Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

علاقات بيرلو بروسيا تبدد حلم تدريب منتخب إيطاليا

تصاعدت الاعتراضات على قرب تعيين نجم خط الوسط السابق مدرباً لـ"الأتزوري" بسبب شراكة تجارية مع شركة مراهنات

نجم المنتخب الإيطالي لكرة القدم السابق أندريا بيرلو (أ ف ب)

ملخص

تبددت آمال أندريا بيرلو في تدريب منتخب إيطاليا بعدما فجرت شراكته التجارية مع شركة مراهنات روسية عاصفة سياسية ورياضية، وسط انقسام واسع حول أهليته لقيادة "الأتزوري" في مرحلة إعادة البناء.

أعلن نجم المنتخب الإيطالي السابق أندريا بيرلو أنه لم يعد ضمن المرشحين لتولي تدريب الفريق الوطني لكرة القدم، بعدما أثارت علاقته التجارية بشركة المراهنات الروسية "فونبيت" موجة من الانتقادات السياسية والرياضية، أنهت عملياً فرص أسطورة الكرة الإيطالية في قيادة "الأتزوري".

وقال بيرلو، عبر حسابه على "إنستغرام"، إنه أبلغ مساء الأحد باستبعاده من قائمة المرشحين لتدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن من واجبه توضيح حقيقة موقفه.

وبرز الفائز بلقب كأس العالم 2006 كمرشح رئيس لخلافة زميله السابق جينارو غاتوزو بعدما وردت أنباء عن رفض مدرب مانشستر سيتي السابق بيب غوارديولا شغل المنصب.

وكان مسؤولون بارزون في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ونواب في البرلمان الإيطالي، يدرسون تداعيات دور بيرلو بصفته سفيراً عالمياً لشركة المراهنات الروسية.

علاقة بيرلو بروسيا تحت المجهر

وامتنع الاتحاد الإيطالي عن التعليق عند اتصال وكالة "رويترز" به، لكن مصدراً مقرباً من الأمر قال إن صلات بيرلو ‌بروسيا خاضعة ‌للتقييم وإن المسألة لم تحسم بعد.

ووقع بيرلو، الذي يتولى حالياً تدريب ‌نادي يونايتد ⁠أف سي الذي يتخذ من ⁠دبي مقراً له والصاعد حديثاً للدوري الإماراتي للمحترفين، عقد رعاية كسفير لشركة "فونبيت" في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

زيارة موسكو تثير الجدل وبيرلو يرد

وتزايدت الانتقادات بعد ظهوره إلى جانب زميله السابق في منتخب إيطاليا ماركو ماتيرازي في استاد لوجنيكي في موسكو خلال حدث نظمته شركة المراهنات.

وأثارت هذه الزيارة انتقادات، إذ أشار محللون إلى أن الحدث الترويجي تزامن مع هجمات جوية على أوكرانيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودافع بيرلو عن مشاركته، قائلاً إن وجوده كان غير سياسي على الإطلاق.

وقال بيرلو في بيان نشره على حسابه في تطبيق "⁠إنستغرام"، "إن التعاون المهني الذي أثار جدلاً أخيراً جاء ضمن تجربتي العملية ‌في الإمارات وهو ذو طبيعة تجارية ورياضية بحتة.

"إضفاء أي ‌مغزى سياسي إلى هذا التعاون يعني نسب معتقدات لم أعبر عنها قط ولا تعكس حقيقة شخصيتي. ‌أشعر بالأسف لأن قراراً يحمل طبيعة رياضية قد تم جره سريعاً إلى نقاش عام ‌انتهى به الأمر إلى نسب نوايا ليست لدي".

انقسام داخل الكرة الإيطالية

وتزيد هذه الجدلية من تعقيد بداية فترة جيوفاني مالاغو كرئيس للاتحاد الإيطالي للعبة والتي تأتي بعد أسابيع من انتخابه لقيادة إعادة هيكلة الكرة الإيطالية عقب فشل المنتخب الوطني للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وعلى رغم حصول ‌بيرلو على دعم المدير الفني المعين حديثاً للاتحاد الإيطالي باولو مالديني، إلا أن الجدل أحدث توتراً كبيراً بين السياسيين الذين أبدوا اعتراضاتهم، ⁠قائلين إن الاتفاق ⁠التجاري مع شركة مراهنات روسية لا يتوافق مع دور قيادة المنتخب الوطني.

انتقادات سياسية لتعيين بيرلو

وقالت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيتشيرنو عبر وسائل التواصل الاجتماعي "بعد هزيمة أخرى وفشل جديد في التأهل لكأس العالم، كانت كرة القدم الإيطالية بحاجة ماسة إلى ثورة ثقافية وأخلاقية وإدارية... اختيار أندريا بيرلو يسير في الاتجاه المعاكس تماماً".

كذلك أعرب رئيس مجلس الشيوخ وعضو حزب رئيسة الوزراء جورجا ميلوني والمشجع البارز لإنتر ميلان، إنياتسيو لا روسا، عن شكوكه في شأن التعيين المحتمل.

وقال لا روسا لوكالة "أنسا" للأنباء السبت الماضي، "أنا أحترم مالاغو، و(مستشار الاتحاد) ليوناردو ومالديني، بهذا الترتيب، ولهذا السبب لم أصدر أي تصريحات فورية في شأن بيرلو كمدرب لإيطاليا، وذلك احتراماً لهم أيضاً. أنا أتحدث فقط لأنكم اتصلتم بي. ليساعدنا الرب".

وأضاف "بالطبع أنا مشجع لإيطاليا وكان بيرلو بطلاً عظيماً، لكنه كمدرب يمثل قفزة نحو المجهول".

وكان زعيم حزب أزيوني من تيار الوسط، كارلو كاليندا، أكثر صراحة في انتقاده، إذ قال "أي شخص يروج أو كان يروج لروسيا بعد عام 2022 لا ينبغي له أن يشغل منصباً وطنياً".

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة