Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تصنف حركة "فلسطين أكشن" منظمة "إرهابية"

يتمثل هدفها المعلن في إنهاء "المشاركة العالمية في نظام الإبادة والفصل العنصري الإسرائيلي"

اكتسبت حركة "فلسطين أكشن" اهتماماً واسعاً بعد بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد "حماس" في قطاع غزة (أ ف ب)

ملخص

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن ستوظف "كامل ثقل أدواتها الاقتصادية" ضد حركات أقصى اليسار. وأضاف "لا مكان للإرهاب السياسي في مجتمعنا، وسنواصل قطع شريان الحياة المالي لهذه الجماعات حتى يتم القضاء عليها".

أدرجت الولايات المتحدة حركة "فلسطين أكشن" الناشطة في بريطانيا منظمة "إرهابية عالمية مصنفة بصورة خاصة،" وفرضت أيضاً عقوبات على الحركة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بسبب دعمها "نشاطاً إرهابياً".

وكانت الحكومة البريطانية صنفت الحركة منظمة "إرهابية"، وهو قرار طعنت فيه الحركة التي تأسست عام 2020، ونددت به منظمات حقوقية.

تهديد خطر

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في منشور على "إكس"، "يشكل إرهاب اليسار المتطرف تهديداً خطراً للولايات المتحدة والغرب عموماً"، مضيفاً "لن نوفر وسيلة للتصدي للإرهاب وحماية نمط عيشنا من الإكراه الإرهابي".

ويتمثل الهدف المعلن لحركة "فلسطين أكشن"، كما يرد على موقعها الإلكتروني، في إنهاء "المشاركة العالمية في نظام الإبادة والفصل العنصري الإسرائيلي"، واكتسبت الحركة اهتماماً واسعاً بعد بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد "حماس" في قطاع غزة، في أعقاب هجوم الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"جماعات أقصى اليسار"

ومنذ بدء ولايته الثانية، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إدارته لتصنيف "جماعات أقصى اليسار" على أنها منظمات "إرهابية".

وشمل قرار التصنيف الأميركي أيضاً الحركة الإيطالية "أوتيستيتشي/إنفانتاتي"، واعتبرت واشنطن أنها "جماعة متطرفة تتولى إنشاء وإدارة البنية التحتية الرقمية لخلايا أنتيفا ولغيرها من نشطاء أقصى اليسار حول العالم".

وشمل التصنيف أيضاً حركة "مسار بديل" المؤيدة للفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن الحركات الثلاث "جماعات إرهابية عنيفة تنتمي إلى أقصى اليسار".

"افتراسي"

بدوره كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن أن واشنطن ستوظف "كامل ثقل أدواتها الاقتصادية" ضد حركات أقصى اليسار، وأضاف "لا مكان للإرهاب السياسي في مجتمعنا، وسنواصل قطع شريان الحياة المالي لهذه الجماعات حتى يتم القضاء عليها".

من جهتها اعتبرت "منظمة العفو الدولية" في أبريل (نيسان) الماضي أن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا يسعون إلى فرض نظام عالمي جديد "افتراسي" من خلال حملاتهم القمعية ضد المعارضة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار