ملخص
المواجهات تتصاعد بين واشنطن وطهران ومياه مضيق هرمز تغلي
وزارة الخارجية السعودية ترد على اتهامات وجهتها ميليشيات الحوثي للرياض حول "حصار الشعب اليمني"، مؤكدة أن سجلها كان قائماً على دعم اليمنيين، ومحملة الجماعة المدعومة من إيران مسؤولية إطالة أمد الحرب.
إسرائيل تبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن الثلاثاء المقبل.
البيت الأبيض يفتح الباب للبنان... فهل يعبر؟
المواجهات على أشدها بين واشنطن وطهران، والرئيس الأميركي دونالد ترمب يقول إن أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات أو ما يرتبط بها، من الآن فصاعداً وحتى إشعار آخر، ستُدفع من الأموال الإيرانية التي تمتلكها الولايات المتحدة وتسيطر عليها.
في اليمن، أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ رد عسكري على "أهداف عسكرية مشروعة" تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة، رداً على استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وشدد على أنه لم يتم استهداف ميناء الحديدة.
في السعودية، ردت وزارة الخارجية على اتهامات وجهتها ميليشيات الحوثي للرياض حول "حصار الشعب اليمني"، وتهديدها بحظر الملاحة البحرية، مؤكدة أن سجلها كان قائماً على دعم اليمنيين، فيما حمّلت الجماعة المدعومة من إيران مسؤولية إطالة أمد الحرب.
في اليمن، بعد تهديدات جماعة الحوثي بتوسيع عملياتها البحرية، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي استئناف تصدير النفط للمرة الأولى منذ توقفه أواخر عام 2022.
على خط العلاقات السعودية - الإماراتية، نشر مسؤولون من السعودية والإمارات منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد علاقاتهما التاريخية الوثيقة.
على خط واشنطن - الرياض، وقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، اتفاقاً للتعاون النووي السلمي، المعروف باسم "اتفاق 123"، إلى جانب اتفاق ضمانات ثنائية مرافق له.
في العلاقات الأميركية - اللبنانية، لم تكن زيارة رئيس لبنان جوزاف عون إلى واشنطن مجرد عودة بروتوكولية لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض بعد غياب استمر قرابة 17 عاماً، بل بدت تعبيراً عن بداية إعادة تموضع سياسي وإقليمي للبنان، وانتقاله التدريجي من موقع الدولة المرتبطة بالمحور الإيراني إلى موقع الدولة التي تحاول استعادة قرارها السيادي وعلاقاتها العربية والدولية.
في السودان، تصاعد الوضع العملياتي في إقليمَي دارفور وكردفان بصورة متسارعة، حيث يتبادل طرفا الحرب، الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" الغارات الجوية، فضلاً عن الدفع بحشود عسكرية وتوسع في نطاق المعارك.
في الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عملية واسعة "لمكافحة الإرهاب" في الضفة الغربية، عقب أعمال عنف أسفرت عن مقتل إسرائيلي وأربعة فلسطينيين.
في غزة، دانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "تكثيف" الجيش الإسرائيلي هجماته أخيراً في قطاع غزة، مما أسفر وفقاً لها عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصاً بين 13 و20 يوليو (تموز) الجاري.
في بريطانيا، كشف رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام الذي تعهد إحداث "تغيير جذري" في المملكة المتحدة، حكومته الجديدة، مستبعداً المقربين من سلفه كير ستارمر.
في أوكرانيا، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إقالة القائد العام للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي، في ظل أزمة سياسية متفاقمة أثارها إقصاء وزير الدفاع الذي يحظى بشعبية واسعة قبل أكثر من أسبوع.
ترمب: إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق وأضرار السفن والشحنات ستُدفع من أموال إيرانية لدى واشنطن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن "أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات أو ما يرتبط بها، من الآن فصاعداً وحتى إشعار آخر، ستُدفع من الأموال الإيرانية التي تمتلكها الولايات المتحدة وتسيطر عليها"، وأضاف ترمب أن هذه الأضرار "قد تكون كبيرة للغاية"، لكنه اعتبر أن تحميلها على الأموال الإيرانية الموجودة لدى واشنطن "أمر عادل ومنصف".
وحذّر الرئيس الأميركي، من ناحية أخرى، كلاً من الصين وروسيا من بيع أسلحة لإيران، قائلاً إنه يصدق تأكيدات شي جينبينغ وفلاديمير بوتين أنهما لم يقوما بهذه الخطوة إلى الآن.
وقصفت الولايات المتحدة أهدافاً في أنحاء إيران ووصلت صواريخها إلى سواحل إيران على بحر قزوين الجمعة، بعد أن توعد الرئيس ترمب طهران وحلفاءها الحوثيين في اليمن "بعقاب عسكري كبير" رداً على توسيعهم نطاق حرب الشرق الأوسط لتشمل ممراً ملاحياً استراتيجياً ثانياً.
وردت إيران باستهداف دول عدة في المنطقة مدعية بقصف قواعد أميركية فيها.
في التحركات والمواقف، تلقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
وفي بداية الاتصال، جدد رئيس الوزراء الباكستاني، إدانة بلاده واستنكارها للهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي على سفينة سعودية، وتهديدها حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر، مؤكداً دعم باكستان الثابت والحازم لأمن المملكة وسيادتها.
وجرى خلال الاتصال، استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
استهداف ناقلة سعودية ثالثة والتحالف يقصف مواقع عسكرية حوثية
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم السبت، تنفيذ رد عسكري على "أهداف عسكرية مشروعة" تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة، رداً على استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وشدد على أنه لم يتم استهداف ميناء الحديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن)، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، بأن "الميليشيات الحوثية الإرهابية قامت بعمل جبان ومتهور عندما استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر، لتضيف ذلك إلى قائمة جرائمها وإرهابها البحري بأحد أهم الممرات المائية الدولية"، وأوضح أن السعودية "وقفت وستظل بجانب الشعب اليمني الشقيق وحكومته في أصعب الظروف والمتغيرات، وتجدد المملكة استمرار وقوفها معهم لمواجهة الميليشيات الحوثية الإرهابية"، وجاء في البيان أنه "لم يتم استهداف ميناء الحديدة وأن جميع الموانئ اليمنية بما فيها الحديدة ورأس عيسى والصليف مفتوحة أمام الملاحة البحرية وتعمل على استقبال السفن التجارية الخاصة بنقل المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، وكذلك الرحلات الجوية للمطارات اليمنية".
السعودية ترد على تهديدات الحوثيين: لا حصار لليمن وسنحمي سفننا
ردت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، على اتهامات وجهتها ميليشيات الحوثي للرياض حول "حصار الشعب اليمني"، وتهديدها بحظر الملاحة البحرية، مؤكدة أن سجلها خلال الأعوام الماضية كان قائماً على دعم اليمنيين وتخفيف معاناتهم، فيما حمّلت الجماعة المدعومة من إيران مسؤولية إطالة أمد الحرب، وتعميق الأزمة الإنسانية.
وفي بيانها، دانت "الخارجية السعودية" تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين، رافضة ما وصفته بـ"الادعاءات الكاذبة"، مؤكدة أنها عملت مع الحكومة اليمنية الشرعية على تنفيذ مشاريع تنموية، ودعم الموازنة العامة، وتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء.
وأشار البيان إلى أن المنافذ اليمنية استقبلت منذ النصف الأول من عام 2021 أكثر من 3.2 مليون طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية والوقود ومواد البناء، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة اليمنيين، متهماً الحوثيين بشن اعتداءات استهدفت البنية التحتية اليمنية، ومن بينها مطار عدن وموانئ التصدير، مما أدى إلى وقف صادرات النفط التي تمثل نحو 60 في المئة من إيرادات الحكومة اليمنية، وانعكس بصورة مباشرة على قدرة الدولة في دفع الرواتب وتمويل الخدمات العامة.
العليمي يعلن استئناف تصدير النفط ويتهم الحوثيين بخدمة إيران
بعد ساعات من تهديدات جماعة الحوثي بتوسيع عملياتها البحرية، وإغلاق مضيق باب المندب أمام حركة الملاحة، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الإثنين، استئناف تصدير النفط للمرة الأولى منذ توقفه أواخر عام 2022، مؤكداً أن عائدات التصدير ستُوجه لدعم الموازنة العامة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، في وقت دعا اليمنيين إلى الالتفاف حول مشروع الدولة والقوات المسلحة، لإنهاء سيطرة الحوثيين.
وفي خطاب متلفز بثته "قناة اليمن" الفضائية الرسمية، قال العليمي إن "الحكومة ستعمل على استئناف تصدير النفط بكل الوسائل بدءاً من اليوم"، مشيراً إلى أن الإيرادات ستخصص لخدمة المواطنين، والوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، مضيفاً أن الدولة "لم تتوقف يوماً عن السعي إلى السلام وتخفيف معاناة المواطنين"، ومتهماً الحوثيين برفض المبادرات الإنسانية، واستغلال معاناة اليمنيين لخدمة مشروعهم، وتسخير البلاد لخدمة أجندة النظام الإيراني، وجرها إلى صراعاته الإقليمية.
صورة توحد الرأي السعودي والإماراتي على منصة x
نشر مسؤولون من السعودية والإمارات، الثلاثاء، منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد علاقاتهما التاريخية الوثيقة.
ونشر كل من وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات عبدالله آل حامد، منشوراً على موقع "إكس" في الساعة السابعة مساء بتوقيت الرياض.
وقال وزير الإعلام السعودي في منشوره "العلاقة بين المملكة والإمارات هي علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة في كل من البلدين تسير بشعبي البلدين وفق رؤى تنموية واعدة، ودور الإعلام الرصين التصدي لكل من يحاول نقل صورة مضللة حول العلاقات بين البلدين وتحري الدقة فيما يُنشر عنها".
وكتب عبدالله آل حامد منشوراً قال فيه "العلاقات الإماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا. ودور الإعلام المسؤول أن يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه".
الرياض وواشنطن تبرمان اتفاقا تاريخيا للتعاون النووي
وقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، اتفاقاً للتعاون النووي السلمي، المعروف باسم "اتفاق 123"، إلى جانب اتفاق ضمانات ثنائية مرافق له.
ويرسخ هذان الاتفاقان معاً الأساس القانوني لشراكة بمليارات الدولارات تمتد لعقود، بما يدعم عدداً من الأهداف الاقتصادية والاستراتيجية ذات الأولوية، وفي مقدمها منع الانتشار النووي. ويتيح "اتفاق 123" فرصاً واسعة للشركات الأميركية في برنامج الطاقة النووية السعودي، بما يعود بالنفع على القطاع الصناعي والعمالة وسلاسل الإمداد في الولايات المتحدة، ويسهم في الوقت ذاته في تلبيات احتياجات المملكة من الطاقة.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت "يعكس هذان الاتفاقان التزامنا المشترك بتعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن لحلفائنا في الخارج".
وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي، ويعكس الرؤية المشتركة للبلدين نحو توسيع التعاون في مجالات الطاقة والتقنيات المستقبلية ودعم التنمية المستدامة.
نتنياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية بعد مواجهات دامية وإدانة أممية لـ"تكثيف" تل أبيب ضرباتها على غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عملية واسعة "لمكافحة الإرهاب" في الضفة الغربية، عقب أعمال عنف أسفرت عن مقتل إسرائيلي وأربعة فلسطينيين. وقال الجيش في بيان "عقب الهجوم الإرهابي الذي وقع في في منطقة تل، يستعد جنود الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة". وأضاف أنه أرجأ إجازات الجنود في كل أنحاء البلاد، ونشر قواته في المنطقة.
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برد "حازم" إثر هجوم في الضفة الغربية أسفر عن مقتل إسرائيلي.
في قطاع غزة، دانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "تكثيف" الجيش الإسرائيلي هجماته أخيراً في القطاع، مما أسفر وفقاً لها عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصاً بين 13 و20 يوليو الجاري.
وبعد مرور تسعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، قال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحافيين في جنيف إنه "لا يوجد مكان آمن حتى الآن للفلسطينيين في غزة".
وذكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت بين 13 و20 يوليو الجاري عن مقتل "ما لا يقل عن 57 فلسطينياً، بينهم ستة أطفال وثماني نساء"، وقضى 34 منهم بعيداً من "الخط الأصفر" الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها حركة "حماس" وتلك التي تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
البيت الأبيض يفتح الباب للبنان... فهل يعبر؟
لم تكن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن مجرد عودة بروتوكولية لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض بعد غياب استمر قرابة 17 عاماً، بل بدت تعبيراً عن بداية إعادة تموضع سياسي وإقليمي للبنان، وانتقاله التدريجي من موقع الدولة المرتبطة بالمحور الإيراني إلى موقع الدولة التي تحاول استعادة قرارها السيادي وعلاقاتها العربية والدولية.
فطوال أعوام، كان لبنان يحضر في دوائر القرار الأميركي باعتباره امتداداً لملفات أخرى مرتبطة بالنفوذ الإيراني، والحرب السورية، وأمن إسرائيل، أو القدرات العسكرية لـ"حزب الله". أما هذه المرة، فقد دخل الرئيس اللبناني المكتب البيضاوي بصفته ممثلاً لدولة تسعى إلى استعادة أرضها وقرارها، وتطرح تصوراً للانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح وانتشار الجيش، في تحول لا يقتصر على طبيعة اللقاء، بل يطال موقع لبنان داخل الاستراتيجية الأميركية الجديدة للمنطقة.
وبذلك، لم يعد السؤال الأميركي محصوراً في كيفية احتواء "حزب الله"، بل أصبح يتعلق أيضاً بكيفية بناء البديل اللبناني عنه، أي دولة تملأ الفراغ الأمني والسياسي، وجيش ينتشر في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ومؤسسات تستعيد قرار الحرب والسلم، واقتصاد يعيد وصل لبنان بمحيطه العربي والعالم.
هذا التحول هو الدلالة السياسية الأهم للزيارة. فالولايات المتحدة لا تبدو راغبة في إضعاف الحزب وترك البلاد أمام فراغ يسمح لإيران بإعادة تشكيل نفوذها، بل تحاول دفع معادلة تقوم على تراجع التنظيم المسلح بالتوازي مع تقدم الدولة، لتصبح جزءاً من محاولة إعادة إدخال لبنان في النظام الإقليمي الجديد الذي يتشكل على حساب أذرع طهران ونفوذها.
حشود عسكرية بمنطقتي المثلث والطينة استعدادا لخوض معارك فاصلة
تصاعد الوضع العملياتي في إقليمَي دارفور وكردفان بصورة متسارعة، حيث يتبادل طرفا الحرب، الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" الغارات الجوية، فضلاً عن الدفع بحشود عسكرية وتوسع في نطاق المعارك، وبخاصة في شمال كردفان والشريط الحدودي الغربي، وسط تفاقم كارثي لأزمة النزوح وانعدام الأمن الغذائي الذي يهدد مئات الآلاف من المدنيين.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مناطق صحراوية في الولاية الشمالية متاخمة لإقليم دارفور، في إطار تحركات ميدانية تستهدف فتح جبهة جديدة باتجاه منطقة المثلث الحدودي مع مصر وليبيا التي قام بإخلائها في يونيو (حزيران) عام 2025، ضمن ترتيبات دفاعية، وذلك بعد يوم من اتهامات وجهها إلى قوات تابعة للقائد الليبي خليفة حفتر بالتوغل داخل الأراضي السودانية وإسناد "الدعم السريع".
في موازاة ذلك، أكدت مصادر ميدانية تبادل الجيش و"الدعم السريع" حشوداً عسكرية في مدينتي الطينة وكلبس الحدوديتين مع تشاد، وسط مؤشرات إلى استعدادهما لخوض معارك جديدة في المنطقة.
بيرنهام يكشف تشكيلته الحكومية مستبعدا الوزراء المقربين من ستارمر
كشف رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام الذي تعهد إحداث "تغيير جذري" في المملكة المتحدة، حكومته الجديدة، مستبعداً المقربين من سلفه كير ستارمر، وذلك بعد توليه منصبه بوصفه سابع رئيس وزراء لبريطانيا منذ عام 2016.
ويحل بيرنهام (56 سنة) الذي كان حتى يونيو الماضي رئيساً لبلدية منطقة مانشستر الكبرى في شمال إنجلترا محل رئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر الذي وصل إلى داونينغ ستريت في يوليو عام 2024 بعد فوز كاسح لحزب العمال في الانتخابات التشريعية أنهى 14 عاماً من حكم المحافظين.
وبعد توليه منصبه، كشف عن حكومته التي طلب منه الملك تشارلز الثالث تشكيلها كما جرت العادة.
وفي خطوة غير متوقعة، عين وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي غادر حكومة ستارمر بسبب خلافات على الميزانية، في منصب وزير المال خلفاً لراشيل ريفز. وتنتظر هيلي مهمة شاقة نظراً لتباطؤ النمو الاقتصادي والضغوط التي تُعانيها المالية العامة نتيجة ارتفاع مستوى الدين.
زيلينسكي يقيل قائد الجيش
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إقالة القائد العام للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي، في ظل أزمة سياسية متفاقمة أثارها إقصاء وزير الدفاع الذي يحظى بشعبية واسعة قبل أكثر من أسبوع.
وأعلن زيلينسكي تعيين ميخايلو دراباتي، قائد القوات المشتركة، خلفاً له.
وشغل سيرسكي البالغ 60 سنة منصب قائد الجيش منذ عام 2024، وهو يعد من أكثر قادة كييف العسكريين خبرة، إذ قاد عمليات الدفاع عن العاصمة في بداية الهجوم الروسي عام 2022.
وتأتي إقالته عقب أيام من الاحتجاجات الداعمة لوزير الدفاع ميخايلو فيدوروف الذي اتُهم سيرسكي بإجباره على ترك منصبه وعرقلة محاولاته لإصلاح المؤسسة العسكرية.
تحذير من تفاقم الحرائق في إسبانيا وإخلاء ضواحي بوردو الفرنسية
أجلت السلطات الفرنسية اليوم السبت آلاف الأشخاص من الضواحي القريبة من بوردو، إذ لم تظهر أي بوادر على تراجع حدة حرائق الغابات في المناطق المحيطة بالمدينة.
وقالت صوفي بروكا، التي ترأس الإدارة المحلية لمنطقة (نوفيل-أكيتين وجيروند) التي تضم بوردو، إن عمليات إخلاء مناطق لوايون وإيزين وميرينياك جارية.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن أكثر من 141 ألف شخص تم إجلاؤهم حتى الآن من منطقتي جيروند ولوند، اللتين تقعان بالقرب من بوردو، حيث اندلعت حرائق الغابات في الأسبوع الماضي.
في إسبانيا، يسعى عناصر الإطفاء للسيطرة على حرائق الغابات المستعرة قرب مدريد، لكنّ مسؤولاً حذر من أن الرياح المتقلبة تهدد بتأجيج النيران.