Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط أسعار الطاقة

حذر المستثمرين يضغط على الأسواق ويدفع الذهب للاستقرار مع تباين أداء النفط والآسيوية

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" نحو 0.2% إلى 618.79 نقطة (أ ف ب)

ملخص

تراجعت الأسهم الأوروبية مع استمرار حال الحذر في الأسواق ترقباً لمحادثات الولايات المتحدة وإيران، بينما دعمت مكاسب التكنولوجيا الأسهم الآسيوية. واستقر الذهب وسط توازن بين آمال التهدئة ومخاوف التضخم.

تراجعت ‌الأسهم الأوروبية اليوم الخميس مع استمرار توخي المستثمرين الحذر وسط ترقب تطورات المحادثات لحل ​الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت إيران إنها تدرس أحدث وجهات نظر أرسلتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استعداد واشنطن الانتظار بضعة أيام "للحصول ‌على الردود الصحيحة" ‌من طهران، لكنه ​توعد ‌بشن ⁠هجمات ​جديدة ما ⁠لم توافق على التوصل إلى اتفاق.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" 0.2 في المئة إلى 618.79 نقطة، بعدما ارتفع أمس الأربعاء 1.5 في المئة عند ⁠الإغلاق قرب أعلى ‌مستوياته في ‌أسبوعين.

وحققت شركة "إنفيديا" قفزة أمس الأربعاء بعد أن أعلنت عن إيرادات فصلية فصلية قياسية بلغت نحو 82 مليار دولار بمعدل نمو سنوي تخطى الـ85 في المئة.

ولم تتمكن الأسهم الأوروبية ​من العودة إلى ‌مستويات ما قبل الحرب بسبب اعتماد ‌أوروبا على استيراد النفط، بينما ارتفعت الأسهم العالمية.

وقالت مصادر لـ"رويترز" إن مسألة رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة خلال ‌يونيو (حزيران) المقبل باتت شبه مؤكدة، لكن من المرجح ألا ⁠يلتزم البنك ⁠باتخاذ أي خطوة أخرى.

وتتوقع أسواق المال حالياً أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين أو أكثر قبل نهاية العام، وانخفض سهم "إيزي جيت" البريطانية للطيران منخفض الكلفة 1.8 في المئة، بعدما سجلت الشركة خسائر في النصف الأول، وقالت إن توقعاتها للعام بأكمله ​لا تزال ​غير مؤكدة في ظل حرب إيران.

وفي أقصى الشرق، ارتفع مؤشر "نيكاي" الياباني لأعلى مستوى في أسبوعين اليوم، مدفوعاً بحماسة متجددة لأسهم التكنولوجيا وانحسار التوتر الجيوسياسي ​المرتبط بحرب إيران.

وزاد "نيكاي" 3.14 في المئة ليغلق عند 61684.14 نقطة في أكبر ارتفاع يومي منذ السابع من مايو (أيار) الجاري، وصعد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 1.64 في المئة إلى 3853.81 نقطة.

الذهب يستقر

واستقر سعر الذهب ‌اليوم الخميس بعدما تغلب التأثير الناجم عن التفاؤل المرتبط باحتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران على المخاوف من ​التضخم الناتج من صعود أسعار النفط وارتفاع أسعار الفائدة العالمية.

واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4543.96 دولار للأوقية (الأونصة)، وارتفع سعر الذهب بأكثر من واحد في المئة أمس، بعد ما انخفض في وقت سابق من اليوم إلى أدنى مستوى له منذ الـ30 من مارس (آذار) الماضي، وارتفعت العقود الآجلة للذهب ‌في الولايات المتحدة ‌تسليم يونيو (حزيران) المقبل 0.2 في المئة إلى ​4545.50 ‌دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحذرت إيران من شن هجمات جديدة، وقال الحرس الثوري في بيان "لو تكرر العدوان ⁠على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ‌ستمتد هذه المرة إلى مناطق أبعد ‌من المنطقة".

وانخفضت عائدات سندات الخزانة ​الأميركية وأسعار النفط أمس ‌مع تزايد الآمال في أن الولايات المتحدة تقترب ‌من التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في حين ارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسة.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) خلال أبريل (نيسان) الماضي أن غالبية صانعي السياسة النقدية ‌في المجلس شعروا بأن "تشديد السياسة النقدية بقدرٍ ما سيكون مناسباً على الأرجح"، إذا ظل التضخم ⁠مستمراً فوق ⁠المعدل المستهدف من قبل البنك المركزي البالغ اثنين في المئة.

وأشار مسؤولو البنك المركزي الأميركي أيضاً إلى أن استقرار معدل البطالة إلى جانب نمو الوظائف بأكثر من المتوقع على مدى شهرين يشيران إلى أن سوق العمل لا تزال قوية ولا تحتاج إلى خفض أسعار الفائدة لدعمها.

وقال صندوق "أس بي دي آر جولد تراست"، أكبر صندوق مؤشرات متداولة مدعوم بالذهب في العالم، إن حيازاته انخفضت 0.2 في المئة إلى 1041.74 طن أول من أمس الثلاثاء.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، استقر سعر الفضة ​في المعاملات الفورية عند ​75.96 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.2 في المئة ليصل إلى 1947.37 دولار، وانخفض البلاديوم 0.1 في المئة ليصل إلى 1368.75 دولار.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة