Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بن غفير: نحتاج قتل 40 فلسطينيا في غزة "كل ليلة"

قال إنهم لا يستحقون الحياة واعتبر أن "كل ما في القطاع ملك لإسرائيل"

إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي  (أ ف ب)

ملخص

لا يتوقف بن غفير عن توجيه انتقادات لقرار الحكومة الإسرائيلية الأخير خفض وتيرة الغارات على غزة، في إطار "خطة السلام" التي يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتجري مفاوضات حالياً في شأنها.

واصل إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي من حملته التصعيدية ضد الفلسطينيين، إذ دعا إلى تنفيذ عمليات اغتيال مستهدفة تودي بحياة 30 إلى 40 شخصاً في قطاع غزة كل ليلة.

وقال الوزير اليميني المتطرف بن غفير، خلال مقابلة ضمن بودكاست مع إسرائيلي كان محتجزاً لدى "حماس"، "ليس سراً أنني لا أتفق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. أعتقد أنه ينبغي تنفيذ اغتيالات مستهدفة في غزة، بإسقاط 30 إلى 40 شخصاً كل ليلة. ليس فقط أولئك الذين يشكلون تهديداً فورياً… هناك أشخاص لا يستحقون الحياة. لا ينبغي أن يعيشوا. إنهم ليسوا حتى بشراً".

ولا يتوقف بن غفير عن توجيه انتقادات لقرار الحكومة الإسرائيلية الأخير خفض وتيرة الغارات على غزة، في إطار "خطة السلام" التي يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتجري مفاوضات حالياً في شأنها.

وجدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي مطالبه بتهجير جماعي للفلسطينيين من القطاع وإعادة الاستيطان الإسرائيلي فيه، قائلاً "أرى كل غزة ملكاً لنا".

وتأتي تصريحات بن غفير قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وسط تنامي حضور تيارات اليمين المتطرف في المشهد السياسي الإسرائيلي.

ولا يملك بن غفير صلاحية إصدار أوامر عملياتية مباشرة إلى الجيش الإسرائيلي، إلا أن تصريحاته السابقة بشأن الحرب في غزة أثارت انتقادات دولية واسعة.

كان إيتمار بن غفير المشاغب من أقصى اليمين المنبوذ إلى حد بعيد، لكنه اليوم شخصية لا يمكن تجاوزها في السياسة الإسرائيلية ووزير للأمن القومي يثير جدلاً باستمرار، ولا سيما في تعاطيه مع كل ما يمت بصلة للشؤون الفلسطينية، من دون أن يؤثر ذلك في مواقفه أو تصرفاته.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

اعتاد بن غفير البالغ 50 سنة، اللجوء إلى الاستعراض السياسي، فرفع زجاجة شمبانيا داخل الكنيست احتفالاً بإقرار قانون يجيز عقوبة الإعدام بحق فلسطينيين، وزُينت كعكة عيد ميلاده بحبل مشنقة، وقام أيضاً بزيارات استفزازية لمعتقلين فلسطينيين.

ووصل بن غفير إلى منصبه الوزاري عام 2022، بعد انتخابات تشريعية حل فيها ثالثاً مع حليفه بتسلئيل سموتريتش، أحد أبرز وجوه اليمين القومي، ليصبح الاثنان ركيزة أساسية في حكومة بنيامين نتانياهو.

وبن غفير محامٍ ويترأس حزب "القوة اليهودية"، وأصبح نائباً في الكنيست في أبريل (نيسان) 2021، بعد أعوام طويلة من النشاط في أوساط اليمين المتطرف.

وُلد بن غفير في ضواحي القدس لأبوين من اليهود الشرقيين، وهو أب لستة أطفال ويقيم في مستوطنة كريات أربع، إحدى أكثر المستوطنات تطرفاً في الضفة الغربية المحتلة، ويدافع عن ضم إسرائيل هذه الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، كذلك يطالب بمنح اليهود حقوقاً تفوق حقوق السكان الفلسطينيين في تلك المناطق.

ويدعو بن غفير أيضاً إلى ترحيل قسم من العرب المواطنين في إسرائيل، ممن يُعدهم "غير أوفياء"، إلى دول مجاورة، ولا يتردد في التوجه إلى أكثر المناطق توتراً، مما يدفع منتقديه إلى اتهامه بإشعال الأوضاع، ويتهمه هؤلاء أيضاً بالسيطرة التامة على الشرطة الإسرائيلية منذ توليه وزارة الأمن القومي.

ويتردد بن غفير باستمرار إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة والذي تشهد باحاته بانتظام مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين، ومع كل زيارة له، يتصاعد التوتر بين المسلمين واليهود.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط