ملخص
أظهرت بيانات الجمارك المنشورة اليوم الثلاثاء أن صادرات الصين من منتجات النفط المكررة تراجعت في يوليو (تموز) 12.9 في المئة على أساس سنوي لكنها ارتفعت 6.7 في المئة مقارنة بالشهر السابق
واصل النفط ارتفاعه لليوم الثالث، مع تراجع احتمالات التوصل إلى حل قريب للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ورود أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز.
وارتفع خام برنت فوق 91 دولاراً للبرميل مواصلاً صعوده لليوم الثالث، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 85 دولاراً. وقال الرئيس دونالد ترمب إنه غير مهتم بتمديد اتفاق مع طهران انتهت مدته من الناحية الفنية يوم الإثنين.
إدارة الممر
ولا يزال الجانبان متباعدين بشأن مجموعة من القضايا، من بينها مضيق هرمز، وتتفاوض إيران مع عُمان بشأن كيفية إدارة الممر المائي الحيوي، على رغم أن واشنطن ليست طرفاً في تلك المناقشات.
من جهة ثانية، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم الثلاثاء إن سفينة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول أثناء توجهها إلى خارج المضيق، ما تسبب في أضرار بغرفة المحركات ووقوع إصابة بين أفراد الطاقم. وأضافت أن السلطات تحقق في الحادث.
تدفقات الطاقة
وارتفع الخام بنحو 50 في المئة هذا العام مع استمرار الحرب، ما أعاق تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط. ومع ذلك، يبدو أن منتجي الخليج العربي أصبحوا أكثر قدرة على نقل النفط عبر هرمز على شكل رحلات مكوكية للوصول إلى العملاء العالميين.
صادرات الصين
إلى ذلك أظهرت بيانات الجمارك المنشورة اليوم الثلاثاء أن صادرات الصين من منتجات النفط المكررة تراجعت في يوليو (تموز) 12.9 في المئة على أساس سنوي لكنها ارتفعت 6.7 في المئة مقارنة بالشهر السابق، بعدما سمح تخفيف القيود المفروضة على الصادرات لمصافي التكرير بشحن المزيد من الوقود إلى الخارج. وكانت الصين، المورد الرئيسي للوقود إلى آسيا، قد فرضت قيوداً صارمة على الصادرات في مارس (آذار) لحماية السوق المحلية من صدمة النفط الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز نتيجة لحرب إيران. وقامت بكين بتخفيف تلك القيود في يوليو ثم مرة أخرى في أغسطس (آب) عندما وافق المسؤولون على صادرات تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.
شركات التكرير
وخلال يوليو وهو آخر شهر تتوافر عنه بيانات، وصل إجمالي صادرات النفط المكرر التي تشمل الديزل والبنزين ووقود الطيران ووقود السفن إلى 4.65 مليون طن بارتفاع عن 4.36 مليون طن في يونيو (حزيران) عندما قفزت الصادرات 29 في المئة مقارنة بمايو (أيار).
وعادت صادرات الديزل تقريباً إلى مستوى يوليو الماضي بعد ارتفاعها 88 في المئة على أساس شهري إلى 810 آلاف طن أو ما يزيد بنحو 50 في المئة عن المتوسط الشهري للعام الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومن خلال السماح لشركات التكرير بتصدير المزيد من المنتجات إلى الخارج، حيث تكون الأسعار أعلى، يحصل القطاع على حافز أكبر لزيادة الإنتاج وبالتالي تنمو واردات النفط بمرور الوقت.
وظلت صادرات أنواع الوقود الأخرى دون مستويات ما قبل الحرب، على رغم ارتفاعها. وبلغت صادرات البنزين 420 ألف طن في يوليو بانخفاض 55.3 في المئة على أساس سنوي لكنها ارتفعت 320 في المئة مقارنة بيونيو.
واردات الغاز
وأظهرت البيانات ارتفاع واردات الغاز الطبيعي المسال 2.4 في المئة على أساس سنوي إلى 5.5 مليون طن في يوليو.
وانخفضت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال في الأشهر السبعة الأولى 4.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
في الوقت ذاته، أفاد ثلاثة مسؤولين تنفيذيين وشركات متخصصة في تتبع ناقلات النفط ووسيط بأن شركتين صينيتين عملاقتين في مجال الشحن أوقفتا إرسال ناقلات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب في الشرق الأوسط بسبب الصراع المستمر، وتقومان بدلاً من ذلك بتحميل شحنات النفط بعيداً من الخليج. ووفقاً لشركة فورتكسا لتتبع الناقلات وأيضاً الوسيط، أبقت شركتا كوسكو شيبينغ إنرجي ترانسبورت وتشاينا ميرشانتس إنرجي شيبينغ، اللتان تخضعان لإدارة الحكومة الصينية، ناقلاتهما بعيداً من مضيقي هرمز وباب المندب منذ أواخر يوليو، إذ أدت المخاوف الأمنية إلى تقييد شحنات النفط المتجهة إلى أكبر مستورد في العالم. وأفاد مسؤول تنفيذي في شركة تداول نفط حكومية ومسؤولون تنفيذيون صينيون في مجال الشحن على اطلاع مباشر بأن قرار شركتي الشحن تجنب المضيقين جاء بعد اتصالات مع السلطات المركزية، وطلبت هذه المصادر وغيرها الكشف عن هوياتها بسبب سياسة الشركات.