Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 3 عمال على متن سفينة بهجوم في باب المندب

مصير الباقين غير معلوم والحكومة اليمنية تؤكد أن زمن الاعتداءات "بلا كلفة" انتهى

قوارب تبحر في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، كما تبدو من الساحل اليمني جنوب غربي مدينة تعز، في الـ24 من يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

لم يعلن الحوثيون حتى الآن مسؤوليتهم عن الهجوم، لكن مصادر يمنية نسبت الهجوم إلى الجماعة.

قال مصدران في خفر السواحل اليمني ومسؤولان عسكريان حكوميان إن ثلاثة من أفراد طاقم سفينة الشحن الصغيرة "تيهاما" قتلوا اليوم الثلاثاء، إثر هجوم تعرضت له أثناء عبورها مضيق باب المندب.

وذكرت مصادر أمنية بحرية لوكالة "رويترز" أن السفينة، التي ترفع علم تنزانيا، استهدفت في البحر الأحمر خلال إبحارها من صلالة في سلطنة عمان باتجاه جيبوتي، فيما لا يزال مصير بقية أفراد طاقمها مجهولاً، وأوضحت مصادر يمنية أن القتلى باكستانيان وإندونيسي.

ولم يعلن الحوثيون حتى الآن مسؤوليتهم عن الهجوم، لكن مصادر يمنية نسبت الهجوم إلى الجماعة. وإذا تأكدت تفاصيل الحادثة، فستكون هذه أول خسائر بشرية على متن سفينة جراء هجوم حوثي منذ اندلاع الصراع الإقليمي، إثر الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط) الماضي.

وكان الحوثيون أعلنوا الشهر الماضي فرض حظر بحري يستهدف السفن السعودية في البحر الأحمر، رداً على ما وصفوه بـ"الحصار السعودي" على اليمن، وهو ما تنفيه الرياض.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام إن عمليات الجماعة ضد السفن السعودية والمواقع العسكرية داخل اليمن تأتي، وفق روايته، رداً على الهجمات التي تتعرض لها مناطق سيطرتها، ومن بينها استهداف مطار صنعاء في الـ13 من يوليو (تموز) الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي الهجوم ضمن موجة تصعيد جديدة تهدد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بالتزامن مع إعلان الحوثيين استهداف منشآت نفطية في ينبع وجازان. وأكدت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حريق في مصفاة جازان وإخماده من دون إصابات، من غير أن تحدد سببه.

وفاقمت الهجمات في مضيق باب المندب حال عدم اليقين التي تواجهها شركات الشحن، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز. وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن متوسط عدد السفن العابرة لباب المندب تراجع إلى 32 سفينة يومياً خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 50 سفينة يومياً قبل إعلان الحظر البحري.

سياسياً، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن المعادلة الميدانية والسياسية تغيرت، وإن مرحلة اعتداءات الحوثيين "بلا كلفة" انتهت.

وأضاف العليمي أمس الإثنين أن التصعيد الأخير للحوثيين يمثل "اختباراً جديداً لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام، التي استثمرت فيها الحكومة اليمنية والدول الشقيقة والصديقة على مدى سنوات".

من جانبه، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكداً أنه "لا يمكن إنهاء هذا النزاع على نحو مستدام إلا من خلال عملية سياسية جامعة".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار