Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع التهديد للمهاجرين وسفن الإنقاذ في البحر المتوسط

لقي الآلاف حتفهم لدى محاولتهم العبور من أفريقيا إلى أوروبا

إحدى سفن المهاجرين في البحر المتوسط (أ ف ب)

ملخص

منظمة إغاثية تقول إن منطقة وسط البحر المتوسط "تزداد عدائية"، مشيرة إلى أن "توسيع دول أوروبية تعاونها مع أطراف ليبية في مجال ردع الهجرة" أسهم في تأجيج الوضع.

نددت منظمة الإغاثة "أس أو أس ميديتيرانيه" اليوم الإثنين بتزايد التهديدات والمضايقات بحق المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط وسفن الإنقاذ التي تساعدهم من جانب مجموعات ليبية.

ولقي آلاف المهاجرين حتفهم لدى محاولتهم العبور من أفريقيا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط حيث تسهم المنظمة في إدارة شبكة من السفن والطائرات لمراقبة المياه.

ولفتت المنظمة إلى أن منطقة وسط البحر المتوسط "تزداد عدائية"، مشيرة إلى أن "توسيع دول أوروبية تعاونها مع أطراف ليبية في مجال ردع الهجرة" أسهم في تأجيج الوضع.

وأفادت المنظمة عن سبع حوادث في الأقل وقعت خلال يونيو (حزيران) وأكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، اقتربت فيها زوارق "على صلة بأطراف ليبية" من سفن الإنقاذ "بسرعة كبيرة" أو لاحقتها لساعات مطلقة "مطاردات" في المياه الدولية.

وأضافت أنها سجلت أيضاً "زيادة كبيرة في وجود زوارق سريعة مجهولة الهوية ومرتبطة بمجموعات مسلحة مختلفة في ليبيا"، مشيرة إلى أن هذه الزوارق "تنفذ عمليات اعتراض عنيفة، لا سيما من خلال صدم قوارب تحمل أشخاصاً في ظروف صعبة بصورة متعمدة، والقيام بمناورات تعرض الأرواح للخطر".

وكانت المنظمة اتهمت العام الماضي خفر السواحل الليبيين بمهاجمة سفينة الإنقاذ "أوشن فايكينغ" التابعة لها في المياه الدولية، مؤكدة أنهم أطلقوا عليها 100 رصاصة معرضين طاقمها و87 مهاجراً جرى إنقاذهم للخطر.

وقالت إنها اتخذت إجراءات قانونية في إيطاليا وفرنسا وألمانيا بشأن هذه القضية، إلا أن "السلطات الأوروبية والوطنية لزمت الصمت" و"لم يجر تحديد المسؤولين عن الهجوم"، داعية إلى إجراء "تحقيق كامل ومستقل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهتها، أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر بارتفاع عدد الوفيات في وسط البحر الأبيض المتوسط، مقابل انخفاض في عدد المهاجرين الذين يقدمون على هذه الرحلات المحفوفة بالخطر، بسبب تبني الدول الأوروبية سياسات أكثر صرامة في مجال الهجرة.

وأشارت إلى أن عدد القتلى والمفقودين خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام وصل إلى 821 شخصاً، في زيادة نسبتها 111 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وشهدت الفترة ذاتها انخفاضاً في عدد المهاجرين الوافدين عبر المتوسط بنسبة 46 في المئة، لتصل إلى 8577 شخصاً.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار