قُتل 5 أشخاص بينهم طفل وأصيب عشرات بجروح في غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفت إحداهما مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بينما استهدفت الأخرى مدينة خان يونس جنوباً، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومصدر طبي.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية نقل 3 قتلى بينهم طفل، و5 مصابين إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة مواطنين قرب جسر وادي السلقا في دير البلح.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش "نفذ غارة استهدفت إرهابيين" في تلك المنطقة، مضيفاً أن نتائج الغارة الجوية لا تزال "قيد التقييم".
وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى "الأقصى" بدير البلح وصول القتلى الثلاثة والمصابين.
وأضاف القتلى هم "الطفل مالك وائل أبو شاويش (8 سنوات)، وعلي إسبيتان، وحسن الحناجرة"، مشيراً إلى أن أحد المصابين وصفت جروحه بـ"الخطرة، ويحتاج إلى عملية جراحية لإزالة الشظايا التي أصيب بها في أنحاء جسمه".
ولاحقاً، أعلن بصل نقل قتيلين وأكثر من 27 إصابة، بينهم 3 إصابات خطرة، في غارة إسرائيلية على خيمة على ساحل بحر خان يونس قرب مفترق النص غرب مدينة خان يونس.
وقال أحد شهود العيان إن طائرات إسرائيلية "قصفت صاروخاً على خيمة على شاطئ البحر، كأنه زلزال، كان الأطفال يلعبون على البحر، وقع عدد كبير من الإصابات و(القتلى)".
من جهة ثانية قال مصدر أمني في وزارة الداخلية التابعة لحكومة "حماس" في غزة إن الجيش الإسرائيلي قام فجر الإثنين بـ"نسف عدد من المنازل والمباني في منطقتي شرق خان يونس وشرق مدينة غزة".
ورداً على استفسار في شأن ذلك الهجوم، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته "استهدفت عنصراً إرهابياً من 'حماس' في منطقة خان يونس في قطاع غزة. ونتائج الضربة قيد التقييم".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف "الجيش الإسرائيلي على علم بالتقارير عن وقوع إصابات في المنطقة جراء الضربة. غير أن عدد الإصابات المبلغ عنه لا يتطابق مع المعلومات المتوافرة لدى الجيش". وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية "تبذل قصارى جهدها للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين".
ومنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تسود غزة هدنة تشوبها خروق متواصلة.
وقتل أكثر من ألف فلسطيني منذ ذلك الحين، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي القصف الجوي بشكل شبه يومي، وينفذ عمليات توغل عسكرية على الأرض.
وتتبادل اسرائيل و"حماس" الاتهامات في شأن خرق وقف إطلاق النار.