Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"البنتاغون" يتهم "علي بابا" و"بايدو" وشركات أخرى بمساعدة الجيش الصيني

إصدار القائمة المحدثة قد يؤدي إلى تأجيج التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم

تشمل الشركات المستهدفة بعض مجموعات التكنولوجيا الصينية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي بما فيها "علي بابا" (أ ف ب)

 

ملخص

تشبه القائمة المحدثة إلى حد كبير النسخة السابقة التي نشرت في فبراير الماضي مع إعادة إدراج شركتين لتصنيع رقائق الذاكرة فيها هما "تشانغ شن ميموري تكنولوجيز" و"يانغتسي ميموري تكنولوجيز".

أصدرت الولايات المتحدة أمس الإثنين قائمة محدثة بالشركات الصينية التي تعتقد أنها تساعد الجيش الصيني شملت موقع التجارة الإلكترونية "علي بابا" ومزود محرك البحث "بايدو" وشركة تصنيع السيارات الكهربائية "بي واي دي".

وكشفت وزارة الحرب الأميركية هذه التصنيفات بعد أسابيع فقط من لقاء الرئيس دونالد ترمب نظيره الصيني شي جينبينغ في الصين، فيما يسعى الجانبان إلى الحفاظ على الاستقرار في العلاقات الثنائية.

ودعا ترمب شي للقيام بزيارة مماثلة إلى واشنطن في سبتمبر (أيلول)، لكن إصدار القائمة المحدثة قد يؤدي إلى تأجيج التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.

ويأتي هذا الإصدار من "البنتاغون" بعد أشهر من نشره نسخة سابقة من القائمة قبل سحبها بعد فترة وجيزة من دون تقديم أي تفسير.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشبه القائمة المحدثة إلى حد كبير النسخة السابقة التي نشرت في فبراير (شباط) الماضي مع إعادة إدراج شركتين لتصنيع رقائق الذاكرة فيها هما "تشانغ شن ميموري تكنولوجيز" و"يانغتسي ميموري تكنولوجيز".

وقال النائب جون مولينار، الرئيس الجمهوري للجنة المختارة في مجلس النواب المعنية بالصين "هذه القائمة المحدثة للشركات العسكرية الصينية بمثابة تحذير للشركات الأميركية، وكل مستويات الحكومة، والشعب الأميركي".

وحض الشركات الأميركية في بيان على "التوقف عن التعامل مع هذه التهديدات لأمننا القومي" وإلا فإنها تخاطر "بتمكين الصعود العسكري للصين".

وتشمل الشركات المستهدفة أيضاً بعض مجموعات التكنولوجيا الصينية الرئيسة العملاقة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما فيها "علي بابا" و"بايدو" و"تينسنت".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار