Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تايوان تجري اختبارا لزمن الحرب

تعتزم تنفيذ محاكاة لحصار بحري صيني محتمل بهدف رفع جهوزية جيش الجزيرة وشعبها في مواجهة أي هجوم صيني مستقبلي

ضباط من خفر السواحل التايواني في دورية قبالة سواحل "كينمن"، 28 أكتوبر 2025 (أ ف ب)

ملخص

في وقت تواجه تايوان تهديداً دائماً بغزو صيني، حذر مسؤولون تايوانيون من أن بكين قد تفرض أيضاً حجراً بحرياً أو حصاراً لمنع وصول إمدادات الطاقة وغيرها من السلع إلى الجزيرة.

أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع التايوانية اليوم الثلاثاء أن الجزيرة تعتزم نشر سفن تابعة للبحرية وخفر السواحل لمرافقة "الإمدادات الحيوية" في إطار محاكاة لأي حصار عسكري صيني محتمل في المياه الواقعة بشرق الجزيرة.

ويندرج التدريب المشار إليه في إطار مناورات "هان كوانغ" العسكرية التي تجريها تايوان سنوياً، وتبدأ الأسبوع المقبل بهدف رفع جهوزية جيش الجزيرة وشعبها في مواجهة أي هجوم صيني مستقبلي.

اختبار لزمن الحرب

وتصر الصين على أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، وتلوح باستخدام القوة لضم الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي ويبلغ عدد سكانها أكثر من 23 مليون نسمة.

وتنشر الصين بصورة شبه يومية طائرات عسكرية وسفناً حربية وأخرى تابعة لخفر السواحل حول تايوان في ممارسات تهدف إلى تأكيد مطالبتها بالجزيرة، الأمر الذي ترفضه تايبيه.

وفي وقت تواجه فيه تايوان تهديداً دائماً بغزو صيني، حذر مسؤولون تايوانيون من أن بكين قد تفرض أيضاً حجراً بحرياً أو حصاراً لمنع وصول إمدادات الطاقة وغيرها من السلع إلى الجزيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي إطار عمليات "مكافحة الحصار" أعلن اللواء لو ون يوان، وهو مسؤول في وزارة الدفاع معني بالعمليات والتخطيط، أن القوات البحرية وخفر السواحل التايوانيين سينفذون عمليات لإنفاذ القانون البحري وحماية سلامة خطوط الملاحة ومرافقة الإمدادات الحيوية في غرب المحيط الهادئ.

وأضاف أمام صحافيين "ستشهد التدريبات استخداماً للذخيرة الحية ومشاركة قوات ومعدات فعلية بهدف تعزيز قدرات الاستجابة على أنواعها ورفع فاعلية العمليات الدفاعية".

وأوضح أن مناورات "هان كوانغ" لهذا العام ستكون بمثابة تقييم لقدرة المصانع التي تمت تعبئتها لدعم الإنتاج في زمن الحرب، واختبار عملية "نقل المصانع المدنية والعسكرية في زمن الحرب".

هدف الصين البعيد

وستشمل المناورات العسكرية المقررة بين 5 و14 أغسطس (آب) تدريبات على صمود المدن في إطار جهود الحكومة الرامية لتجهيز الجزيرة بكاملها لمواجهة حرب محتملة أو كارثة طبيعية.

وسيتم خفض سرعة الإنترنت على شبكات الهاتف المحمول لمدة 30 دقيقة خلال تدريبات الإنذار من الغارات الجوية في المناطق الوسطى والشمالية، في عملية ستؤثر على أكثر من 17 مليون نسمة، بهدف دفع السكان العاديين إلى التعامل مع أي انقطاع محتمل لخدمات الاتصالات.

وتأتي مناورات هذا العام بعدما أطلقت الصين الشهر الماضي ما وصفتها بدوريات "إنفاذ القانون" في المياه الواقعة شرق تايوان، والتي رأت فيها تايبيه "استفزازاً" و"توسعاً مقنعاً".

وخلال تلك العملية، طلب خفر السواحل الصينيون للمرة الأولى عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي من سفن الشحن التي تمر قرب تايوان تقديم معلومات عن أطقمها ووجهاتها.

وحتى يونيو (حزيران)، كان وجود خفر السواحل الصينيين في غرب المحيط الهادئ يقتصر إلى حد كبير على المشاركة في المناورات العسكرية المحيطة بتايوان.

وأورد مسؤول حكومي كبير في تايبيه في وقت سابق، أن هدف الصين لا يقتصر على تعطيل حركة الشحن، بل يشمل أيضاً "منع تايوان من تلقي الإمدادات" عبر الحد من قدرة السفن التجارية على الوصول إلى موانئها.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات