Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

امرأة سعودية "عابرة للحدود"... سهم متصاعد في بورصة إيلون ماسك

ديمة اليحيى تؤكد أن منظمة "DCO" باتت مرجعاً دولياً موثوقاً في القطاع الرقمي

السعودية ديمة اليحيى الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي (أ ف ب) 

ملخص

تملك ديمة اليحيى التي درست علوم الحاسب ونظم المعلومات في جامعة الملك سعود، خبرة تقنية تمتد لأكثر من 20 عاماً في بناء منظومات الابتكار وريادة الأعمال الرقمية.

برز في ملف الاكتتاب العام لشركة "سبيس إكس"، المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، تقرير استند إلى منظمة التعاون الرقمي (DCO) التي تقودها السعودية ديمة اليحيى، الأمينة العامة للمنظمة منذ تأسيسها عام 2020 والتي باتت ترسخ حضورها في النقاشات الاقتصادية الدولية المتعلقة بالتحول الرقمي.

وكان لافتاً ورود إشارات إلى المنظمة في وثائق تنظيمية وتقارير إعلامية مرتبطة بطرح شركة "سبيس إكس" للاكتتاب العام، إضافة إلى إفصاحات مقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) وتغطيات اقتصادية دولية.

ورأت اليحيى هذه الإشارات بداية لـ"منظمة التعاون الرقمي لتحصد اعترافاً عالمياً حقيقياً وعفوياً يعكس المكانة التي وصلت إليها المنظمة خلال فترة قصيرة".

منظمة دولية متعددة الأطراف

ومنظمة التعاون الرقمي تُعد مؤسسة دولية متعددة الأطراف، انطلقت من المنطقة إلى العالم، وتحظى اليوم باعتراف عالمي بهذا المستوى.

وبحسب ما أوردته شبكة "سي أن بي سي"، تضمن ملف الطرح إشارات إلى أطر تحليل الاقتصاد الرقمي، من بينها تعريفات منسوبة إلى منظمة التعاون الرقمي، فضلاً عن تقديرات تشير إلى أن حجم الاقتصاد الرقمي العالمي قد يصل إلى نحو 22.7 تريليون دولار بحلول عام 2026، مدفوعاً بالتوسع في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وأشار ملف التسجيل الرسمي المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إلى أن الاقتصاد الرقمي يمثل أحد أبرز محركات النمو المستقبلي، مع توسع الاعتماد على البيانات الضخمة والأنظمة الذكية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وينظر اقتصاديون إلى هذا الظهور المتكرر لمنظمة التعاون الرقمي في وثائق اقتصادية وتنظيمية أميركية على أنه يعكس اتساع نطاق استخدام تعريفاتها وأطرها المفاهيمية في قراءة الاقتصاد الرقمي عالمياً، ولا سيما مع تزايد اعتماد المؤسسات المالية والتقنية على نماذج تحليل معيارية عابرة للحدود.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقول ديمة اليحيى، "هذه ليست مجرد إشارة عابرة، بل محطة مهمة تؤكد أن DCO أصبحت اليوم مرجعاً عالمياً موثوقاً  في الاقتصاد الرقمي والفكر المرتبط به".

وتترأس اليحيى منظمة التعاون الرقمي، وهي أول أمينة عامة للمنظمة منذ تأسيسها عام 2020، وتُعد من أبرز القيادات في مجال الابتكار والتحول الرقمي في المنطقة.

وتصف اليحيى انطلاقة منظمتها بقولها إنه "شعور يصعب وصفه، خصوصاً أن الرحلة بدأت بفكرة وإيمان ودعم من أشخاص آمنوا بنا منذ البداية".

من هي ديمه اليحيى؟

وتملك المرأة التي درست علوم الحاسب ونظم المعلومات في جامعة الملك سعود، خبرة تقنية تمتد لأكثر من 20 عاماً في بناء منظومات الابتكار وريادة الأعمال الرقمية.

وبدأت مسيرتها المهنية مطورةً للبرمجيات، قبل أن تنتقل إلى قيادة مبادرات كبرى في القطاعين الحكومي والخاص، شملت تأسيس مراكز للتحول الرقمي والابتكار في السعودية وتطويرها، من بينها برامج وطنية تهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتمكين الاقتصاد المعرفي.

 

وعلى مستوى القطاع الخاص، شغلت منصب المديرة التنفيذية للابتكار في شركة "مايكروسوفت"، حيث عملت على توسيع منظومة المطورين ودعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، من خلال تمكينهم من الأدوات التقنية والمهارات الرقمية.

وأسهمت أيضاً في إطلاق مبادرات أثرت في ملايين المستفيدين حول العالم، مع تركيز خاص على تمكين النساء والشباب في قطاع التكنولوجيا، وتعزيز الشمول الرقمي بوصفه أحد ركائز الاقتصاد المستقبلي.

وتحمل ديمة اليحيى درجة البكالوريوس، إضافة إلى مشاركتها في برامج تنفيذية متقدمة بجامعتي "هارفارد" و"إنسياد"، ضمن مسار مهني يجمع بين الخبرة التقنية وصناعة السياسات الرقمية.

وتسعى منظمة التعاون الرقمي إلى تعزيز مكانتها بوصفها منصة دولية متعددة الأطراف تهدف إلى تطوير السياسات الرقمية العالمية، فضلاً عن دعم التعاون بين الدول الأعضاء، وبناء اقتصاد رقمي أكثر شمولاً واستدامة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار