ملخص
قال وزير الدفاع الأوكراني الجديد يفهيني خمارا إنه سيقدم رؤية "واضحة" لشركاء كييف عن كيفية اعتزام بلاده مواجهة روسيا، في وقت تسعى فيه الحكومة لتقديم موعد تسلم جزء من قرض الاتحاد الأوروبي للمساعدة في تغطية عجز في الموازنة العسكرية يبلغ 27 مليار دولار.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأحد إن كييف تستعد لإجراء مزيد من المحادثات مع ممثلي الرئيس الأميركي.
وأضاف زيلينسكي في بيان بثه التلفزيون "سيتوفر مزيد من التفاصيل غداً. سنبذل قصارى جهدنا حتى لا تظل الحرب الخيار الوحيد لمسار الأحداث في المستقبل. ومن المهم أن تشاركنا الولايات المتحدة الكثير من وجهات نظرنا في شأن الوضع".
وقال حاكم منطقة روسية اليوم الإثنين إن مركزاً للخدمات اللوجستية في مدينة يكاترينبورج تعرض لهجوم بطائرات مسيرة.
وأضاف أن الطائرات المسيرة والحطام أصابا أبنية سكنية ومركزاً للخدمات اللوجستية، دون أن يحدد هدف الهجوم.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف في مقابلة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز" نُشرت الأحد إنه يسعى للحصول على استثمارات أميركية لإنشاء صندوق لتكنولوجيا الدفاع.
وذكرت الصحيفة أن فيدوروف يسعى أيضاً إلى جذب رؤوس أموال غربية لإنشاء شركات لتصنيع الأسلحة وإدارتها، والتي قال إنها ستساعد كييف على الوقوف في وجه موسكو.
وأشارت الصحيفة إلى أن فيدوروف لم يذكر ما إذا كان سيستفيد مالياً من الصندوق، ولم يقدم كذلك تفاصيل عن دوره في الإشراف عليه.
وفي الوقت نفسه قال وزير الدفاع الأوكراني الجديد يفهيني خمارا إنه سيقدم رؤية "واضحة" لشركاء كييف عن كيفية اعتزام بلاده مواجهة روسيا، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تقديم موعد تسلم جزء من قرض الاتحاد الأوروبي للمساعدة في تغطية عجز في الموازنة العسكرية يبلغ 27 مليار دولار.
وتعول الحكومة الأوكرانية على التمويل الأجنبي لمواصلة مجهودها الحربي، في حين تعهد الاتحاد الأوروبي تقديم تمويل يبلغ 90 مليار يورو (104.2 مليار دولار) حتى 2027.
وقال خمارا في تصريحات لصحافيين نشرت الأحد إن كييف ستسعى إلى تقديم موعد تسلم جزء من القرض البالغ 45 مليار يورو (52.1 مليار دولار) المقرر صرفه العام المقبل، إضافة إلى حشد الدعم من الحلفاء لزيادة الإسهامات واستقطاب دول جديدة لم تقدم قروضاً بعد.
وأضاف "ستقدم أوكرانيا لشركائها رؤية وخطة واضحتين: ما المهام التي تواجهها قوات الدفاع، وما المشروعات اللازمة لتحقيقها، وما النتائج المرجوة، وفي غضون أي أطر زمنية؟".
وكان الاتحاد الأوروبي خصص 45 مليار يورو لكل من عامي 2026 و2027، مما مكن أوكرانيا من تخصيص تمويل قياسي للدفاع. وقال الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي إن إنفاق كييف في النصف الأول من العام فاق التوقعات.
وتولى خمارا منصب وزير الدفاع الشهر الماضي خلفاً لفيدوروف، الذي أثارت إقالته احتجاجات نادرة في زمن الحرب، مما دفع زيلينسكي إلى إقالة رئيس أركان الجيش الذي لا يحظى بتأييد الشعب.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
مقتل اثنين في هجوم على بيلغورود
ميدانياً، ذكر القائم بأعمال رئيس بلدية بيلغورود، ألكسندر شوفاييف، على تطبيق "تيليغرام" أن هجوماً صاروخياً على المدينة القريبة من الحدود مع أوكرانيا أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 16 آخرين مساء الأحد.
وأضاف أن شخصين قتلا بعد أن قصفت أوكرانيا منشأة تجارية، وتسبب الهجوم أيضاً في اندلاع حرائق في سبعة مستودعات بالمدينة.
"الناتو" وروسيا
قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي الأحد إن روسيا تكثف أفعالها التخريبية وهجماتها الإلكترونية في أوروبا، لكن الحلف لا يرى أي تهديد وشيك بوقوع هجوم في الوقت الراهن.
وأضاف "على رغم ما يشهده الروس من مقاومة كبيرة للغاية من أوكرانيا، فإنهم يكثفون هجماتهم عليها، وكذلك وتيرة أفعالهم التخريبية وهجماتها الإلكترونية في أوروبا".
وتابع "يظل حلف شمال الأطلسي يقظاً ومتنبهاً لمختلف التهديدات التي نواجهها. لا نرى في الوقت الحالي أي تهديد وشيك بوقوع هجوم. نواصل مساندة أوكرانيا. يواصل الحلف العمل على مدار الساعة للحفاظ على سلامة مليار شخص من مواطني الدول الأعضاء".
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك السبت إنه يتعين على وارسو وحلف شمال الأطلسي أن يكونا مستعدين لمختلف السيناريوهات، وإنه من غير الممكن استبعاد استفزاز روسيا لأي عضو في الحلف.
وكان جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، توجه إلى روسيا الثلاثاء لعقد اجتماع قصير مع نظرائه في أجهزة الاستخبارات.
وقال مصدران مطلعان لـ"رويترز" إن راتكليف أثار خلال ذلك الاجتماع إمكان شن عملية روسية على أحد أعضاء حلف شمال الأطلسي، لكن لم يتضح ما إذا كان ذلك هو الغرض الوحيد من الزيارة.
وذكر المستشار الألماني فريدريش ميرتس الثلاثاء أن الحكومة الألمانية ستعلن قريباً عن الجهة المسؤولة عن محاولة هجوم بطائرات مسيرة على مطار لايبزيغ/هاله في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتنفي روسيا باستمرار أي تورط في التخطيط لأعمال تخريبية أو شن هجمات في أوروبا، وترفض مثل هذه الاتهامات باعتبارها محاولات غربية تهدف إلى إثارة الذعر.