Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منظمات حقوقية تتهم إسرائيل بـ"جريمة حرب" في قتل الصحافية آمال خليل

تحقيقات منفصلة لثلاث جهات تخلص إلى أن الهجمات كانت "متعمدة" وتدعو إلى محاسبة المسؤولين

جنازة الصحافية اللبنانية آمال خليل التي قتلتها إسرائيل في جنوب لبنان (أ ف ب)

ملخص

اعتبرت ثلاث منظمات حقوقية أن هجمات الجيش الإسرائيلي التي أسفرت عن مقتل الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان كانت "متعمدة"، وينبغي التحقيق فيها بوصفها "جريمة حرب". وأجرت كل من "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية و"المفكرة القانونية" تحقيقات منفصلة خلصت جميعها إلى الاستنتاج نفسه، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت "عنصرين عسكريين تابعين لحزب الله".

اعتبرت ثلاث منظمات حقوقية اليوم الخميس أن هجمات الجيش الإسرائيلي التي أسفرت عن مقتل الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان كانت "متعمدة"، وينبغي التحقيق فيها بوصفها "جريمة حرب".

وقتلت خليل (42 سنة)، الصحافية والمراسلة الميدانية، وأصيبت زميلتها المصورة المستقلة زينب فرج بجروح في الـ22 من أبريل (نيسان) الماضي، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً احتمتا فيه ببلدة الطيري، بعد تعرض سيارة أمام سيارتهما لغارة إسرائيلية أدت إلى مقتل شخصين كانا بداخلها.  

واتهمت السلطات آنذاك إسرائيل بعرقلة جهود طواقم الإسعاف في إنقاذ خليل لساعات، مما حال دون انتشالها من تحت الركام وهي على قيد الحياة. وأتى الاستهداف بعد أيام من إعلان سريان وقف لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، بعد أسابيع من اندلاع الحرب.

تحقيقات ثلاثية

أجرت كل من "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية و"المفكرة القانونية" تحقيقات منفصلة في شأن مقتل خليل، وعرضت نتائجها اليوم خلال مؤتمر صحافي مشترك في بيروت.

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن "هجمات الجيش الإسرائيلي" التي قتلت خليل وأصابت زميلتها "هجمات متعمدة مفترضة ضد مدنيين، مما يجعلها جرائم حرب".

ودعت منظمة العفو الدولية من جهتها إلى التحقيق في الهجوم "في صورة مستقلة ومحايدة بوصفه جريمة حرب".

وخلص تحقيق "المفكرة القانونية" إلى أن "الأدلة المتوفرة تشير إلى تعمد قتل آمال بما يشكل جريمة حرب".

الرد الإسرائيلي

كان الجيش الإسرائيلي أكد في الـ22 من أبريل تنفيذه غارتين على سيارة ومبنى، بعد رصده "مخربين" من "حزب الله".

ورداً على رسالة وجهتها إليه منظمة العفو الدولية في شأن التحقيق، ذكر الجيش الإسرائيلي في الـ22 من يونيو (حزيران) الماضي أن الغارة "التي قتلت فيها صحافية، وقعت في سياق سلسلة من الأحداث جرى خلالها استهداف عنصرين عسكريين تابعين لحزب الله والقضاء عليهما".

وأوضح أن "الحادثة خضعت لمراجعة أولية، وطبقت الدروس المستخلصة ذات الصلة بناء على ذلك".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

استهداف متكرر للصحافيين

منذ بدء الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل عام 2023، استهدفت إسرائيل مراراً فرقاً صحافية أثناء عملها في جنوب لبنان، وأحصت لجنة حماية الصحافيين مقتل 15 صحافياً وعاملاً في المجال الإعلامي منذ ذلك الحين.

وفي الـ13 من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قتل المصور في وكالة "رويترز" عصام عبدالله وأصيب ستة صحافيين آخرين بجروح، بينهم الصحافيان في وكالة الصحافة الفرنسية ديلان كولينز وكريستينا عاصي، بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى منظمة العفو، إن "إفلات القوات الإسرائيلية من العقاب على قتل صحافيين وغيرهم من المدنيين في لبنان على مدى السنوات الثلاث الماضية مكن الجيش الإسرائيلي من مواصلة شن غاراته الجوية غير المشروعة، بما في ذلك هجمات مباشرة على مدنيين"، وأضافت "يجب التحقيق في مقتل آمال خليل في صورة مستقلة ومحايدة".

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط