Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"يونيفيل" تنتقد رفع أعلام إسرائيلية على طريق رئيس جنوب لبنان

رأت أن هذه الأعلام تشكل انتهاكاً لقرار مجلس ‌الأمن رقم (1701)

قافلة تابعة للقوات الدولية في جنوب لبنان (حساب اليونيفيل على إكس)

ملخص

 أظهر مقطع فيديو نشره مراسل القناة 12 الإسرائيلية أمس الأحد، ‌أعلاماً إسرائيلية ترفرف ‌على امتداد الطريق الساحلي بين الناقورة وصور، وهو ​شريان ‌حيوي ⁠ ​جنوب لبنان، ⁠وطريق تستخدمه "قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان" (يونيفيل).

قالت "قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان" اليوم الإثنين، إن الأعلام الإسرائيلية ​التي رُفعت على طريق ساحلي رئيس جنوب لبنان تشكل انتهاكاً لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، وحثت جميع الأطراف على تجنب "الأعمال الاستفزازية"

وكان الجيش الإسرائيلي اجتاح مساحات واسعة من جنوب لبنان خلال الحرب مع "حزب الله" في وقت سابق من هذا العام، وأقام منطقة أمنية أعلنها من جانب واحد، قائلاً إن الهدف منها حماية شمال إسرائيل من هجمات الجماعة المدعومة من إيران.

بين الناقورة وصور

وأظهر مقطع فيديو نشره مراسل القناة 12 الإسرائيلية، الصحافي أميت سيغال، أمس الأحد، ‌أعلاماً إسرائيلية ترفرف ‌على امتداد الطريق الساحلي بين الناقورة وصور، وهو ​شريان ‌حيوي ​جنوب لبنان، ⁠وطريق تستخدمه "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" (يونيفيل)، وبدا أن اللقطات صُورت من داخل مركبة عسكرية، وفيما تمكنت "رويترز" من التحقق من موقع التصوير لكنها لم تتمكن من التعرف إلى تاريخ تصويره، وقال سيغال لـ "رويترز" إن جنوداً إسرائيليين أرسلوا إليه الفيديو.

"يونيفيل": انتهاك للقرار (1701)

وأوضحت المتحدثة باسم "يونيفيل"، كانديس أردييل، أن قوات حفظ السلام رصدت أعلاماً إسرائيلية عدة داخل الأراضي اللبنانية، بينها أعلام رُفعت أخيراً على الطريق الساحلي وفي بلدة ⁠الناقورة، مضيفة أن هذه الأعلام تشكل انتهاكاً لقرار مجلس ‌الأمن الدولي رقم (1701) الذي أنهى الحرب بين ‌إسرائيل و"حزب الله" عام 2006.

وتابعت أردييل "كما نفعل دائماً، نحث ​الجيش الإسرائيلي والأطراف جميعها على وقف ‌انتهاكات القرار وتجنب أي عمل استفزازي من شأنه تصعيد التوتر، أو التسبب ‌في مزيد من الانتهاكات".

التعليق الإسرائيلي

ورداً على طلب للتعليق، ذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته "تعمل في جنوب لبنان بهدف إزالة التهديدات التي تشكلها جماعة 'حزب الله' الإرهابية على المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي، وفقاً للقانون الدولي"، مضيفاً "لا تتحرك إسرائيل ضد الدولة اللبنانية أو مواطنيها"، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي، إن إسرائيل لن تنسحب من ⁠جنوب لبنان قبل ⁠نزع سلاح "حزب الله".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقضي اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل بانسحاب إسرائيلي تدريجي بالتوازي مع نزع سلاح الحزب، لكن الجماعة التي أسسها "الحرس الثوري" الإيراني عام 1982، تعارض بشدة المحادثات التي تجريها بيروت مع إسرائيل، وتستبعد أي نقاش في شأن سلاحها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية.

وخلال زيارته للقوات في الـ 30 من يونيو (حزيران) الماضي، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يستعد لخوض انتخابات في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، إلى المنطقة العازلة بوصفها إنجازاً كبيراً، فيما تكاد تخلو من المدنيين اللبنانيين الذين فرّوا من القرى التي باتت شبه مدمرة.

وبينما قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 11 شخصاً قُتلوا بغارات إسرائيلية على ​جنوب لبنان أول من أمس السبت، في أشد الضربات دموية منذ أسابيع، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنية تحتية لـ "حزب الله"، رداً على أعمال استهدفت جنوده في المنطقة.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط