Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تتراجع على رغم دفعة "إنفيديا"

بورصة طوكيو تتأثر بتقلبات الرقائق والدولار يستعيد بعض خسائره

"إنفيديا" تدعم التكنولوجيا والدولار يترقب إشارة الفائدة (أ ف ب)

ملخص

تراجعت الأسهم الأوروبية قليلاً على رغم صعود التكنولوجيا بدعم من "إنفيديا"، بينما انخفضت الأسهم اليابانية، واستعاد الدولار بعض خسائره مع ترقب مسار الفائدة.

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس، على رغم حصول قطاع التكنولوجيا على دفعة قوية من توقعات "إنفيديا" المتفائلة، في وقت ظلت فيه مخاوف التضخم واحتمالات تشديد السياسة النقدية تضغط على شهية المستثمرين.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.4 في المئة إلى 653.77 نقطة، على رغم صعود مؤشر التكنولوجيا الأوروبي 1.3 في المئة، مدعوماً بارتفاع أسهم شركات الرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتصدرت شركات التكنولوجيا المكاسب بعدما توقعت "إنفيديا" زيادة إيراداتها بنحو 70 في المئة خلال العام المالي المقبل، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب على الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وارتفعت أسهم شركات أوروبية مرتبطة بصناعة الرقائق، بينها "أي أس أم أل" و"أي تي أند أس" و"سويتيك"، في وقت استفادت فيه أسهم التكنولوجيا من التفاؤل في شأن دورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

لكن تأثير "إنفيديا" ظل محدوداً على المؤشر الأوروبي الأوسع، بسبب تراجع قطاعات أخرى، بينها السلع الشخصية والمنزلية والكيماويات والأغذية والمشروبات.

ويعكس ذلك طبيعة السوق الأوروبية الأقل تعرضاً لشركات التكنولوجيا مقارنة بالولايات المتحدة، إذ لا تستطيع مكاسب عدد محدود من أسهم الرقائق تعويض الضغوط التي تواجه قطاعات أخرى.

الأسهم اليابانية

في آسيا، تحركت الأسهم بصورة أكثر إيجابية، بدعم من موجة التفاؤل التي أثارتها نتائج "إنفيديا"، لكن اليابان خالفت الاتجاه الإقليمي.

وتراجع مؤشر "نيكاي" الياباني 0.2 في المئة، متأثراً بضغوط على بعض أسهم التكنولوجيا والرقائق، بينما استفادت أسواق آسيوية أخرى من قوة أسهم الذكاء الاصطناعي، وارتفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي 1.5 في المئة، بينما صعدت الأسهم التايوانية 0.3 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويظل قطاع أشباه الموصلات أحد أهم محركات الأسهم اليابانية، خصوصاً مع ارتباط شركات المعدات والرقائق المحلية بدورة الإنفاق العالمية على مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه تراقب السوق اليابانية اتجاه بنك اليابان، بعدما أشار نائب محافظه ريوزو هيمينو إلى أن رفع الفائدة في الوقت المناسب قد يساعد في تجنب موجة تضخم تستدعي تشديداً أكثر حدة لاحقاً، من دون أن يعطي إشارة إلى رفع وشيك.

الدولار

استعاد الدولار بعض خسائره خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تزايد التوقعات بأن يظل الاحتياطي الفيدرالي متشدداً فترة أطول، بعد بيانات أظهرت استمرار ضغوط التضخم الأميركية.

وصعد مؤشر الدولار إلى 99.158 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى في ثمانية أيام، بعدما ارتفع بنحو 0.3 في المئة خلال الأسبوع. وتراجعت العملات الرئيسة، ومنها اليورو والجنيه الاسترليني والين، بصورة طفيفة أمام العملة الأميركية.

وتترقب الأسواق كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة "جاكسون هول"، بحثاً عن إشارات في شأن اتجاه أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وأظهرت بيانات التضخم الأخيرة ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساس 0.2 في المئة على أساس شهري في يوليو (تموز) 2026، مما أبقى مخاوف التضخم حاضرة وأضعف الرهانات على خفض سريع للفائدة.

وتضع هذه التطورات الأسواق أمام معادلة دقيقة: نتائج "إنفيديا" تدعم أسهم التكنولوجيا، لكن التضخم المرتفع قد يبقي الفائدة والعوائد عند مستويات تقيد صعود الأسهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة