Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محكومان بالإعدام ومهرب مخدرات... تفاصيل هروب 3 سجناء والقبض عليهم في الكويت

مدان بقتل أم زوجته وآخر بقتل شقيقه وإحراق جثته وثالث في قضية مخدرات وبلاغ والدته سرّع كشف الهروب

 أُلقي القبض على الهاربين بعد عمليات أمنية وتحريات مكثفة، وأُحيلوا إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية (متداول)

بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية الكويتية هروب ثلاثة نزلاء من المؤسسات الإصلاحية واستنفار مختلف القطاعات الأمنية لضبطهم، نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض عليهم وإنهاء عملية ملاحقتهم خلال أقل من 24 ساعة.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت هروب كل من علي مناحي السبيعي، وأحمد محمد قاطع، وحسن سالم الرشيدي، مؤكدة تعميم بياناتهم على جميع منافذ البلاد والمراكز الأمنية، ومهيبة بالمواطنين والمقيمين عدم التعامل معهم والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بمواقع وجودهم.

وكشفت وسائل إعلام محلية أن الهاربين الثلاثة من أصحاب الأحكام المشددة، إذ إن اثنين منهم محكوم عليهما بالإعدام، بينما يقضي الثالث عقوبة السجن المؤبد. ووفقاً للتقارير المتداولة، فإن أحدهم أدين بقتل أم زوجته، فيما أدين آخر بقتل شقيقه وإحراق جثته، بينما الثالث متهم في قضايا تتعلق بتهريب المخدرات وهو غير كويتي الجنسية.

وبحسب ما أعلنته وزارة الداخلية، تمكنت الإدارة العامة للمباحث الجنائية، بإسناد من قوات الأمن الخاصة وجناح طيران الشرطة، من تنفيذ عمليات أمنية وتحريات مكثفة أسفرت عن تحديد مواقع الهاربين وإلقاء القبض عليهم وإعادتهم إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية.

 

 

وأفادت وسائل إعلام كويتية بأن عملية الضبط تمت في منطقة بر اللياح، فيما ذكرت مصادر أخرى أن الكمين الأمني نُفذ في منطقة العبدلي بعد متابعة استخباراتية وأمنية دقيقة.

وبحسب بيان الداخلية الكويتية أن عملية القبض أسفرت أيضاً عن ضبط سلاحين ناريين كانا بحوزة الهاربين، التي أكدت أن التعامل مع الموقف جرى وفق الإجراءات الأمنية المتبعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كيف هربوا؟

وفي حين لم تكشف وزارة الداخلية الكويتية رسمياً عن آلية الهروب، تداولت وسائل إعلام محلية وروايات على منصة "إكس" تفاصيل تشير إلى أن النزلاء الثلاثة تمكنوا من الفرار فجر الثلاثاء عند نحو الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة، بعد استغلال ثغرات داخل محيط المؤسسة الإصلاحية.

وبحسب الروايات المتداولة، بدأ الهاربون بكسر جزء من الجدار الداخلي، ثم انتقلوا عبر فتحات التكييف إلى موقع آخر داخل المنشأة، قبل أن يتسلقوا برج حراسة مهجوراً ويصلوا إلى غرفة علوية. وبعد ذلك صنعوا حبلاً بدائياً من خراطيم وقطع ملابس استخدموه للنزول إلى الجهة الخارجية المقابلة لأسوار السجن، ما مكنهم من مغادرة الموقع ومواصلة الفرار.

وفي تطور لافت، أشارت تقارير إعلامية كويتية إلى أن خيط القضية بدأ يتكشف بعدما توجه أحد الهاربين إلى منزل أسرته عقب خروجه من السجن لتغيير ملابسه والاستعداد لمغادرة المنطقة باستخدام مركبة من نوع "وانيت". ووفق الرواية ذاتها، اكتشفت والدته وجوده وأدركت أنه مطلوب للأجهزة الأمنية، فتوجهت إلى مخفر جابر الأحمد وأبلغت السلطات بما حدث، الأمر الذي ساعد في تسريع عمليات البحث والتعقب.

ولم تؤكد وزارة الداخلية الكويتية حتى الآن صحة هذه التفاصيل المتداولة، مكتفية بالإعلان عن نجاح الأجهزة الأمنية في تعقب النزلاء الثلاثة وضبطهم خلال أقل من 24 ساعة من هروبهم، فيما تواصل لجنة التحقيق المكلفة من وزير الداخلية أعمالها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد أوجه القصور والمسؤوليات المرتبطة بها.

المزيد من الأخبار