Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصليب الأحمر: تعافي فنزويلا من الزلزالين يستغرق أعواما

قال إن "الكارثة لم تنته فصولها" وعمليات الإغاثة تتمحور حول رعاية الناجين بعدما كانت الأولوية لإنقاذ الأرواح

متطوع يقطع قضبان معدنية ملتوية وسط أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا، فنزويلا، 23 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أكبر شبكة إنسانية في العالم، نداء لجمع 50 مليون فرنك سويسري (60 مليون دولار) لمساعدة 300 ألف شخص على مدى عامين. ولم يمول النداء حتى الآن سوى بنسبة 25 في المئة.

قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم الجمعة، إن تعافي فنزويلا من الزلزالين سيستغرق أعواماً، وذلك بعد شهر على كارثة الـ24 من يونيو (حزيران) الماضي التي أودت بأكثر من 5 آلاف شخص.

وقال المتحدث باسم الاتحاد، سكوت كريغ "إن هذه الكارثة لم تنته فصولها بعد".

وأشار إلى أن الرعاية الصحية وتوفير الدعم في مجال الصحة النفسية والحصول على مياه شرب آمنة، هي أولى الأولويات، إذ ما زالت عائلات كثيرة تعتمد على المياه المعبأة للشرب والطهو والغسيل.

وصرح لصحافيين في جنيف بأن "الناجين يعيشون حالاً من القلق والخوف والحزن والأرق، بعدما خسروا أقارب لهم ومنازلهم ووظائفهم وسبل عيشهم".

وتابع "قضى أكثر من 5 آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفاً، وما زال نحو 23 ألفاً يعيشون في مراكز إيواء".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أن "المراكز الصحية والمدارس وأنظمة المياه والكهرباء والصرف الصحي مدمرة أو متضررة بشدة".

وأوضح أن آلاف الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة لا يتلقون العلاج بانتظام، مما يهدد صحتهم.

وضرب الزلزالان اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات البلاد بفارق زمني يقل عن دقيقة واحدة في 24 يونيو الماضي، وخلفا دماراً كبيراً في ولاية لا غوايرا الساحلية الواقعة شمال كراكاس.

وبعد شهر على الكارثة، تستمر أعمال البحث عن الجثث المدفونة تحت الأنقاض، لكن التركيز أصبح منصباً على المساعدات الإنسانية في مرحلة ما بعد الزلزال وإعادة الإعمار.

ولفت كريغ إلى أن العمليات الإغاثية باتت تتمحور حول رعاية الناجين، بعدما كانت الأولوية لإنقاذ الأرواح.

وأطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أكبر شبكة إنسانية في العالم، نداء لجمع 50 مليون فرنك سويسري (60 مليون دولار) لمساعدة 300 ألف شخص على مدى عامين. ولم يمول النداء حتى الآن سوى بنسبة 25 في المئة.

وقال كريغ "سيقاس التعافي هنا بالأعوام لا بالأسابيع".

وفنزويلا الغنية بالنفط، تعاني منذ أعوام فقراً متفشياً بسبب سوء الإدارة الاقتصادية والضغوط الشديدة التي تمارسها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

لكن حدة الضغوط تراجعت منذ أطاحت واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي في عملية عسكرية خاطفة. على رغم ذلك، ما زالت الحاجات الاقتصادية للحكومة من أجل معالجة الأزمة كبيرة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات