Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توقيف شخص في لبنان لتحويله أموالا إلى "داعش" في سوريا

المشتبه فيه يعمل ضمن خلية تنشط بين بيروت ودمشق وتضم 3 أفراد محتجزين أساساً

عنصران من الأمن اللبناني خلال مهمة في شوارع بيروت (أ ف ب)

ملخص

أفادت وزارة الداخلية السورية الثلاثاء عن عملية نفذتها قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن اعتقال "عناصر ينتمون لتنظيم ’داعش‘ في حلب وريفها" شمال البلاد.

أوقفت قوات الأمن اللبنانية شخصاً سرق مئات آلاف الدولارات من والده، ليتبين أنه حولها لمصلحة تنظيم "داعش" في سوريا، وفق ما ذكر مصدر قضائي اليوم الثلاثاء.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن "شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أوقفت شاباً سرق مبلغ 400 ألف دولار أميركي من خزنة والده، ليتبين خلال التحقيقات أنه حوّل الأموال إلى سوريا لمصلحة تنظيم ’داعش‘".

وأفاد المصدر بأن التحقيق أظهر أن "الموقوف يعمل ضمن خلية تنشط بين لبنان وسوريا، وتضم ثلاثة أشخاص محتجزين أساساً داخل سجن القبة في طرابلس (شمال لبنان)، تولوا التنسيق مع التنظيم في سوريا"، وشخصَين آخرين رجح فرارهما إلى سوريا، مضيفاً أن المجموعة كانت "تتولى تمويل التنظيم بهدف تنفيذ أعمال إرهابية سواء داخل الأراضي السورية أو في لبنان".

وأعلنت قوات الأمن اللبنانية في يوليو (تموز) الجاري أنها أوقفت خلال يونيو (حزيران) الماضي، قيادياً من "داعش"، شغل منصب المسؤول عن جنوب سوريا ووسطها، وكان الجيش اللبناني كشف عام 2025 عن اعتقال قائد التنظيم في لبنان.

وخاضت جماعات إرهابية مبايعة للتنظيم المتطرف معارك ضد الجيش اللبناني في مناطق حدودية، ونفذت سلسلة تفجيرات استهدفت "حزب الله" الذي كان يقاتل إلى جانب قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد، تزامناً مع ذروة سيطرة التنظيم على مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014 إلى حين هزيمته عسكرياً في العراق ثم في سوريا عام 2019.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد دحر التنظيم، انكفأ عناصره إلى البادية السورية التي يواصلون منها تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.

وفي سوريا، أفادت وزارة الداخلية اليوم عن عملية نفذتها قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن اعتقال "عناصر ينتمون لتنظيم ’داعش‘ في حلب وريفها" شمال البلاد.

وكان التنظيم حض عناصره خلال فبراير (شباط) الماضي على قتال السلطات السورية الجديدة، ويتبنى بين الحين والآخر تنفيذ اعتداءات تطاول خصوصاً قوات الأمن.

وفي الـ10 من يوليو الجاري، وقع تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين قرب فندق في دمشق، أمضى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته خلال زيارته العاصمة السورية، وأعلنت السلطات المحلية توقيف أفراد متورطين في التفجيرين، وأن التحقيقات أظهرت "تبعية" مجموعتهم للتنظيم المتطرف.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط