ملخص
تلقى الجيش اللبناني ضربة إسرائيلية استهدفت إحدى آلياته داخل بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، مما أدى إلى جرح أربعة أشخاص أحدهم عسكري.
أصيب أربعة أشخاص، بينهم جندي، اليوم الأربعاء جراء انفجار "جسم مشبوه" في جنوب لبنان، وفق ما أوضح الجيش اللبناني في بيان، بعدما كان أعلن أن الإصابات نجمت عن ضربة اسرائيلية استهدفت آلية عسكرية.
وأفاد الجيش في بيان عن إصابة "عسكري وثلاثة مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا، نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقد ممتلكاتهم في المنطقة".
وأضاف "نتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أن الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه"، بعدما كان الجيش تحدث في بيان سابق عن "استهداف إسرائيلي معاد لآلية للجيش".
وكان الجيش أفاد في بيان عن "إصابة عسكري بجروح بليغة، نتيجة استهداف إسرائيلي معادٍ لآلية للجيش، إضافة إلى جرح ثلاثة مدنيين، في منطقة النبطية الفوقا".
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية داخل لبنان أوردت في وقت سابق، أن "مسيرة معادية أغارت قرابة الثامنة والنصف صباحاً، على النبطية الفوقا".
إصابة عسكري بجروح بليغة، نتيجة استهداف إسرائيلي معاد لآلية للجيش، إضافة إلى إصابة 3 مدنيين، في منطقة النبطية الفوقا.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/wPB51K695c
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) September 30, 2026
وعلى رغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" منذ الـ21 من يونيو (حزيران) الماضي، تتعرض المنطقة لغارات إسرائيلية متكررة.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل قال إنها رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي. وردت إسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري لقواتها التي احتلت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان وعمليات تفجير واسعة النطاق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتراجعت وتيرة أعمال العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية برعاية أميركية اتفاق إطار نص على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب الدولة العبرية تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق "تجريبية".
وبموجبه، انتشر الجيش في يوليو (تموز) الماضي، داخل بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون. لكن لم يُتفق على أي مناطق جديدة.
وتواصل إسرائيل شن هجمات على جنوب لبنان، وتنفذ عمليات تفجير ونسف داخل البلدات التي تحتلها.
ورفض "حزب الله" المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتسليم سلاحه، وهو موقف كرره أمينه العام نعيم قاسم الأحد الماضي.