Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الفرنسيون".... رحلة الولع بالنظرية والخلاص منها

كتاب يروي كيف أن حفنة من الفلاسفة والنقاد ومحللاً نفسياً استطاعوا على رغم الصعوبة إلى حد الاستغلاق أن يحتلوا العقل الأميركي

في معرض تناول الثمانية الكبار، تقدم المؤلفة من أسلافهم الفكريين جان بول سارتر وكلود ليفي شتراوس (اندبندنت عربية)

ملخص

تلك تقريباً قصة إيميلي إيكين التي ترويها في كتاب حديث الصدور بعنوان "الفرنسيون: أو حياتي في النظرية". وإيكين الآن محررة مخضرمة في قسم الكتب بصحيفة "نيويورك تايمز"، ومحررة سابقة في مجلة "ذي نيويوركر"، واجهت "صدمة النظرية" حينما التحقت بجامعة "هارفرد"، فلم تمنعها الصدمة من الوقوع في غرامها، وسرعان ما بدأت "تنسخ في دفتر يومياتها مقاطع من دريدا".

لعلي لا أبالغ حينما أقول إن أجيالاً من الأدباء والمثقفين العرب في العقود الكثيرة الأخيرة كانوا يصطدمون في بداياتهم بـ"قراءات لازمة" تخرجهم حتف أنوفهم من رحم قراءة المتعة للرواد العرب والروس والأوروبيين وغيرهم، وترغمهم على طلب لغة سرية ونقد عجيب يتوسل بالجداول والدوائر والمثلثات والرسوم البيانية التي لا يكاد يخرج القارئ منها بشيء ملموس. ولم يكن هذا حالنا وحدنا إذ اشترينا عشرات الأعداد لمجلة "فصول" النقدية المصرية وأمثالها راجين امتلاك هذه اللغة وفك شيفرتها فنفهم أو نبدو فاهمين. فأمثالنا في العالم كانوا مكرهين على فهم الحداثة وما بعدها، والبنيوية وما بعدها، والتفكيكية، والدال والمدلول والعلامة. وانظروا كيف يبدأ هذا العرض لكتاب حديث الصدور:

"حينما التحقت بقسم الفلسفة بجامعة (تكساس) عام 1990، حديث الحصول على الشهادة الجامعية، عرفت فوراً أن الزملاء المميزين جميعاً ما بعد حداثيين، بعضهم يكتب عن فوكو، وبعضهم عن سارة كوفمان، أما العظيم لويس ماكي فيحاضر عن قراءة دريدا لكيركيغارد. وتهت تماماً. تبين لي أنني درست دراسة تقليدية على أيدي مؤرخين للفلسفة، فلم أعرف شيئاً عن باريس في مايو (أيار) 1968، أو عن مدرسة يال، أو ما بعد البنيوية، أو البنيوية نفسها، أو الفارق بينهما. وبعد أعوام قليلة من الحيرة تركت الدراسات العليا وعملت صائغاً".

أو بداية هذا العرض الآخر للكتاب نفسه:

تخيلوا فتاة أميركية ريفية بريئة غذاؤها الذرة، ومجتمعها ضاحية بولاية غير ساحلية، تحب القراءة أكثر مما عداها، ثم تلتحق بالجامعة لدراسة الأدفب، فتواجه صعوبة لا تذلل، و"لم تكن مهيأة لما ينتظرها، لأننا في الثمانينيات أو التسعينيات، أو العقد الأول من القرن الحالي، فيسارع أحد زملائها الذكور بقوله لها إن كل ما تعرفه عن القراءة خطأ، فالمؤلف مات، والمعنى مشروط، والكلمات لا يمكن الوثوق فيها، والكتاب ليس كتاباً وإنما نص، وكل نص هو في العمق دليل على عجز اللغة، وعقلانية عصر التنوير وهم، ولم يبق غير التفكيك. فيالبطلتنا هذه من شقية! إنها لم تعد بعد ابنة إنديانا".

تلك تقريباً قصة إيميلي إيكين التي ترويها في كتاب حديث الصدور بعنوان "الفرنسيون: أو حياتي في النظرية". وإيكين الآن محررة مخضرمة في قسم الكتب بصحيفة "نيويورك تايمز"، ومحررة سابقة في مجلة "ذي نيويوركر"، واجهت "صدمة النظرية" حينما التحقت بجامعة "هارفرد"، فلم تمنعها الصدمة من الوقوع في غرامها، وسرعان ما بدأت "تنسخ في دفتر يومياتها مقاطع من دريدا"، بحسب داينا تورتوريتشي في استعراضها للكتاب ["ذي نيويوركر" - 23 يوليو (تموز) 2026]. تبرر إيكين هذا الغرام بأن "(النظرية) بدت جميلة، فرنسية، ومن عجب أنها مثير جنسياً. فثمة شبق جارف لرؤية الواقع واللغة والذات الإنسانية إذ تُبقر أحشاؤهما وتمزَّق أوصالهما".

تأريخ للحماقة الإنسانية

تكتب لورا ميلر ["سليت" - 21 يوليو] أن إيميلي إيكين سألت زميلة لها عام 1994 عن الكتاب أو الحقبة الأدبية التي تركز عليها، فإذا بالزميلة تضحك قائلة "إنني لا أقرأ الكتب، بل أمارس (النظرية) وحسب". وتعلق ميلر بأن هذا القول يبدو منافياً للمنطق إلا لمن كان قريباً من الوسط الأكاديمي في الثمانينيات والتسعينيات "حينما شاع بين الباحثين الأميركيين أن يكتبوا ويتكلموا بطريقة تبدو للغرباء عصية على الفهم. وقد انصرفت إيكين عن الدراسات العليا بسبب ذلك، ثم كتبت حكاية ذلك الزمن، وحكاية رحلتها مع البنيوية وما بعدها في (الفرنسيون)، وهو مزيج رائع من النميمة والسيرة والفلسفة، وشرح للأفكار الغامضة بوضوح مبهر، فضلاً عن التأريخ للحماقة الإنسانية. وعلى رغم تحررها النهائي من الولع بالنظرية، تقنعنا إيكين بأن ما بدا ذات يوم أشد المساعي الفكرية انغلاقاً قد ترك في واقع الأمر أثراً عميقاً".

تكتب تورتوريتشي أن "(الفرنسيون) يضفر تكوين إيكين المعرفي مع قراءة دقيقة لتفاصيل حيوات من تدرسهم"، وهم جاك دريدا ولويس ألتوسير ورولان بارت وجيل دولوز وميشيل فوكو وفيليكس غوتاري وجاك لاكان وبول دي مان. وهؤلاء في الكتاب ليسوا أفكاراً فقط، ولكن رجال من لحم ودم". ومع أن بول دي مان ليس فرنسياً، لكنه بلجيكي ناطق بالفرنسية وأستاذ لها في جامعة "ييل".

 

وفي معرض تناول الثمانية الكبار، تقدم إيكين من أسلافهم الفكريين جان بول سارتر وكلود ليفي شتراوس، فضلاً عن بعض النساء، من مثيلات سيمون دي بوفوار وسيمون فيل ولوس إريغاراي. وتضيف تورتوريتشي أن "من دأبوا على رؤية أولئك المنظرين نجوماً في الفراغ، ونقاطاً من النور براقة ومتمايزة، سوف تبدو لهم قراءة (الفرنسيون) كأنها تمنحهم خريطة لهذه الكوكبة النجمية، لتضاء صلات كانت من قبل مبهمة وتتضح".

تكتب تورتوريتشي أن "(النظرية) نشأت في مناخ باريس الملتهب بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت الحركة الفلسفية المسيطرة هي الوجودية التي استطاعت، بأخلاقياتها الإنسانية وتركيزها على الفرد حر الاختيار، أن تقدم لمن حطمتهم الحرب العالمية الثانية وسيلة للحديث عن المعنى في عالم بات يعد من فرط أهواله عديم المعنى. وسرعان ما بدت الوجودية لجيل الفلاسفة الفرنسيين الناشئين بقية ساذجة من بقايا ’ديكارت وعصر التنوير، والماضي الرومنتيكي البائد‘ حسبما تكتب إيكين. وبحلول الستينيات بدا أن الأنظمة، لا الأفراد، هي القوى الحاكمة للواقع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"كان الوجوديون يرون الإنسان محكوماً عليه بالحرية، فصار البنيويون يرونه محدوداً بـ’نظام حاكم مؤلف من المنظومة والذات‘. فمن تلك النظم نجد السياسي والاجتماعي من قبيل الدولة والأسرة، ومنها المفاهيمي مثل ’الجنون‘ و’العقل‘. ولكن البنية الأساسية المحددة لجميع البنى الأخرى هي اللغة، التي رأى البنيويون أنه لا معرفة بغيرها، وأن كل معارفنا عن العالم تصلنا عبر مرشحات حجابها ومصوغة عبر بنيانها. ومن هنا اتجه فلاسفة البنيوية إلى فقه اللغة".

"تكتب إيكين أن هدفها من (الفرنسيون) هو أنسنة أولئك المنظرين، أو ’إعادة اكتشاف العنصر الإنساني الكامن تحت لا إنسانيتهم الغالبة‘، لأن العامل الإنساني نافع في استكشاف كيفية نشأة (النظرية)".

تذكِّر تورتوريتشي كثراً منا بمكابدات بداياتهم، إذ تكتب أن "دارسي (النظرية) السابقين قد يتذكرون أسس اللغويات البنيوية مثلما طرحها فقيه اللغة السويسري فرديناند دو سوسير وهي أن كل علامة - أي كلمة تشير إلى شيء في العالم - تتألف من عنصرين: الكلمة المنطوقة أو المكتوبة (أي الدال) والمفهوم العقلي الذي يشير إليه الدال (وهو المدلول)، ولعلهم يتذكرون أيضاً أنه لا رابط جوهرياً بين الدال والمدلول إلا الاتفاق، وأن الدال والمدلول لا يعنيان شيئاً إلا في علاقة أحدهما بالآخر وعلاقتهما بالنظام كله. لكن ما لعلهم لا يتذكرونه هو لماذا تعلموا هذا، أو كيف أصبح فقهاء اللغة أساسيين في (النظرية)".

يتضح من سيرة إيكين أن ذلك بدأ بمصادفات "أولاها في عام 1942، حينما كان ليفي شتراوس يعيش في نيويورك، ويبحث عن منهج لتنظيم أدبيات الإثنوغرافيا الهائل الذي عثر عليه في مكتبة نيويورك العامة، فتعرف على اللغوي الروسي رومان جاكوبسون فكان له درساً كثيفاً في اللغويات حار فيه. أما حجة سوسير بأن اللغة ليست نظاماً إشارياً ولكنها نظام علائقي ففيها صدى من حدسه بأن التنظيم الاجتماعي الإنساني لا يتحدد بإملاءات بيولوجية وإنما ببنيات علائقية لا واعية، وأنه ’على رغم انتمائهما إلى واقعين متغايرين، فإن ظواهر القرابة هي من نوع الظواهر اللغوية نفسها‘، فهي الأخرى تعمل وفقاً لمنطق مطلق يمكن فك شيفرته ورسم خريطته".

 

في عام 1949 التقى شتراوس بالمحلل النفسي جاك لاكان في حفل عشاء وسرعان ما عرّفه بجاكوبسون. وكانت نظريات سوسير كشفاً للاكان أيضاً، فعمل لاحقاً على "معجم للشبكات والقواعد والدوال والعلامات" وأدرجه في محاضراته. كان فرويد قد جعل من البيولوجيا أساساً لنظرياته في الجنسية والذات، فجعل لاكان جذور التحليل النفسي في اللغويات، وذهب إلى أن ’اللاوعي له بنيان اللغة‘. ورأى الفيلسوف الماركسي لويس ألتوسير - الذي حضر محاضرات لاكان - ما فعله لاكان في فرويد من تصفية كتاباته إلى مبادئها الأولى، فودّ أن يفعل مثل ذلك في ماركس.

وتبنى ألتوسير منهج لاكان فقرأ ماركس باعتباره أول علماء التاريخ. وبوصفه مستشار الفلسفة للطلبة الجامعيين في مدرسة المعلمين العليا، وضع ألتوسير أجيالاً من الطلبة في مواجهة فكر لاكان، إذ دعاه إلى نقل محاضراته من مستشفى "سان آن" إلى مدرسة المعلمين عام 1964. وثمة آثار للتحليل النفسي يمكن تبينها في حجج ألتوسير القائلة إن "الأيديولوجيا تعمل علينا وفينا جميعاً طيلة الوقت، وحتى داخل رؤوسنا، وفي لا وعينا" مثلما تكتب إيكين. ثم ربط فوكو - وكان من طلبة ألتوسير في مدرسة المعلمين - بين القمع الداخلي والقمع الخارجي، مركزاً اهتمامه على قوة التطبيع التابعة للدولة: أي المؤسسات عديمة الأوجه من قبيل المصحات والسجون.

فاز الفرنسيون وإن تلاشوا

تمضي داينا تورتوريتشي في عرضها إلى الموجة الثانية من النظرية وهي ما بعد البنيوية، التي راوحت بين تحدي النزعة البنيوية وتعميقها، وتربط إيكين "أعمال بارت الأولى بشتراوس ثم تخلي بارت في الستينيات عن البنيوية وانصرافه إلى ’الإمكانات التأويلية المفتوحة‘. وتظهر أسماء غوتاري ودولوز ودريدا الذي جاء بالتفكيكية ومضى يكشف تناقضات البنيويين وفجوات أعمالهم. ثم حدث عام 1958 أن "حضر دريدا مؤتمر جون هوبكنز الذي يعد غالباً مولد النظرية في أميركا، فقابل بول دي مان الذي سيصبح ثاني أهم ممارسي التفكيكية تأثيراً، وصارا صديقين".

"تسرد إيكين هذا السلسال الفكري سرداً واضحاً جميل الوضوح، لكنه لا يحترم التسلسل الزمني طيلة الوقت، فيصعب تحديد ميقات بعض حلقاته. فضلاً عن أن فصول الكتاب القصيرة تبدو أشبه ببطاقات ملاحظات تنتظر الترتيب وفق التسلسل الأمثل".

وتحضر النمائم في تفاصيل من قبيل أن دي مان كان متعدد الزوجات، أفاقاً، متعاوناً مع النازيين، وأن ألتوسير خنق زوجته في نوبة ذهانية، وأن فوكو - الذي كان يرتاد حانات المثليين في سان فرانسيسكو - تعمد أن يصاب بالإيدز أو التقطه عفواً في حمام عام. وإذا كانت هذه التفاصيل تحظى ببعض الشهرة، فثمة أخرى لعلها جديدة، من قبيل أن ألتوسير كان يميل إلى التأنق والغواية ويخاف الشيخوخة ويهتم طوال عمره بالمرايا، وأن ديلوز كان أنيقاً حريصاً على طول غير معتاد لأظافره، وأن فوكو كان يمتلك "جاغوار" بيضاء يقودها بسرعة، ولاكان كان مغرماً بالسرعة أيضاً فأفزع مرة زوجة مارتن هيدغر بقيادته، وأنه في أعوام أفوله كان يتجه إلى سبورة الفصل فيرسم عقدة ثم يغادر المكان، وأن دي مان وهو طالب كان معلم اللغة الفرنسية الخاص للشاب هنري كيسنجر.

 

تنبه تورتوريتشي إلى أن نهج إيكين السيري، الرامي إلى أنسنة المفكرين وإبراز جانبهم الأرضي، يقيم روابط ما كان للتاريخ الفكري المباشر أن يقيمها، ويبرز مركزية المؤسسات في حياة الفرنسيين الشخصية، من سجون ومصحات ومستشفيات ومدارس شكلت شخصياتهم. فسارتر وألتوسير كانا أسيري حرب في الأربعينيات انتفعا بعزلة السجن. وألتوسير عولج في مستشفى "سان آن" - بالصدمات الكهربائية أحياناً - من اضطراب ثنائي القطب، وفوكو أيضاً اقتاده والده إلى ذلك المستشفى لتقييم حاله بعد محاولة انتحار وهو في السنة الثانية بكلية المعلمين، ثم جاء فوكو نفسه بعد ذلك بطلبته إلى المستشفى لملاحظة المرضى.

في استعراضه للكتاب ["نيويورك تايمز" - 21 يونيو (حزيران) 2026] يكتب كلانسي مارتن عن "شكوى صغيرة"، هي أن "بعض أفضل عقول هذه الفترة كانت لنساء من قبيل إيلين سيكسو، وجوليا كريستيفا، ولوس إريغاراي، وسارة كوفمان، ومونيك ويتغ، وغيرهن، وعلى رغم أننا لا يمكن أن نطلب من إيكين أن تكتب أكثر مما كتبت بالفعل في سفرها الضخم، فقد يكون لنا حق الأمل في كتاب تال عنوانه (الفرنسيات). غير أن النساء في الغالب عشن أكثر من الرجال، وهذا ما قد يعقد الأمر، لأن إيكين لا تخلو من قسوة، ولأن الجثث في الفلسفة كما في غيرها أيسر في التشريح من الشهود الأحياء".

وثمة شكوى صغيرة أخرى: "إيكين أكثر اهتماماً بالرجال منها بحججهم. فهي تبرع تماماً في شرح الشجار الشهير بين فوكو ودريدا حول صفحات من ديكارت. أما الأفكار الكبرى في هذا الكتاب فتكتفي إيكين كثيراً بذكرها بدلاً من درسها، فصرت أشعر في بعض الأحيان أن الفلسفة في سردية إيكين لا تزيد كثيراً عن صرعة فكرية عابرة".

يحكي "الفرنسيون" قصة افتتان إيكين بأولئك الرجال، وبالظاهرة الكبيرة الغريبة التي انتموا إليها، وهي أن حفنة من الفلاسفة والنقاد ومحللاً نفسياً (شديد الميل إلى الاستعراض) استطاعوا على رغم الصعوبة إلى حد الاستغلاق في بعض الأحيان أن يحتلوا العقل الأميركي ويقنعوا جيلاً كاملاً بأن الكلمات تصنع العالم بدلاً من أن تصفه، وأن المعنى لا يثبت بالقدر الكافي لتأبيده، وأن الذات - القارئة لكتاب - هي محض نص آخر أكثر افتقاراً إلى الثبات.

ولا يحكي الكتاب فقط قصة افتتان إيكين بأولئك الثمانية الكبار، وإنما قصة انفصالها عنهم أيضاً، إذ يكتب مارتن أن إيكين ذهبت إلى "باريس" بعد "هارفرد"، فدرست على يد ميلان كونديرا شخصياً، ومن ثم "بدأت تتعافى من الحماسات المؤلمة لعلاقتها العاطفية بـ(النظرية)".

وأخيراً يكتب كلانسي مارتن أن كتاب "(الفرنسيون) تركني راغباً في مزيد من الفلسفة، وهذا في ذاته فضل للكتاب في لحظة لا تفرض ذلك على الكاتبة. لقد فاز الفرنسيون، وإن تلاشوا، وإن اختفت (النظرية) من المناهج، لأنها ذابت في وعينا الجمعي".

عنوان الكتاب: The Frenchmen: Or, My Life in Theory 

تأليف: Emily Eakin

الناشر: Penguin

اقرأ المزيد

المزيد من ثقافة