Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العواصف الترابية بلغت مستويات قياسية في 2025

غبار في الصين وعلى الحدود الأميركية – المكسيكية يضرب الصحة والاقتصاد والنقل

عاصفة ترابية تجتاح بغداد في 18 مايو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن العواصف الترابية وصلت في 2025 إلى مستويات قياسية في دول عدة، خصوصاً الصين والمنطقة الصحراوية على الحدود الأميركية – المكسيكية، ما أدى إلى تدهور جودة الهواء وتعطيل النقل والإنتاج الزراعي، فيما سجلت مدينة إل باسو 50 يوماً مغبّراً وأكثر من ضعف متوسطها السنوي.

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أمس الخميس أن العواصف الترابية بلغت مستويات قياسية في بعض الدول عام 2025، لا سيما في الصين وعلى طول الحدود الأميركية المكسيكية.

وأشار أحدث تقرير للمنظمة بشأن الغبار الجوي إلى أن هذه الظواهر أثرت على الصحة العامة والبيئة، فضلاً عن تعطيلها للنشاط الاقتصادي وحركة النقل.

وذكرت المنظمة في نتائجها أن "متوسط تركيز الغبار السطحي السنوي العالمي ظل قريباً من مستواه عام 2024، على رغم وجود تفاوتات إقليمية كبيرة".

وسُجلت أعلى التركيزات مجدداً في بوديلي في تشاد، أحد أكثر المناطق نشاطاً في انبعاث الغبار، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وشهد شمال أفريقيا والشرق الأوسط عواصف ترابية كبيرة، متسببة بتدهور جودة الهواء وانخفاض مستوى الرؤية بشكل حاد.

عاصفة تاريخية في الصين وأخطار صحية

شهدت الصين "أخطر عاصفة ترابية مسجلة في البلاد منذ 10 سنوات من ناحية الشدة والامتداد الجغرافي والمدة"، عندما اجتاحت عاصفة ترابية من منغوليا الأراضي الصينية في أبريل (نيسان) 2025، بحسب المنظمة. وأفادت المنظمة بأن تركيزات الجسيمات القابلة للاستنشاق (PM10) بلغت مستويات تتجاوز بكثير توصيات منظمة الصحة العالمية.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليست ساولو في بيان، إن "العواصف الرملية والترابية تؤدي إلى تدهور جودة الهواء وتضرّ بصحة الإنسان". وأضافت "إنها تقلل من الإنتاجية الزراعية، وتعطل النقل البري والجوي، وترهق أنظمة إمدادات المياه والطاقة، وتلحق أضراراً بالنظم البيئية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حدود أميركا والمكسيك تحت غبار كثيف

في المنطقة الصحراوية على الحدود المكسيكية – الأميركية، كانت العواصف الترابية "متكررة بشكل استثنائي، وشديدة، وطويلة"، وشهدت مدينة إل باسو في تكساس 50 يوماً من العواصف الترابية في عام 2025، أي أكثر من ضعف المتوسط السنوي.

وتوضح هذه الأرقام مدى التحول في نمط الظواهر الجوية في المنطقة وتأثيره المباشر على الحياة اليومية والسياحة والنقل البري والجوي.

ويُطلق سنوياً في الغلاف الجوي نحو ملياري طن من الغبار يمكن أن تنتقل لمسافات تصل إلى مئات بل آلاف الكيلومترات عبر القارات والمحيطات، ما يجعل آثار هذه العواصف عابرة للحدود والبلدان. وترتبط هذه الظواهر بعوامل مناخية وطبيعية مثل الجفاف وتعرية التربة، إلى جانب تأثيرات بشرية كإزالة الغابات وتغير استخدام الأراضي.

اقرأ المزيد

المزيد من بيئة