Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رابطة الشرطة البريطانية تحت طائلة تحقيق فساد جديد

توقيف أربعة من قيادات اتحاد يمثل أكثر من 145 ألف شرطي للاشتباه في احتيال ورشوة

اتحاد الشرطة جمعية تمثل أكثر من 145 ألف عنصر من رتبة الشرطي حتى كبير المفتشين (غيتي)

ملخص

أوقفت وحدة مكافحة الفساد الداخلي في شرطة مدينة لندن أربعة أشخاص داخل المقر الوطني لاتحاد الشرطة في إنجلترا وويلز بمدينة ليذرهيد، للاشتباه في احتيال ورشوة، بينهم شرطيان عاملان. وذكرت صحيفة "تليغراف" أن رئيسة الاتحاد تيف لينش بين الموقوفين، فيما أفادت "أل بي سي" بأن السكرتير الوطني جون بارتينغتون أوقف كذلك.

أوقفت وحدة مكافحة الفساد الداخلي في شرطة مدينة لندن أربعة أشخاص في عنوان بمدينة ليذرهيد داخل مقاطعة سري، حيث يقع المقر الوطني لاتحاد الشرطة في إنجلترا وويلز، للاشتباه في ارتكاب جرائم احتيال ورشوة، وفق بيان رسمي للشرطة صدر في الـ18 من أغسطس (آب) الجاري. وذكرت صحيفة "تليغراف" أن رئيسة الاتحاد تيف لينش، وهي ضابطة عاملة في شرطة ليستيرشاير، كانت بين الموقوفين.

وقالت الشرطة في بيانها إن الموقوفين رجلان في الأربعينيات والخمسينيات من العمر وامرأتان في الخمسينيات، وإن اثنين منهم شرطيان عاملان، وإنهم نقلوا جميعاً إلى مركز شرطة للاستجواب.

وامتنعت شرطة مدينة لندن عن تسمية الموقوفين، لكنها أكدت أن امرأة في الخمسينيات أُوقفت للاشتباه في الرشوة والاحتيال عبر إساءة استغلال موقع ائتماني والاحتيال بالامتناع عن الإفصاح عن معلومات. وأضافت أن رجلاً في الخمسينيات أوقف للاشتباه في المخالفات الثلاث نفسها، وأن رجلاً في الأربعينيات أوقف للاشتباه في الاحتيال عبر إساءة استغلال موقع ائتماني، فيما أوقفت امرأة أخرى في الخمسينيات على خلفية اتهامات بالاحتيال، وفق ما أوردته "تليغراف"، فيما أفادت إذاعة "أل بي سي" بأن السكرتير الوطني للاتحاد، جون بارتينغتون، كان أيضاً بين الموقوفين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المفوض المحقق جيم هالكيت من وحدة مكافحة الفساد الداخلي في شرطة مدينة لندن، إن التحقيق يواصل تحقيق تقدم ملموس، ويعمل الضباط على عدد من خطوط الاستقصاء لتحديد الوقائع والملابسات الكاملة لهذه القضية. وأضاف أن الوحدة تشكر كل من تقدم بمعلومات حتى الآن، وأن هذه المساهمات تؤدي دوراً مهماً في دفع التحريات إلى الأمام.

وبينما رفض اتحاد الشرطة في إنجلترا وويلز التعليق على التوقيفات، تأتي هذه التوقيفات امتداداً لتحقيق أوسع بدأ في مارس (آذار) الماضي، حين أوقفت الوحدة نفسها ثلاثة رجال للاشتباه في الاحتيال عبر إساءة استغلال الموقع الوظيفي، هم رجل في الـ46 من العمر من سري، وآخر في الـ51 من ويلز، وثالث في الـ55 من بريستول. ونفذت الشرطة حينها أوامر تفتيش في لندن وسري وسومرست وويلز، شملت مقر الاتحاد في ليذرهيد وعناوين سكنية.

وكان الرئيس التنفيذي للاتحاد موكوند كريشنا بين الموقوفين في مارس الماضي، وفق ما نقلته وسائل إعلام بريطانية عدة، وأفرج عنه بكفالة مشروطة. ثم أعلن الاتحاد إنهاء عقده اعتباراً من الـ31 من مايو (أيار) الماضي، بعد فترة إيقاف عن العمل، وقال إنه لن يتقاضى أي مدفوعات إضافية وإن عملية تعيين رئيس تنفيذي دائم ستبدأ لاحقاً. وبلغت حزمة أجره السنوية نحو مليون دولار في عامي 2024 و2025.

ولينش هي ثاني امرأة تتولى رئاسة الاتحاد في تاريخه الممتد 106 أعوام. وانضمت إلى شرطة ليستيرشاير عام 1995، وتخصصت في الأسلحة النارية والدعم التكتيكي، وترأست فرع ليستيرشاير في الاتحاد بين عامي 2014 و2018، قبل أن تنتقل إلى المجلس الوطني، ثم إلى منصب نائبة الرئيس الوطني في يونيو (حزيران) 2022.

والاتحاد جمعية مهنية تمثل أكثر من 145 ألف شرطي من رتبة الشرطي حتى رتبة كبير المفتشين، ويعنى بشؤون رفاههم وبالمسائل التي تمس كفاءة جهاز الشرطة، من دون أن يكون نقابة بالمعنى القانوني، إذ يحظر على الشرطة في بريطانيا الإضراب.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات