Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التوتر في الشرق الأوسط يحد من مكاسب الأسهم الأوروبية

مؤشر "ستوكس 600" يتراجع 0.1%‌ مع تسجيل ‌خسائر في معظم القطاعات

سجل مؤشر الألماني أداء ‌أقل من بقية أسواق المنطقة، ‌متراجعاً بنحو 1% (أ ف ب)

ملخص

تراجعت ‌أسعار الذهب اليوم الأربعاء بعد ارتفاعها بأكثر من اثنين في المئة في الجلسة السابقة، إذ أثار صعود أسعار النفط مخاوف التضخم، وأدى إلى حال من الضبابية في شأن توقعات أسعار الفائدة الأميركية، مما ألقى بظلاله على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً. 

سجلت ‌الأسهم الأوروبية أداء مستقراً إلى حد كبير اليوم الأربعاء، إذ حد حذر المستثمرين من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط من تأثير المكاسب التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا، مدعومة بالتوقعات القوية في قطاع معدات الرقائق الإلكترونية. 

تراجع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.1 في المئة إلى 641.07 نقطة، ‌مع تسجيل ‌خسائر في معظم القطاعات. 

وارتفعت أسهم ‌شركات ⁠التكنولوجيا 1.4 في المئة ⁠بدعم من مكاسب سهم "إيه أس أم أل"، الذي قفز ستة في المئة بعد رفع الشركة توقعاتها المالية لعام 2026، مما عزز ثقة المستثمرين في قوة الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي. 

وصعدت أسهم الشركات ⁠المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، ‌بأكثر من ‌اثنين في المئة، وسجل مؤشر الألماني أداء ‌أقل من بقية أسواق المنطقة، ‌متراجعاً بنحو واحد في المئة تحت ضغط هبوط سهم شركة البرمجيات "ساب" اثنين في المئة، كما تراجعت أسهم شركات برمجيات أخرى، منها "داسو ‌سيستيمز" و"كابجيميني"، بأكثر من واحد في المئة لكل منهما. 

ومن بين الشركات الأخرى، ⁠زاد ⁠سهم شركة "ريتشمونت" السويسرية للسلع الفاخرة والمالكة لعلامة "كارتييه" التجارية، 5.3 في المئة بعد إعلانها نتائج أفضل من المتوقع للربع الأول، مدعومة بالطلب المزدهر على مجوهراتها في آسيا والأميركتين. 

أسعار الذهب تقلص المكاسب 

تراجعت ‌أسعار الذهب اليوم بعد ارتفاعها بأكثر من اثنين في المئة في الجلسة السابقة، إذ أثار صعود أسعار النفط مخاوف التضخم، وأدى إلى حال من الضبابية في شأن توقعات أسعار الفائدة الأميركية، مما ألقى بظلاله على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً. 

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 4028.13 دولار للأوقية (الأونصة)، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) 0.9 في المئة إلى 4033.90 دولار. 

وقفز الذهب بأكثر من اثنين في المئة إلى 4100.49 دولار للأوقية أمس الثلاثاء، متعافياً من ‌أدنى مستوى ‌في أسبوعين، بعد أن أظهرت بيانات أن التضخم ‌في ⁠أسعار المستهلكين في ⁠الولايات المتحدة تباطأ بأكثر من المتوقع في يونيو (حزيران). وواصلت أسعار النفط الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي اليوم، بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، وهدد باستهداف محطات الكهرباء والجسور الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات. 

وقال محلل الأسواق لدى "أواندا" كيلفين وونغ "أعتقد ⁠أن السوق تخطت الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، ‌التي تعد مؤشراً متأخراً نوعاً ما. ‌ترمب يواصل فرض الحصار على السفن التي تخرج من مضيق هرمز، ‌مما يتسبب في ارتفاع أسعار النفط ويجعل الذهب تحت ‌ضغط". 

وعادة ما ينظر للذهب على أنه وسيلة للتحوط في أوقات التضخم، لكنه يفقد جاذبيته في أوقات ارتفاع أسعار الفائدة بالنظر إلى أنه لا يدر عائداً. 

ورحب كبار مسؤولي مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بانخفاض ‌معدلات التضخم خلال يونيو، لكنهم أشاروا إلى حاجتهم إلى مزيد من هذه البيانات للتأكد من ⁠انحسار ⁠ضغوط الأسعار فعلياً. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المتوقع أن يقدم مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، رؤية أشمل في شأن التضخم وتوقعات السياسة النقدية. 

وأظهرت أداة "فيد ووتش" أن المستثمرين يتوقعون الآن احتمالاً نسبته 58 في المئة لرفع "المركزي الأميركي" أسعار الفائدة في اجتماعه في سبتمبر (أيلول)، نزولاً من 76 في المئة قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين، وأنهم يتوقعون احتمالاً بنسبة 80 في المئة لرفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول). 

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 58.29 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.1 في المئة إلى 1630.17 دولار، وزاد البلاديوم 0.1 في المئة إلى 1306.41 دولار. 

ماذا عن الدولار؟ 

واصل الدولار هبوطه اليوم الأربعاء بعد انخفاضه عن أعلى مستوى في أسبوعين، إذ أدت بيانات التضخم التي جاءت أقل من المتوقع إلى تراجع تقديرات رفع مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة في المدى القريب، على رغم المخاوف من أن زيادة أسعار النفط ربما تفاقم أخطار التضخم. 

ووصل الدولار إلى 162.08 في مقابل الين بانخفاض 0.1 في المئة، وارتفع ‌كل من ‌اليورو والجنيه الاسترليني 0.1 ‌في المئة ⁠ليتداولا عند 1.1433 دولار و1.3401 ⁠دولار على التوالي. 

وسجل الدولار النيوزيلندي أداء جيداً عند 0.5819 دولار محوماً حول أقوى مستوى في شهر، واستقر الدولار الأسترالي عند 0.6983 دولار. 

وسجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة في مقابل سلة من ست عملات ⁠أخرى انخفاضاً طفيفاً عند 100.81، ‌بعد أن ‌هبط 0.35 في المئة في الجلسة السابقة مسجلاً أكبر تراجع ‌في ما يقرب من أسبوعين مما ‌قاد إلى انخفاض مؤشر عن أعلى مستوى له منذ الثاني من يوليو (تموز). 

وتباطأ التضخم في أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأكثر من ‌المتوقع إلى 3.5 في المئة على أساس سنوي في يونيو، ⁠وانخفض مؤشر أسعار ⁠المستهلكين 0.4 في المئة خلال الشهر، وهو أول انخفاض منذ أبريل (نيسان) 2020 مع تراجع أسعار الطاقة. 

وفي منطقة الخليج، أدى التصعيد الأحدث في الأعمال القتالية إلى عودة أسعار النفط لأعلى مستوياتها في شهر، مما يفاقم مخاوف التضخم. 

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة