Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المؤشر السعودي يطرق باب 11000 نقطة بدعم السيولة

أبوظبي وحدها تدعم تماسك بورصات الخليج... والدوحة تقود ضغوط التراجع

بلغت قيمة التداولات الإجمالية في جلسة اليوم نحو 1.36 مليار دولار (اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بنسبة 0.3 في المئة ليغلق عند 10954 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ يونيو الماضي

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسة الأسبوع الختامية على ارتفاع بنسبة 0.3 في المئة، مضيفاً 29 نقطة ليغلق عند 10954 نقطة، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 10925 نقطة، ليسجل بذلك أعلى إغلاق له منذ يونيو (حزيران) الماضي، وسط استمرار النشاط في عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.

وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار)، فيما اقترب المؤشر خلال التعاملات من مستوى 11000 نقطة، في إشارة إلى استمرار الزخم الإيجابي على رغم الضغوط التي تعرض لها سهم "أرامكو السعودية" عقب نهاية أحقية توزيعاته النقدية.

وتحرك "تاسي" خلال الجلسة بين أعلى مستوى عند 10961 نقطة وأدنى مستوى عند 10909 نقاط، قبل أن ينهي التداولات عند 10954 نقطة، بفارق سبع نقاط فحسب عن قمته اليومية.

ويحمل الإغلاق قرب أعلى مستويات الجلسة دلالة إيجابية على استمرار الطلب حتى نهاية التعاملات، ويعزز بقاء المؤشر فوق منطقة 10900 نقطة التي شكلت محوراً لتحركات السوق خلال الجلسات الأخيرة، وبات حاجز 11000 نقطة قريباً من نطاق التداول، إلا أن تجاوزه والثبات فوقه سيعتمدان على استمرار نشاط السيولة واتساع مشاركة الأسهم القيادية في الصعود.

ضغوط مزدوجة في الأسواق

وأوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن الأسواق العالمية تتحرك تحت ضغط مزدوج من ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد القلق حيال سوق السندات الأميركية، إذ صعد عائد السندات لأجل 10 أعوام إلى نحو 4.68 في المئة، وبلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً نحو 5.22 في المئة، فيما بقيت الأسهم الأوروبية والعقود الآجلة الأميركية تحت الضغط مع إعادة المستثمرين تسعير أخطار التضخم والفائدة. في المقابل، تراجع مؤشر الدولار إلى نحو 98.6 نقطة، بعد تدخل وزارة الخزانة الأميركية لزيادة مشتريات السندات طويلة الأجل، في محاولة لتهدئة اضطرابات سوق الدين.

ارتفاع أسعار النفط

وفي سوق النفط، قفز خام "برنت" إلى نحو 94.56 دولار للبرميل، مرتفعاً 3.1 في المئة، فيما صعد خام "غرب تكساس" الوسيط إلى 89.09 دولار، مُسجلين أعلى مستوياتهما في نحو ثلاثة أسابيع، مع استمرار المخاوف في شأن الإمدادات عبر مضيق هرمز وتراجع تدفقات الشحن.

أما في السوق السعودية، فإن بقاء المؤشر قرب 11000 نقطة سيعتمد على قدرة مكاسب قطاعات الطاقة والبنوك على موازنة الضغوط التي قد تتعرض لها أسهم النمو والعقار والشركات الأعلى مديونية.

أهمية مكاسب "تاسي"

وأكد أن جلسة اليوم تكتسب أهميتها من عاملين، أولهما تسجيل "تاسي" أعلى إغلاق منذ يونيو الماضي، وثانيهما تحقيق ذلك على رغم تراجع "أرامكو السعودية"، مما يشير إلى أن قوة الجلسة لم تعتمد بصورة كاملة على أكبر الأسهم وزناً، بل جاءت بدعم من "مصرف الراجحي" واتساع المكاسب في مجموعة من الأسهم.

وأن إغلاق المؤشر عند 10954 نقطة، قريباً من قمته اليومية البالغة 10961 نقطة، يضع مستوى 11000 نقطة في دائرة الاختبار المباشر.

وستكون قدرة السوق على تجاوز هذا الحاجز مرتبطة باستمرار التداولات عند مستويات قوية وانضمام نطاق أوسع من الأسهم القيادية إلى المكاسب، بما يحول الصعود الانتقائي إلى حركة أكثر اتساعاً واستدامة.

"مصرف الراجحي" يدعم المؤشر

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن سهم "مصرف الراجحي" أسهم في دعم السوق، بعدما ارتفع بأقل من واحد في المئة إلى 64.80 ريال (17.28 دولار)، في وقت سجلت فيه مجموعة واسعة من الأسهم مكاسب لافتة.

وارتفعت أسهم "سينومي ريتيل" و"أماك" و"تهامة" و"ساسكو" و"شاكر" و"عزم" و"أم آي أس" و"نفوذ" و"بدجت السعودية" بنسب تراوحت ما بين ثلاثة وستة في المئة، مما يعكس استمرار انتقال السيولة بين فرص متعددة وعدم اقتصار الصعود على سهم أو قطاع واحد، وصعد سهم "سماسكو" بنسبة واحد في المئة إلى 5.77 ريال (1.54 دولار)، تزامناً مع إعلان الشركة توزيعات نقدية على المساهمين.

التوزيعات تضغط على "أرامكو"

في المقابل، تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 26.40 ريال (7.04 دولار)، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية على المساهمين بواقع 0.34 ريال (0.09 دولار) للسهم عن الربع الثاني من العام الحالي.

ويكتسب سبب التراجع أهمية في قراءة الجلسة، إذ يرتبط جانب من انخفاض السهم بالتعديل السعري المصاحب لانتهاء أحقية التوزيعات، وليس بالضرورة بضغط تشغيلي على الشركة.

كما أن نجاح "تاسي" في تسجيل أعلى إغلاق منذ يونيو الماضي، على رغم تراجع أحد أكبر الأسهم وزناً يعكس وجود دعم من مكونات أخرى في السوق.

الانتقائية تحدد اتجاه الأسهم

تراجعت أيضاً أسهم "صناعة الورق" و"تبوك الزراعية" و"الوطنية" و"بي أس أف" بنسب تراوحت ما بين اثنين وثلاثة في المئة، إلا أن هذه الخسائر لم تكن كافية لعكس الاتجاه الإيجابي للمؤشر، وتكشف تحركات الأسهم عن استمرار نمط الانتقائية، إذ تتحرك السيولة بين الشركات وفق المحفزات الخاصة بكل سهم، بينما حافظ المؤشر العام على مساره الصاعد بدعم من توازن أفضل بين الأسهم الرابحة والمتراجعة.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 3.02 نقطة، بما يعادل 0.03 في المئة، ليبلغ مستوى 8818.26 نقطة، وتم خلال جلسة التعاملات تداول 346.3 مليون سهم عبر تنفيذ 25780 صفقة نقدية بقيمة 94.6 مليون دينار كويتي (306 ملايين دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 20.02 نقطة، أي 0.22 في المئة، ليبلغ مستوى 8988.42 نقطة، من خلال تداول 193.4 مليون سهم عبر إبرام 13184 صفقة نقدية، بقيمة 39.9 مليون دينار (129.4 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يتراجع 0.92 في المئة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً 90.28 نقطة، أي 0.92 في المئة، ليبلغ مستوى 9682.57 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 120.133 مليون سهم، بقيمة 332.661 مليون ريال (91.3 مليون دولار)، عبر تنفيذ 22097 صفقة في جميع القطاعات.

انخفاض طفيف في المنامة

أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1943.86 بانخفاض وقدره 1.40 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لانخفاض مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية وقطاع المواد الأساس وقطاع السلع الاستهلاكية الأساس، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 925.26 بارتفاع قدره 0.12 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 3.351 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 999.575 ألف دينار بحريني (2.7 مليون دولار) نُفذت من خلال 156 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، وبلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 80.15 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

مكاسب في أبوظبي وتراجع في دبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع مؤشر السوق بنسبة 0.7 في المئة أو 70 نقطة عند 10076 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.02 مليار درهم (277.6 مليون دولار).

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على انخفاض بنسبة 0.04 في المئة أو نقطتين عند 5840 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 613 مليون درهم (166.9 مليون دولار).

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة