Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عائلة فلسطينية ممنوعة من استخدام حمامها بأمر عسكري إسرائيلي

يتعرض الأهالي في "خربة أم الخير" لمضايقات من قبل مستوطنين بغية دفعهم نحو الرحيل

يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى 500 ألف إسرائيلي يقيمون داخل مستوطنات، تُعد غير قانونية في نظر القانون الدولي (رويترز)

ملخص

يفصل أمر عسكري إسرائيلي بين عائلة فلسطينية في الضفة الغربية وحمامها الخاص، إذ فصل الجيش الإسرائيلي بينها وبين مستوطنين يسعون إلى دفعها نحو المغادرة.

يمنع أمر عسكري إسرائيلي عائلة في الضفة الغربية من الوصول إلى حمامها منذ نحو ثلاثة أسابيع، وفق ما تروي العائلة، بعدما دفعت توترات مع مستوطنين في المنطقة الجيش إلى التدخّل.

وتعيش إخلاص الهذالين (42 سنة) مع عائلتها المكونة من 14 فرداً داخل خربة أم الخير، بمنطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية، قرب مستوطنة الكرمل، ويقع حمام العائلة خارج المنزل، بين مقرّ سكنها ومنزل متنقل (كرفان) نصبه مستوطنون إسرائيليون على بعد 100 متر، العام الماضي.

وقالت الهذالين لوكالة الصحافة الفرنسية، وهي تشير نحو الكرفان من نافذة غرفة نومها، إنه "قبل صدور الأمر العسكري كان المستوطنون يأتون إلى الحمام ويطرقون الباب، يريدون منّا أن نغادر".

والخربة عبارة عن تجمّع يضم منازل صغيرة، أحياناً لا تتعدى مساحتها الغرفة الواحدة، وغالباً ما كانت الحمامات في المنازل الفلسطينية القديمة مفصولة عن بقية المنزل، وقد غطّت العائلة نافذة مكسورة في الحمام بقطعة قماش، وقالت إخلاص المنقبة إن بعض المستوطنين "كانوا يأتون لإزالة القماش وفتح النافذة، والعائلة تذهب الآن إلى حمامات المركز المجتمعي أو إلى الجيران"، مضيفة أن "الإحراج والمشقة في الذهاب إلى المرحاض تفوق ما يمكنكم تخيله".

وتصاعد الخلاف أوائل يوليو (تموز) الجاري عندما نصب المستوطنون أرجوحة بين منزل العائلة والحمام، وهو ما أثار مواجهة استدعت تدخل القوات الإسرائيلية، وقال الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه "من أجل تفريق جميع الأطراف المعنيين، صدر أمر موقت بإعلان المنطقة عسكرية مغلقة"، مضيفاً أن الجنود المتمركزين في المنطقة يشهدون بانتظام "أنشطة غير قانونية يقوم بها إسرائيليون، يشمل بعضها حوادث عنف أو أفعالاً موجهة ضد الفلسطينيين أو ممتلكاتهم".

وقالت الهذالين إن الأمر العسكري يمنع أيضاً العائلة من الوصول إلى حظيرة الأغنام القريبة التي تعتمد عليها اقتصادياً، باستثناء الأيام التي تحضر فيها القوات الإسرائيلية في المنطقة، أي مرة كل ثلاثة أو أربعة أيام، ويمكن لها رؤية علم إسرائيلي عُلق فوق الحظيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الجيش الإسرائيلي إن الإغلاق موقت، من دون تحديد موعد لانتهائه، مؤكداً أن العائلة لا تزال قادرة على الوصول إلى ماشيتها، فيما ذكر عضو مجلس القرية أحمد الهذالين، "نحاول أن نضغط على سلطات الاحتلال لكن الأمر في أيدي المستوطنين، وحكومة الاحتلال الحالية هي نفسها حكومة مستوطنين".

وخلف منزل عائلة الهذالين، تشير خمسة منازل متنقلة متصلة بخط كهرباء جديد، إلى أحدث بؤرة استيطانية قيد التشكل في المنطقة، وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى 500 ألف إسرائيلي يقيمون داخل مستوطنات، تُعد غير قانونية في نظر القانون الدولي.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير