Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع أميركا

في إطار مسعى بدأته الصين ومسؤول: ⁠وقف هجمات طهران بات شرطاً مسبقاً لاستئناف المفاوضات

أمام جدارية تصور المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في طهران، 24 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

تشير بيانات صادرة عن الحكومة الباكستانية إلى أن مؤمني، الذي يعد مقرباً من "الحرس الثوري" الإيراني، التقى ‌بقادة الحكومة الباكستانية ‌وقائد الجيش عاصم منير هذا ​الأسبوع.

قالت ثلاثة مصادر باكستانية إن إسلام آباد تستكشف مساراً لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران في شأن إنهاء الحرب الدائرة ​بينهما منذ ما يقارب خمسة أشهر، وذلك في إطار مسعى بدأته الصين.

وذكرت مصادر أن محادثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وهي الثانية له في غضون الأيام الـ10 الماضية.

وتشير بيانات صادرة عن الحكومة الباكستانية إلى أن مؤمني، الذي يعد مقرباً من "الحرس الثوري" الإيراني، التقى ‌بقادة الحكومة الباكستانية ‌وقائد الجيش عاصم منير هذا ​الأسبوع.

وشددت ‌المصادر ⁠الثلاثة ​على أن ⁠العقبات التي تعترض سبيل أي محادثات مع الولايات المتحدة لا تزال كبيرة.

وذكرت ثلاثة ‌مصادر باكستانية، طلبت عدم الكشف عن هويتها لكونها غير مخولة بالحديث علناً عن الأمر، ⁠أن وزير ⁠الخارجية الباكستاني إسحق دار ناقش أيضاً الجهود الجديدة في الشرق الأوسط مع مسؤولين صينيين خلال زيارته للصين الأسبوع الماضي.

الصينيون مستاؤون

وقال مسؤول حكومي باكستاني "الصينيون مستاؤون لأن هجمات إيران على دول خليجية أخرى وإغلاق مضيق هرمز يضران بمصالحهم".

وأضاف أن الاضطرابات في البحر الأحمر ستؤثر في طريق تجاري رئيس آخر تعتمد عليه بكين.

ولم يرد دار ولا الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني على طلبات التعليق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان "تدعم الصين جهود الوساطة التي تبذلها باكستان والأطراف الأخرى". وأضافت ​أن بكين ستواصل "لعب دور ​فاعل في استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج بأسرع وقت ممكن".

مسؤول: وقف الهجمات ضرورة

 وبكين هي أكبر شريك تجاري لإيران والمشتري ‌الرئيسي لنفطها الخام، على رغم العقوبات الدولية على طهران، إذ تستفيد من خصم كبير على الخام. وعززت الصين أيضاً على مر السنين دعمها لأمن ⁠إيران من خلال تزويدها بمكونات ⁠ذات استخدام مزدوج ومعدات رقائق إلكترونية وأنظمة ملاحة تعمل بالأقمار الصناعية على رغم أنها لم تقدم مساعدات عسكرية علنية لإيران منذ اندلاع الحرب.

ودأبت بكين على دعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، وأرسلت في مارس (آذار) مبعوثها الخاص لقيادة جولة من الدبلوماسية المكوكية في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم في يونيو (حزيران) الماضي للتحرك نحو إنهاء الحرب، بعد وساطة من باكستان وقطر. وكان الهدف من المذكرة إتاحة مهلة 60 يوماً لإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم. لكن المحادثات غير المباشرة لم تفض إلى أي تقدم، وتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات، إلى أن تجدد الصراع.

وأعلن الحوثيون أمس الخميس، أنهم استهدفوا ناقلتي نفط سعوديتين في إطار حصارهم البحري، مما يهدد بإغلاق شريان حيوي ثان لإمدادات النفط العالمية هو مضيق "باب المندب"، بعد إغلاق شبه تام لمضيق "هرمز".

وأدى هذا التصعيد إلى ​زيادة المخاطر والعقبات أمام الجهود الدبلوماسية الباكستانية الأخيرة. وقال ​مسؤول باكستاني إن وقف الهجمات على السعودية ودول الخليج الأخرى بات الآن "شرطاً مسبقاً لاستئناف أية محادثات".

وأضاف المسؤول أن باكستان نقلت هذه الرسالة بالفعل إلى الجانب الإيراني.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات