Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مانشيني يبدأ رحلة مصالحة إيطاليا ويعد بإعادة "الأتزوري" إلى القمة

مدرب بطل أوروبا 2020 يطمح إلى فتح صفحة جديدة بعد أعوام الإخفاق والغياب عن كأس العالم

روبرتو مانشيني المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي لكرة القدم (أ ف ب)

ملخص

عاد روبرتو مانشيني إلى قيادة منتخب إيطاليا متعهداً بإعادة "الأتزوري" إلى مكانه الطبيعي بين كبار العالم، بعد ثلاث نسخ متتالية من الغياب عن كأس العالم، في مهمة تبدأ بإصلاح علاقته مع الجماهير، وتنتهي بحلم استعادة الألقاب الكبرى.

لم يخف روبرتو مانشيني أن عودته إلى تدريب منتخب إيطاليا تحمل طابعاً شخصياً بقدر ما هي رياضية، إذ يدرك أن مهمته لا تقتصر على إعادة "الأتزوري" إلى المنافسة على الألقاب، بل تشمل أيضاً استعادة ثقة الجماهير التي شعرت بخيبة أمل بعد رحيله المفاجئ في 2023.

ويبدأ مانشيني ولايته الثانية وسط تحدٍ تاريخي، بعدما غابت إيطاليا عن نهائيات كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية، في سابقة لم يعرفها أحد أكثر المنتخبات تتويجاً في تاريخ اللعبة، بينما يعود آخر لقب كبير إلى بطولة أوروبا 2020 التي حققها المنتخب تحت قيادته.

وقال مانشيني، في أول ظهور إعلامي عقب إعادة تعيينه، إنه وقع عقداً يمتد لأربعة أعوام، معرباً عن أمله في قيادة المنتخب إلى لقب كبير، وربما أكثر من لقب، بما يفتح الباب أمام بقائه لفترة أطول.

وأضاف "أتمنى الفوز ببطولة كبرى، أو حتى بطولتين، ثم البقاء في المنصب فترة أطول إن أمكن".

مهمة تتجاوز الفوز

لكن المدرب الإيطالي المخضرم (61 سنة) يرى أن النجاح لن يقاس بالنتائج وحدها، بل أيضاً بقدرة المنتخب على استعادة ارتباطه بالجماهير.

وقال "سأحرص على أن يقدم الفريق أداء جميلاً وممتعاً يجعل الجماهير تقع في حبه، وربما تغفر لي ما حدث. هذا ما أتمناه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي هذه التصريحات في إشارة إلى الطريقة التي غادر بها منصبه قبل ثلاثة أعوام، عندما قرر تولي تدريب المنتخب السعودي بعد أيام فقط من تكليفه بمهمات إضافية للإشراف على منتخبي إيطاليا تحت 20 و21 سنة، مما أثار انتقادات واسعة آنذاك.

وعلى رغم ذلك، يبدو مانشيني مقتنعاً بأن الوقت مناسب لفتح صفحة جديدة، مستنداً إلى ما حققه في ولايته الأولى، حين قاد المنتخب إلى سلسلة تاريخية بلغت 37 مباراة متتالية من دون هزيمة، وهو الرقم الذي ظل صامداً لأعوام قبل أن تحطمه إسبانيا هذا العام.

بناء منتخب جديد

ولا يعتقد مانشيني أن أزمة المنتخب الإيطالي تكمن في غياب المواهب، بل في كيفية تطويرها ومنحها الفرصة.

ودعا أندية الدوري الإيطالي إلى الاستثمار بصورة أكبر في اللاعبين الشبان، ومنحهم دقائق لعب أكثر، معتبراً أن ذلك يمثل الأساس لبناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال الأعوام المقبلة.

بداية جديدة بعد أزمة

وجاءت عودة مانشيني بعد أسابيع مضطربة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إذ انهارت خطة تعيين أندريا بيرلو مدرباً للمنتخب، عقب الجدل الذي أثير حول ارتباطه بشركة مراهنات روسية، مما أدى إلى استقالة اثنين من أبرز داعميه داخل الاتحاد، المدير الفني باولو مالديني والمستشار الرياضي ليوناردو.

وفي إطار إعادة هيكلة المنظومة الفنية، قرر رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو تعيين كلاوديو رانييري مديراً فنياً للاتحاد، ليتولى الإشراف على تطوير جميع المنتخبات الوطنية.

وأكد رانييري أن أولويته تتمثل في إعادة الجماهير إلى الوقوف خلف المنتخب، قائلاً "أتمنى أمرين أكثر من أي شيء آخر، أن يعود شغف الإيطاليين بمنتخبهم، وأن يحظى الأطفال، مثل حفيدي البالغ 12 سنة، بفرصة مشاهدة إيطاليا في كأس العالم، لأنه لم يعش هذه التجربة حتى الآن".

اختبار مبكر

ولن ينتظر مانشيني كثيراً قبل خوض أول اختبار في ولايته الجديدة، إذ يستهل مشواره بمواجهة بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية في الـ25 من سبتمبر (أيلول) المقبل في روما، قبل أن يستضيف تركيا في بولونيا في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويرى المدرب الإيطالي أن المباراتين ستقدمان مؤشراً مبكراً على مستوى الفريق، قائلاً "سنقف فوراً على مستوانا الحقيقي، وسنعرف الجوانب التي نحتاج إلى تحسينها. المجموعة ستكون صعبة علينا كما ستكون صعبة على بقية المنتخبات".

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة