ملخص
أشارت المنظمة الدولية للهجرة في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أن حصيلة وفيات المهاجرين في القطاع الأوسط للبحر المتوسط ازدادت بأكثر من الضعف خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
أعلن الحرس الوطني التونسي أمس الأحد انتشال 12 جثة من البحر بعد غرق زورق يقل مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل الجنوبية الشرقية للبلاد، في حين ما زال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.
وكان الزورق الذي غرق ليل الجمعة على بعد نحو 14 ميلاً بحرياً من سواحل جرجيس في جنوب تونس يقل 15 مهاجراً، أُنقذ واحد منهم فقط.
وجاء في بيان للحرس الوطني التونسي "أسفرت العمليات عن انتشال ثلاث جثث أمس و9 جثث اليوم، ليبلغ العدد الإجمالي 12 جثة".
ونظم عدد من سكان بن قردان، المدينة المحاذية لليبيا، والتي يتحدر منها 14 من المهاجرين، ليل السبت، تحركاً احتجاجياً أغلقوا خلاله الطرق وأحرقوا الإطارات.
وتشكل تونس التي لا تتجاوز المسافة بين سواحلها وجزيرة لامبيدوسا الإيطالية 145 كيلومتراً، نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط نحو أوروبا معرضين أنفسهم لأخطار كبيرة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويعد القطاع الأوسط للبحر المتوسط أخطر طرق الهجرة في العالم، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.
وأشارت المنظمة في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أن حصيلة وفيات المهاجرين في القطاع الأوسط للبحر المتوسط ازدادت بأكثر من الضعف خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأعلنت المنظمة أن 914 مهاجراً في الأقل لقوا حتفهم أو فُقدوا في هذا المسار منذ مطلع العام الحالي.
وفي عام 2023 وقعت تونس اتفاقاً بقيمة 290 مليون دولار مع الاتحاد الأوروبي، خُصص نحو نصفه لمكافحة الهجرة غير النظامية. وحظي هذا الاتفاق بدعم قوي من الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة، ويهدف إلى تعزيز قدرة تونس على منع المراكب من مغادرة سواحلها.