Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سلام في زوطر الغربية لتأمين انسحاب إسرائيل ومحادثات جديدة في إيطاليا 4 أغسطس

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في إحدى "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار

ملخص

قال الرئيس اللبناني نواف سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصل إليها صباح اليوم الأربعاء، برفقة وزير الدفاع ميشال منسى وبمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، اليوم الأربعاء أن بلاده ستستضيف جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، في الرابع من أغسطس (آب) المقبل.

وقال تاياني أمام البرلمان "سنستضيف جلسة حوار أخرى بين لبنان وإسرائيل في الرابع من أغسطس"، وذلك عقب جولة محادثات بين وفدين من البلدين في روما الأسبوع الماضي "أتاحت تحقيق تقدم ملموس في تحديد المناطق التجريبية الأولية".

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكداً أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".

غرس العلم

وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصل إليها صباحاً برفقة وزير الدفاع ميشال منسى وبمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".

وبدأ الجيش اللبناني أمس الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.

وكان الجيش الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات مجاورة عدة.

وندد الجيش اللبناني بإطلاق القوات الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء"، بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءاً من المنطقة التجريبية".

وبموجب الاتفاق الإطار، يفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح "حزب الله" منها، وحظر أي وجود عسكري لأية مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها "حزب الله" في الثاني من مارس (آذار) الماضي، مساندة لإيران، داعمته الرئيسة، ردت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، قالت إنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة لها.

إتاحة عودة الأهالي

وأضاف سلام في كلمته من زوطر الغربية "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة لبيوتهم وقراهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأحدثت الحرب دماراً واسعاً خصوصاً في جنوب لبنان، وتراجعت وتيرة العنف في تلك المنطقة بصورة كبيرة منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، لمنازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات