ملخص
معظم الأقلية العربية في إسرائيل تعرف نفسها بأنها فلسطينية، إما لأنها بقيت في إسرائيل، أو لأنها من نسل من بقوا فيها بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948. ويمثلون نحو 21 في المئة من السكان، البالغ عددهم 10.2 مليون نسمة.
أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش أمس الخميس خطة حزبه لزيادة عدد اليهود المقيمين، في منطقتين تضمان كثافة سكانية عالية من عرب إسرائيل.
ومع اقتراب الانتخابات، قال سموتريتش إن الخطة ستحاكي ما سماه "الثورة" في الضفة الغربية، حيث تزايد بناء المستوطنات الإسرائيلية بوتيرة كبيرة في السنوات الأخيرة.
وكتب على موقع "إكس" مستخدماً الاسم التوراتي للضفة الغربية "أقدم لكم اليوم خطة (حزب) الصهيونية الدينية لتهويد النقب والجليل: الثورة التي قمنا بها في يهودا والسامرة - سنقوم بها في النقب والجليل، وعلى نطاق واسع".
ونشر حزبه على منصة "إكس" مقطع فيديو مولداً بالذكاء الاصطناعي، يظهر رجلين عربيين يصرخان ويبكيان بسبب الخطة المقترحة.
وتعد النقب الواقعة بجنوب إسرائيل، والجليل الواقعة في شمالها، منطقتين تضمان كثافة سكانية عالية من عرب إسرائيل.
ومعظم الأقلية العربية في إسرائيل تعرف نفسها بأنها فلسطينية، إما لأنها بقيت في إسرائيل أو لأنها من نسل من بقوا فيها بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948، ويمثلون نحو 21 في المئة من السكان البالغ عددهم 10.2 مليون نسمة.
وقال سموتريتش إن الهدف هو "إضافة مليون يهودي إلى النقب والجليل، وإنشاء 50 مستوطنة جديدة وعشرات المزارع، وتوسيع المستوطنات القائمة وتوفير مئات الآلاف من الوحدات السكنية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف "سنلغي الخطط المتهورة في البلدات العربية، التي استولت على الأراضي المخصصة للمستوطنات وتهدد الاستيطان اليهودي في المنطقة".
وتعهد سموتريتش إنشاء مناطق صناعية ومناطق توظيف، وقال إن حكومته ستطالب الحكومة المقبلة "بإزالة الحواجز وتعيين الكفاءات الصهيونية في مناصب رئيسة".
وتستعد إسرائيل لانتخابات حاسمة تجرى في الـ27 من أكتوبر (تشرين الأول)، يواجه فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو معركة صعبة.
وبحسب استطلاعات الرأي الحالية، فإن حزب سموتريتش، العضو في ائتلاف نتنياهو، على وشك بلوغ العتبة الانتخابية اللازمة لدخول البرلمان المقبل.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، حيث يعيش نحو 3 ملايين نسمة، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي في المستوطنات.