Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماكرون يكرم ستارمر ويحيي الذكرى الـ10 لهجوم نيس

الرئيس الفرنسي منح رئيس الوزراء البريطاني جوقة الشرف وترأس مراسم تأبين مهيبة لضحايا حادثة 14 يوليو 2016

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر (أ ف ب)

ملخص

أوضح قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي منح ستارمر الوسام خلال وجوده في باريس لحضور قمة "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا وللمشاركة في العرض العسكري التقليدي لمناسبة اليوم الوطني الفرنسي في الـ 14 من يوليو.

منح الرئيس إيمانويل ماكرون وسام جوقة الشرف، وهو أرفع وسام تكريمي فرنسي، لرئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر الذي سيحل مكانه آندي بيرنهام في داونينغ ستريت في الـ 20 من يوليو (تموز) الجاري.

وأوضح قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي منح ستارمر الوسام خلال وجوده في باريس لحضور قمة "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا وللمشاركة في العرض العسكري التقليدي لمناسبة اليوم الوطني الفرنسي في الـ 14 من يوليو.

ويقف إيمانويل ماكرون وكير ستارمر وراء "تحالف الراغبين" الذي يقدم دعماً دبلوماسياً وعسكرياً لأوكرانيا، وكان هناك تنسيق وثيق بين ماكرون وستارمر حيال الملفات الدولية، سواء في ما يتعلق بأوكرانيا أو بالأزمة الأحدث في الشرق الأوسط، واتخذ البلدان أيضاً مبادرة مشتركة للإسهام في إعادة فتح مضيق هرمز.

من جهة أخرى، ترأس ماكرون أمس الثلاثاء مراسم تأبين مهيبة لضحايا هجوم الـ14 من يوليو 2016 على ممشى الإنجليز (برومناد ديزانغليه) في نيس جنوب شرقي فرنسا.

في ذلك المساء، قتل التونسي محمد لحويج بوهلال 86 شخصاً وأصاب أكثر من 400 آخرين، بعدما دهس بشاحنة تزن 19 طناً لمسافة كيلومترين تقريباً حشداً كان قد شاهد للتو عرض الألعاب النارية لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، قبل أن يُقتل برصاص الشرطة.

ومساء أمس، شاهد نحو 20 ألف شخص عرضاً في الموقع نفسه، شاركت فيه 2016 طائرة مسيّرة، شكلت كلمات "الحرية" و"المساواة" و"الإخاء"، شعار الجمهورية الفرنسية، على أنغام أغنية للمغني كالوجيرو. ثم أُضيء 86 شعاعاً أزرق في السماء بينما تُليت أسماء الضحايا بصوت عالٍ.

وكان أصغرهم يبلغ سنتين، وأكبرهم 79 سنة، وكان نحو 30 منهم مسلمين، وقرابة نصفهم من جنسيات أجنبية.

ووقف الحضور أمس دقيقة صمت حداداً عليهم، بُثّت عالمياً مع انطلاق مباراة نصف نهائي كأس العالم في كرة القدم بين فرنسا وإسبانيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورُددت أسماؤهم في وقت سابق من ذلك اليوم خلال بداية مراسم مهيبة في ساحة ماسينا، حيث وضع 43 طفلاً من نيس، في حدود الـ10 من عمرهم، و43 بالغاً ممن استجابوا ليلة المأساة، من شرطيين وعناصر إطفاء ومسعفين وأطباء وعمال بلدية، غصن زيتون على 86 كرسياً أزرق على طول ممشى "برومناد ديزانغليه"، نُقش على كل منها اسم أحد الضحايا.

وقال ماكرون "لم ننسَ اسماً ولا وجهاً ولا قصة" للضحايا، مشيداً بجميع من هبّوا لنجدتهم "في خضم فوضى الوحشية، كانوا أبناء جديرين بالأخوّة الفرنسية".

وفي الصف الأمامي كان الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، وفي قسم منفصل زعيما حزب التجمع الوطني (اليميني المتطرف) مارين لوبن وجوردان بارديلا اللذان لم يلقِ عليهما ماكرون التحية.

من جانبهم، تحدث ممثلو الضحايا عن صعوبة إعادة بناء حياتهم، وعن الأسئلة التي لا تزال بلا إجابات، ولا سيما في ما يتعلق بالثغرات الأمنية التي وقعت ليلة المأساة والتي لا تزال قيد التحقيق القضائي.

وقال ماكرون "المحاكمة بدأت، سواء في المحكمة الابتدائية أو الاستئنافية لتحديد المسؤوليات، وسيستمر هذا العمل من أجل الحقيقة والعدالة بهدوء ومنهجية ودقة".

وعلى نطاق أوسع، أحيا العالم ذكرى هذه المأساة أمس بالوقوف دقيقة صمت قبل انطلاق مباراة نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا في أرلينغتون قرب دالاس، وخلال الصمت، عرضت الشاشات العملاقة في الملعب الشعار الشهير لقلب رُسمت عليه أسماء الضحايا.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار