Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة: عودة 800 ألف نازح لبناني إلى مناطقهم

قالت إن أكثر من 360 ألفاً لا يزالون نازحين منهم 26 ألفاً يقيمون في مراكز إيواء حكومية

بمحاذاة مبنى مدمر بينما يتفقد السكان منازلهم في بلدة زوطر الغربية، 28 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية للمياه والكهرباء جراء الحرب أثّرت بشدة على حصول أكثر من 700 ألف شخص على المياه في جنوب لبنان، المنطقة التي شهدت القسم الأكبر من حركة النزوح خلال الحرب.

عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة العنف في جنوب لبنان.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير ليل الثلاثاء، إن "821,077 شخصاً بدأوا العودة إلى مناطقهم الأصلية حتى 30 يوليو (تموز)"، بينما لا يزال أكثر من 360 ألف شخص نازحين، منهم نحو 26 ألفاً يقيمون في مراكز إيواء حكومية.

واتّسعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري لجنوب لبنان.

وتراجعت وتيرة العنف إلى حد كبير في لبنان منذ توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو (حزيران) الماضي لوقف الحرب بينهما بما في ذلك في لبنان، واستمرار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعقد لبنان وإسرائيل جولة سابعة من المفاوضات برعاية أميركية في روما، بدأت الثلاثاء وتستمر حتى الخميس، ويسعى فيها لبنان إلى تحقيق انسحابات إسرائيلية من مناطق جديدة في جنوب البلاد.

وعلى رغم وقف إطلاق النار، تشنّ إسرائيل غارات وقصفاً مدفعياً متقطعاً، وتنفّذ عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات جنوبية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية للمياه والكهرباء جراء الحرب أثّرت بشدة على حصول أكثر من 700 ألف شخص على المياه في جنوب لبنان، المنطقة التي شهدت القسم الأكبر من حركة النزوح خلال الحرب.

وبعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، أبرم لبنان وإسرائيل في يونيو الماضي اتفاق إطار ينص خصوصاً على نزع سلاح "حزب الله"، وانسحاب إسرائيلي تدرجي من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة، بدءاً من "مناطق تجريبية".

لكن "حزب الله" رفض الاتفاق ويأبى تسليم سلاحه، وقال أمينه العام نعيم قاسم، أمس الثلاثاء إن المفاوضات المباشرة لن تجلب للبنان "إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات