Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مالي: الانفصاليون الطوارق يفرجون عن 20 جنديا

"جبهة تحرير أزواد" أعلنت أنها أطلقت سراح "بعض أسرى الحرب" ومصدر عسكري أعلن تفاصيل التبادل

شن متشددون وحلفاؤهم من الانفصاليين الطوارق هجمات جديدة واسعة ومنسقة في مناطق متفرقة من مالي أوائل يوليو (أ ف ب)

ملخص

أوضح المصدر الأمني أن عملية الإفراج هذه حصلت "في مقابل إطلاق سراح ثمانية في الأقل من مقاتلي ’جبهة تحرير أزواد‘".

أفرج اليوم الأحد عن نحو 20 جندياً مالياً كانوا محتجزين لدى الانفصاليين الطوارق، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومصدر قريب من المجلس العسكري الحاكم في باماكو وكالة الصحافة الفرنسية، بعدما كان أطلق خلال الأيام الأخيرة سراح عشرات العسكريين.

واكتفت "جبهة تحرير أزواد" الانفصالية ذات الغالبية الطوارقية في منشور عبر "فيسبوك" بالإشارة إلى أن الجنود الذين كانت تحتجزهم وأطلقت سراحهم هم "بعض أسرى الحرب" من القوات المسلحة المالية.

وأوضح المصدر القريب من المجلس العسكري أن بعض هؤلاء الجنود أُسروا في الآونة الأخيرة، في حين أن آخرين كانوا محتجزين "منذ أكثر من ثلاثة أعوام" في إطار الحرب مع "جبهة تحرير أزواد" وحليفتها "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم "القاعدة".

وكان مقاتلو الجبهة والجماعة شنوا في الـ25 والـ26 من أبريل (نيسان) الماضي سلسلة هجمات منسقة على مواقع استراتيجية تابعة للمجلس العسكري الحاكم والجيش في مدن عدة، يقع بعضها على تخوم العاصمة باماكو.

وشكلت ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم، إذ أدت إلى مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، وإلى أسر عدد من الجنود الماليين.

وفي مطلع يوليو (تموز) الماضي، شن متشددون وحلفاؤهم من الانفصاليين الطوارق هجمات جديدة واسعة ومنسقة في مناطق متفرقة من مالي، على عدد من البلدات وعلى أحد السجون، وأسروا خلال تلك المعارك عدداً كبيراً من الجنود الماليين، بحسب أشرطة دعائية نشرها تحالف التنظيمين.

وتعد مالي من أفقر بلدان العالم، وتشهد منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة تغذيها أعمال عنف لجماعات محسوبة على تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فضلاً عن مجموعات إجرامية محلية ومتمردين طوارق.

وبعد انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، تخضع مالي لحكم المؤسسة العسكرية التي وصلت إلى السلطة، متعهدة باستعادة الأمن والحفاظ على وحدة أراضي الدولة الشاسعة التي تواجه، فضلاً عن التمرد الإرهابي، مطالب انفصالية من جانب الطوارق خصوصاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إلى الإفراج صباح اليوم "عن 22 عسكرياً مالياً". وأكد مصدر مقرب من المجلس العسكري هذه المعلومات للوكالة، موضحاً أن "عدد من أُطلق سراحهم نحو 20" جندياً.

وأوضح المصدر الأمني أن عملية الإفراج هذه حصلت "مقابل إطلاق سراح ثمانية في الأقل من مقاتلي ’جبهة تحرير أزواد‘".

وقال الناطق باسم "جبهة تحرير أزواد" التاي آغ محمد إن العملية حصلت مقابل الإفراج عن "مدنيين محتجزين" لدى "المجلس العسكري الإجرامي في سجونه السرية، بعضهم منذ خمسة أعوام".

ويأتي الإفراج عن هؤلاء الجنود بعد إطلاق سراح 82 آخرين في الـ13 من أغسطس (آب) الجاري، كانوا محتجزين منذ أبريل لدى متشددين وحلفائهم من الانفصاليين الطوارق.

وكان هؤلاء الانفصاليون أعلنوا في الـ16 من أغسطس الجاري أنهم أفرجوا عن ستة جنود ماليين جرحى.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار