Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة: 5,8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس

المفوض السامي يقول إن "خفض تمويل التعليم يهدد بإهدار عقود من الاستثمار الجماعي وإغلاق أبواب الفرص أمام جيل من الشباب"

شدد مفوض شؤون اللاجئين على أن "النزوح لا ينبغي أن يحدد سقف حياة الصغار أو آفاقها" (أ ف ب)

ملخص

في وقت سابق هذا الأسبوع أعلنت المفوضية أن التمويل المتاح لها انخفض من 5,2 مليار دولار عام 2024 إلى 3,9 مليار دولار في 2025، على رغم أن عدد الأشخاص الذين تقع مساعدتهم على كاهلها بلغ مستويات مرتفعة.

أفادت الأمم المتحدة أمس الجمعة، بأن نحو 5,8 مليون طفل لاجئ لم يلتحقوا بالمدارس عام 2025، محذرة من أن خفض التمويل يهدد بمفاقمة الوضع.

وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 44 في المئة من أصل 13,1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم، كانوا خارج المدارس في العام الماضي.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح إن "التعليم هو وسيلة حماية، وهو أيضاً مسار نحو الفرص والاعتماد على الذات". وحذر من أنه "في ظل الضغوط الشديدة على تمويل العمليات الإنسانية والتنموية، فإن خفض تمويل التعليم يهدد بإهدار عقود من الاستثمار الجماعي وإغلاق أبواب الفرص أمام جيل من الشباب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف الرئيس العراقي السابق الذي كان لاجئاً في يوم من الأيام أنه عندما ينظر إلى مسيرة حياته يجد أن "التعليم منحني فرصاً ربما كانت ستضيع علي لولا ذلك، بسبب ظروف النزوح". وشدد على أن "النزوح لا ينبغي أن يحدد سقف حياة الطفل أو آفاقها".

وفي حين كان 65 في المئة من الأطفال اللاجئين في سن المرحلة الابتدائية ملتحقين بالتعليم عام 2025، فإن نسبة الملتحقين بالمرحلة الثانوية لم تتجاوز 32 في المئة، وفق المفوضية.

وارتفعت نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم العالي إلى مستوى قياسي عند 11 في المئة عام 2025.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلنت المفوضية أن التمويل المتاح لها انخفض من 5,2 مليار دولار عام 2024 إلى 3,9 مليار دولار في 2025، على رغم أن عدد الأشخاص الذين تقع مساعدتهم على كاهلها بلغ مستويات مرتفعة.

وأوضحت المفوضية أنها في حاجة إلى 8,5 مليار دولار هذا العام لحماية اللاجئين، لكنها لم تتلق سوى 32 في المئة من هذا المبلغ (أي 2.7 مليار دولار) بحلول نهاية يوليو (تموز) الماضي. وكذلك أشارت المفوضية إلى أن ما يقارب 8,3 مليون لاجئ وغيرهم من النازحين قسراً يواجهون خطر فقدان المساعدات الحيوية التي تقدمها، في ظل تداعي خدمات الحماية نتيجة لخفض التمويل "الحاد".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات