ملخص
لا تزال الضربات الإسرائيلية مستمرة على قطاع غزة على رغم سريان الهدنة، حاصدة القتلى والجرحى.
قتل تسعة أشخاص أمس الأربعاء بنيران إسرائيلية في قطاع غزة، بحسب ما أفاد به الدفاع المدني ومصادر طبية.
وأحصى الدفاع المدني سقوط القتلى في مناطق عدة من القطاع المحاصر والمدمر، جراء غارات جوية وإطلاق نار.
وأعلن "مستشفى ناصر" في مدينة خان يونس بجنوب القطاع، أنه تلقى جثامين أربعة أشخاص، بينهم امرأة، تراوح أعمارهم بين 10 و39 سنة، قتلوا في غارة على خيمة للنازحين.
كما أفاد المستشفى بوصول جثة أحمد سليم، وهو سائق شاحنة قتل برصاص إسرائيلي في منطقة المواصي.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن سليم اقترب من جنود كانوا يستجوبون سائقي شاحنات آخرين تم توقيفهم، مشيراً إلى أن العناصر فتحوا النار في اتجاهه بعد "تحديد تهديد فوري".
وأعلن "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة أنه تسلم أربعة جثامين، إحداها تعود لطفل قتل برصاص إسرائيلي في شرق المدينة، وأخرى لرجل قتل في غارة جوية في غربها، وجثمانين لشخصين قتلا في قصف استهدف مركبة.
وأكد الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية أنه نفذ غارة جوية على المدينة، مضيفاً أنه "ليس على علم" بقصف على غربها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتتبادل إسرائيل وحركة "حماس" الاتهامات بانتهاك الهدنة المعلنة في القطاع منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بعد نحو عامين على اندلاع الحرب.
وبحسب وزارة الصحة التابعة لـ"حماس"، قتل ما لا يقل عن 1084 فلسطينياً في غزة منذ سريان الهدنة.
وخلال الفترة ذاتها، أعلنت إسرائيل مقتل خمسة جنود ومتعاقد واحد يعمل لصالح وزارة الدفاع.