ملخص
وأوضحت الشرطة في بيان أن قواتها "تعاملت مع نزاع عنيف اندلع بين عائلات" في بلدة سلوان الواقعة جنوب البلدة القديمة في القدس الشرقية، بعد تصاعد الشجار إثر وفاة أحد المصابين الذين جرحوا خلاله، مشيرة إلى "فتح تحقيق في شبهة بوقوع جريمة قتل".
قتل ثلاثة فلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة ليل السبت - الأحد جراء شجار عائلي، اثنان منهم عند تدخل الشرطة الإسرائيلية، على ما أفادت الشرطة ومصادر محلية.
وأوضحت الشرطة في بيان أن قواتها "تعاملت مع نزاع عنيف اندلع بين عائلات" في بلدة سلوان الواقعة جنوب البلدة القديمة في القدس الشرقية، بعد تصاعد الشجار إثر وفاة أحد المصابين الذين جرحوا خلاله، مشيرة إلى "فتح تحقيق في شبهة بوقوع جريمة قتل".
وجاء في البيان "رصدت القوات مشبوهَين اثنين يحملان أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة، شكلا خطراً فعلياً ومباشراً على حياة أفراد الشرطة"، مضيفاً أن "القوات أطلقت النار باتجاههما بهدف تحييد الخطر مما أسفر عن إقرار وفاتهما في مكان الحادثة".
غير أن الناشط في البلدة حسين الزير أكد أن الأمور كانت متجهة نحو التهدئة قبل أن تتدخل "الشرطة التي أشعلت فتيل الفتنة".
وأوضح الزير أن "الشجار بين عائلتي الأعور والعباسي قديم منذ أعوام عدة وكان نشب بين شبان صغار اعتدى بعضهم على بعض، قبل أن يتجدد" مساء السبت. وتساءل "لماذا أطلقت الشرطة النار عليهما في الرأس مباشرة؟ لماذا لم تقم بتحييدهما بإطلاق النار على الأطراف؟".
ونعى مجلس عائلة الأعور في سلوان في بيان الأحد "شهداء العائلة" الثلاثة.
واطلعت وكالة الصحافة الفرنسية على مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر منازل تحترق جراء النزاع بين العائلتين. فيما بدت صباح الأحد حاويات نفايات محترقة وعدد قليل من عناصر الشرطة الإسرائيلية منتشرين في المكان.
وتحتل إسرائيل القدس الشرقية منذ عام 1967.
حادثة طعن
قالت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأحد إن شخصاً أصيب إثر عملية طعن في العوجا بالأغوار في الضفة الغربية.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن "المصاب تعرض للهجوم من الخلف قرب صف سيارات متوقفة، حيث طعنه شاب وفر من موقع الحادثة".
وأضافت، "عقب هجوم الطعن قرب قرية العوجا في غور الأردن، هرعت القوات الخاصة ووحدات من القوات الجوية إلى المنطقة لإجراء عمليات بحث، حيث جرى إجلاء الشاب المصاب (24 سنة)، والذي أصيب بجروح متوسطة، ونقل بواسطة نجمة داوود الحمراء بالتنسيق مع قوة طبية تابعة للجيش الإسرائيلي إلى مستشفى في القدس".
تأتي هذه الحادثة بعد يومين من إعلان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر عن إدانتهم "القاطعة" لاستمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفضهم الكامل لمخطط "E1" الاستيطاني والأنشطة المرتبطة به شرق القدس الشرقية، ودعوا إلى اتخاذ "إجراءات فورية" لوقفه.
وحذر الوزراء من أن مخطط "E1" يشكل "تصعيداً خطراً من شأنه المضي قدماً في التوسع الاستيطاني والضم، وتقويض التواصل الجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما بين الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يهدد قابلية تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافياً وقابلة للحياة، على أساس خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
بدورها، انضمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أول أمس الجمعة إلى دول أوروبية في التنديد بعزم إسرائيل طرح عطاءات بناء لمشروع "E1" الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وكندا والنرويج في بيان مشترك إن قرار الحكومة الإسرائيلية بنشر مناقصات بناء ضمن المشروع الاستيطاني "E1" غير مقبول ويقوض حل الدولتين، وسط تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وحذر السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي مستوطنين إسرائيليين مسلحين في الضفة الغربية من سرقة ممتلكات فلسطينيين أميركيين، ووصف هذا السلوك بأنه "مخالفة لتعاليم الرب".
وكان مستوطنون إسرائيليون بدأوا حصاراً على منازل في بلدة قصرة في التاسع من أغسطس (آب) الجاري، في ما وصفته جماعات معنية بحقوق الإنسان بأنه محاولة للاستيلاء على أراض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة، وأثارت هذه القضية تنديداً دولياً.