Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استهداف ناقلة سعودية ثالثة... والتحالف يقصف مواقع عسكرية حوثية

أكد أنه لم يتم استهداف ميناء الحديدة ومواصلة اتخاذ كافة الإجراءات العملياتية لحماية السفن

 أكدت السعودية أن السفينة واصلت رحلتها إلى وجهتها بعد التأكد من سلامتها وسلامة طاقمها (VesselFinder)

ملخص

استهداف ثالث ناقلة سعودية خلال 48 ساعة يعيد المخاوف في شأن أمن الملاحة في البحر الأحمر، بينما تؤكد واشنطن أنها سترد على أي إغلاق للممرات البحرية.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، السبت، تنفيذ رد عسكري على "أهداف عسكرية مشروعة" تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة، رداً على استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وشدد على أنه لم يتم استهداف ميناء الحديدة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن)، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، بأن "الميليشيا الحوثية الإرهابية قامت بعمل جبان ومتهور عندما استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر، لتضيف ذلك إلى قائمة جرائمها وإرهابها البحري بأحد أهم الممرات المائية الدولية".

وأوضح أن السعودية "وقفت وستظل بجانب الشعب اليمني الشقيق وحكومته في أصعب الظروف والمتغيرات، وتجدد المملكة استمرار وقوفها معهم لمواجهة الميليشيات الحوثية الإرهابية".

وجاء في البيان أنه "لم يتم استهداف ميناء الحديدة وأن جميع الموانئ اليمنية بما فيها الحديدة ورأس عيسى والصليف مفتوحة أمام الملاحة البحرية وتعمل على استقبال السفن التجارية الخاصة بنقل المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، وكذلك الرحلات الجوية للمطارات اليمنية".

 

وتابع المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف: "لا تزال الميليشيا الحوثية ترفض تسيير الرحلات من مطار صنعاء الدولي وتصر على حصار الشعب اليمني لتصدير المشاكل والمعاناة التي تسببت فيها وتزيد من معاناة أشقاءنا اليمنيين في مناطق سيطرتهم".

وأوضح المالكي أن التحالف نفذ "رداً حازماً وقوياً بعد أن وضع أولوياته واهتمامه الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني الشقيق، وأن الاستهداف تركّز على أهداف عسكرية مشروعة للميليشيا الحوثية الإرهابية مرتبطة بالتهديد على السفن بالبحر الأحمر".

وذكر أن "عملية الرد العسكري قد انتهت بتحقيق مبدأ التناسب والأهداف العملياتية المخطط لها، وتم تنفيذ العملية وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يتوافق مع مبدأ التناسب".

وأكد أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات العملياتية والتدابير اللازمة لحماية سفننا وحماية مصالح المملكة ومقدراتها الوطنية، وفي حال استمرار المليشيا الحوثية بأعمالها العدائية فإنه سيتم الرد على ذلك دون تهاون".

استهداف ثالث ناقلة سعودية

ارتفع عدد الناقلات السعودية التي تعرضت للاستهداف في البحر الأحمر خلال أقل من 48 ساعة إلى ثلاث، بعدما أعلنت الهيئة العامة للنقل الجمعة تعرض ناقلة النفط والمواد الكيماوية NCC MASA لأضرار طفيفة في بدنها أثناء إبحارها، دون تسجيل إصابات بين أفراد طاقمها.

وقال مصدر رسمي في الهيئة إن السفينة واصلت رحلتها إلى وجهتها بعد التأكد من سلامتها وسلامة طاقمها، واصفاً استمرار استهداف السفن التجارية بأنه انتهاك للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل أمن الملاحة البحرية وسلامة السفن وأطقمها.

وتشير بيانات موقع "فيسل فايندر"، المتخصص في تتبع حركة السفن وتوفير بيانات الملاحة البحرية، إلى أن ناقلة المنتجات النفطية والكيماوية السعودية NCC NASMA وصلت إلى السواحل الكورية الجنوبية، حيث أظهرت بيانات نظام التتبع البحري (AIS) أنها تتجه إلى ميناء أونسان (Onsan) بسرعة منخفضة استعدادًا لإتمام عملية الرسو، مع موعد وصول مُعلن في 24 يوليو.

وتبحر السفينة، التي ترفع العلم السعودي وتحمل الرقم الدولي IMO 9459008، ضمن أسطول ناقلات المنتجات النفطية والكيماوية، وقد بُنيت عام 2011، ويبلغ طولها نحو 183 مترًا، فيما تبلغ حمولتها الساكنة نحو 45.5 ألف طن.

وجاءت الحادثة بعد يومين من إعلان الحوثيين استهداف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA. وكانت الهيئة العامة للنقل قد أكدت الخميس تعرض الناقلة ENCELIA لاستهداف أدى إلى اندلاع حريق محدود في مقدمتها، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، فيما اتخذت الجهات المختصة الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.

وتشير بيانات الملاحة إلى أن ENCELIA ناقلة منتجات نفطية ترفع العلم السعودي، صُنعت عام 2003، وتبلغ حمولتها الساكنة نحو 109 آلاف طن، ويصل طولها إلى 250 متراً، وكانت قد غادرت منطقة انتظار ميناء جدة متجهة إلى ميناء الشقيق قبل توقف تحديث موقعها عبر نظام التعريف الآلي للسفن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي التصعيد البحري بعد تهديدات أطلقها الحوثيون بفرض حصار على الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، مما دفع الرياض إلى التأكيد أن أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب خط أحمر، نافية مزاعم فرض حصار على اليمن، ومشددة على استمرار تدفق المساعدات والبضائع عبر الموانئ اليمنية.

ويأتي التصعيد البحري في وقت كثّف فيه الحوثيون تهديداتهم بفرض حصار على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، مما أثار تحذيرات دولية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة "ستتعامل مع الأمر" إذا نفذت الجماعة تهديداتها بإغلاق الممر الملاحي، فيما اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الحوثيين "استُدرجوا" من جانب إيران إلى التصعيد عبر استهداف السعودية وسفنها.

وحذر مسؤولون أميركيون، وفق وكالة "رويترز"، من أن أي محاولة لفرض حصار بحري قد توسع نطاق المواجهة الإقليمية، وتزيد الضغوط على القوات الأميركية، بينما دعت سلطنة عُمان إلى تجنب التصعيد واستئناف المسار السياسي، مؤكدة ضرورة حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.

وفي السياق ذاته، أعلنت سلطنة عُمان أنها تنسق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي لاستئناف المسار السياسي، مؤكدة ضرورة تجنب أي تصعيد يهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار