Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عودة حذرة لأهالي زوطر الغربية أولى المحطات التجريبية بين لبنان وإسرائيل

أكثر من نصف البلدة مدمر... الناس تتفقد أرزاقها والبعض يصر على البقاء رغم تردي الأوضاع

دورية للجيش اللبناني على مدخل زوطر الغربية في 22 يوليو الحالي (أ ف ب)

ملخص

بعد طول انتظار تمكن عدد من أهالي بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان من دخولها، بعد أيام على بدء الجيش اللبناني بتمشيطها بحثاً عن الألغام والذخائر غير المنفجرة.

بدأ سكان ‌بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان العودة إلى بلدتهم اليوم الجمعة، وتفقد بعضهم المنازل المتضررة وبحثوا عن مقتنياتهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني ​بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.

ولا تزال العودة بطيئة وحذرة. وقال رئيس البلدية، عابد عز الدين، إن أكثر من نصف البلدة دُمر، وإن الكثير من المنازل التي لا تزال قائمة تعرضت لأضرار جسيمة.
وسار السكان في شوارع تغطيها الأنقاض، وتوقفوا أمام المنازل المتضررة.

وقال أحد السكان ويدعى محمد درويش، "انتظرنا هذه اللحظة خمسة أشهر".
وأضاف "وأكيد بدنا نفوت نفقد الضيعة (نريد الدخول والاطمئنان) ومبسوطين نحنا اليوم ‌فايتين (فرحون لأننا سندخل اليوم)".

وقال درويش ‌إنه يأمل في البقاء في البلدة، ​لكن ‌السكان ⁠لم ​يتم إخطارهم بما ⁠إذا كان سيُسمح لهم بالمبيت فيها.
وبالنسبة إلى البعض، لم يقلل حجم الدمار من إصرارهم على البقاء.

وقال أبو علي عز الدين، وهو من سكان البلدة، "بيتي مدمر وبيت ولادي (أبنائي) مدمر. كله مدمر... أنوي البقاء في الضيعة لأن لدي رزق هنا".

وبدأ الجيش اللبناني الانتشار في زوطر الغربية الثلاثاء الماضي بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، ⁠في أول اختبار لخطة توسطت فيها الولايات المتحدة واتفق ‌عليها لبنان وإسرائيل خلال محادثات مباشرة.

وتنص ‌الخطة على أن يصادر الجيش اللبناني ​أسلحة "حزب الله" المتحالف ‌مع إيران في مناطق محددة، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية على ‌مراحل بما يتيح انتشار القوات الحكومية اللبنانية.

ووصف الجيش الإسرائيلي زوطر الغربية بأنها واحدة من ثلاث بلدات أو قرى تشملها المحطة التجريبية الأولى.

ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل مساحة كبيرة من الأراضي تمتد نحو 10 كيلومترات داخل ‌جنوب لبنان، حيث سويت قرى بالأرض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونتيجة لذلك، لا يزال عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين نزحوا من ⁠بلداتهم، عندما ⁠اندلعت أحدث حرب بين "حزب الله" وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار) الماضي، غير قادرين على العودة إلى ديارهم.

وواصلت القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع تنفيذ تفجيرات محكمة في بلدات تسيطر عليها قرب زوطر الغربية.

وتعمل وحدات من الجيش اللبناني على تمشيط زوطر الغربية بحثاً عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، فيما دخلت سيارات إسعاف البلدة أمس الخميس لنقل جثامين مقاتلين من "حزب الله" سقطوا خلال المعارك فيها.

وقال مسؤول عسكري لبناني كبير لـ"رويترز" هذا الأسبوع إن هناك عملاً كبيراً لا يزال يتعين إنجازه قبل ​إعلان البلدة آمنة.
وعدت الكتلة البرلمانية ​التابعة لـ"حزب الله" أمس، انتشار الجيش اللبناني مجرد مناورة شكلية.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات