إن موظفي الاتحاد "تعرضوا للخداع" بسبب خطط إنفانتينو لبيع حصص تجارية في كأس العالم.
وانتقد لامور تلك الخطط، وقال إن موظفي "فيفا"، "يستحقون أفضل من الازدراء والترهيب" بعدما تركوا في الظلام في شأنها. وقال إنه سيتمكن من "النوم مرتاحاً الليلة" بعدما تحدث علناً.
اتهامات بإقالة المسؤول وفرض مناخ الخوف
وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليسه كلافينس، والمنتقدة منذ فترة طويلة لـ"فيفا" في ظل قيادة إنفانتينو، لوكالة "أسوشيتد برس" إنها تعتقد أن لامور أُقيل، وانتقدت مسؤولي إدارة "فيفا" لامتثالهم لأوامر إنفانتينو.
وشكر "فيفا" لامور على خدمته التي استمرت عامين، في بيان أصدره أول من أمس، وأكد أن "علاقة العمل بين "فيفا" وكيفن لامور بصفته رئيساً للعمليات في الاتحاد الدولي انتهت".
وأضافت كلافينس لوكالة "أسوشيتد برس"، "الآن طرد وأريد منا أن نمضي قدماً. هذا غير مقبول، إنها إدارة بالخوف. والآن علينا أيضاً أن ندعو قيادة ’فيفا‘ وباقي الإدارة إلى عدم الخضوع لأوامر تعلمون أنها ليست في مصلحة كرة القدم".
دور ماتياس غرافستروم في إنهاء علاقة العمل
وذكرت صحيفة "اندبندنت" أول من أمس أن الأمين العام لـ"فيفا" ماتياس غرافستروم، وليس إنفانتينو، هو من أجرى النقاش النهائي مع لامور. وأبلغ غرافستروم موظفي "فيفا" برحيل لامور عبر البريد الإلكتروني.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأردفت كلافينس إن غرافستروم "كان يتعرض بوضوح لضغوط من الرئيس". وأضافت "هذه حالة إقالة، وليست استقالة".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وقع غرافستروم على بيان "فيفا" عقب اجتماعهم الطارئ في الرباط، قال فيه إن إنفانتينو اعتذر عن "أخطاء" في شأن خططه المتعلقة بكأس العالم، لكن كبار مسؤولي "فيفا"، "جددوا دعمهم" له.
انتقادات خطط كأس العالم ودور لامور في إفشالها
وأشادت كلافينس بدور لامور في التحدث علناً ضد خطط إنفانتينو لكأس العالم، التي ألغيت وسط موجة من الغضب. وقال لامور في بيانه الأول في الـ31 من يوليو (تموز) الماضي، إنه كان مستعداً لخسارة وظيفته بسبب إعلانه معارضته لها.
وقالت كلافينس "كان بيانه ضرورياً لقتل المشروع. لقد قال شيئاً كان واضحاً، وكان من المهم جداً أن يخبرنا أحد من داخل الموظفين بالقصة، حتى نعرف أن الأمر لم يكن ’فيفا‘ بحد ذاته، بل شخصاً واحداً".
وتواصلت "اندبندنت" مع "فيفا" للحصول على تعليق.
© The Independent